منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم (SBRT) أحد التقنيات المتطورة التي تستخدم حزماً إشعاعية عالية الطاقة للقضاء على الأورام في مختلف أنحاء الجسم بدقة متناهية، مما يضمن حماية الأنسجة السليمة المحيطة.
تحميل المقالةيعتمد هذا النوع من العلاج على توجيه حزم إشعاعية مركزة نحو الخلايا الورمية. يُعرف أحياناً بالعلاج الإشعاعي الاستئصالي التجسيمي (SABR)، وعندما يتم تطبيقه على الدماغ يسمى بالجراحة الإشعاعية التجسيمية (SRS).
يعمل الإشعاع على إتلاف الحمض النووي (DNA) داخل الخلايا الورمية، مما يمنعها من التكاثر ويؤدي في النهاية إلى انكماش الورم. تستخدم هذه التقنية تصويراً ثلاثي أو رباعي الأبعاد لضمان وصول الجرعات العالية للمنطقة المستهدفة فقط.
يُستخدم العلاج الإشعاعي التجسيمي لعلاج الأورام السرطانية والحميدة في المناطق التالية:
تظهر عادة بعد العلاج مباشرة وتكون قصيرة المدى، وتشمل:
في حالات نادرة، قد تظهر مضاعفات بعد أشهر أو سنوات، مثل:
يجب إزالة جميع المعادن والمجوهرات، بما في ذلك النظارات والعدسات اللاصقة وأطقم الأسنان. كما يجب إبلاغ الفريق الطبي في حال وجود أجهزة مزروعة مثل منظم ضربات القلب، صمامات اصطناعية، أو دعامات.
تستغرق الجلسة الواحدة حوالي ساعة، ويحتاج المريض عادة من جلسة إلى خمس جلسات. تشمل الخطوات:
يتم الإجراء غالباً في العيادات الخارجية دون الحاجة للمبيت في المستشفى. يمكن للمريض العودة للمنزل في نفس اليوم واستئناف الأنشطة المعتادة خلال 24 إلى 48 ساعة.
تظهر نتائج العلاج تدريجياً بمرور الوقت:
يتطلب الأمر المتابعة الدورية عبر الفحوصات التصويرية لتقييم مدى استجابة الورم للعلاج.