منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد جراحة استئصال المثانة إجراءً طبياً دقيقاً يهدف إلى إزالة المثانة كلياً أو جزئياً لعلاج الحالات الصحية المعقدة، وفي مقدمتها السرطان. يتطلب هذا الإجراء فهماً عميقاً لكيفية عمل الجهاز البولي والخيارات المتاحة لإعادة بناء مسار البول لضمان استمرار وظائف الجسم الحيوية بكفاءة.
تحميل المقالةيتكون الجهاز البولي من الكليتين، الحالبين، المثانة، والإحليل. تعمل الكليتان على تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة لإنتاج البول، الذي ينتقل عبر الحالبين إلى المثانة ليتم تخزينه. عند التبول، يخرج البول من الجسم عبر أنبوب صغير يسمى الإحليل.
تتنوع خيارات الاستئصال بناءً على الحالة الصحية للمريض، وتشمل:
قد يحتاج المرضى لهذه الجراحة في الحالات التالية:
تُعد هذه العملية معقدة، وقد تصاحبها مخاطر مثل النزيف، العدوى، الجلطات الدموية، أو مشكلات في التئام الجروح وتلف الأنسجة المجاورة.
تعتمد بعض المخاطر على نوع الإجراء المتبع لتحويل البول، وتشمل:
تتم الجراحة بإحدى الطرق التالية:
بعد استئصال المثانة، يبتكر الجراح طريقة جديدة لإخراج البول من الجسم، ومن أبرزها:
يبدأ التعافي بتشجيع المريض على المشي المبكر بعد الجراحة لتحفيز الأمعاء ومنع الجلطات. تستغرق الإقامة في المستشفى عادة من 5 إلى 7 أيام، تليها فترة متابعة طبية طويلة الأمد لضمان عمل الجهاز البولي بكفاءة.
قد تسبب الجراحة تغيرات دائمة في النشاط الجنسي أو طريقة التبول. بالنسبة للرجال، قد يتأثر الانتصاب والقدرة على القذف، ولدى النساء قد يحدث ضيق في المهبل. ومع ذلك، يمكن للتأقلم التدريجي والدعم الطبي المساعدة في استعادة جودة الحياة بشكل كبير.