منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد تسحيج الجلد، المعروف أيضاً بسنفرة الجلد، إجراءً طبياً تجميلياً يهدف إلى إعادة صقل سطح البشرة باستخدام أداة دوارة متخصصة. تعمل هذه التقنية على إزالة الطبقات الخارجية التالفة، مما يفسح المجال لنمو طبقة جلدية جديدة أكثر نعومة ونضارة، ويساهم في علاج العديد من العيوب الجلدية الشائعة.
تحميل المقالةتُستخدم تقنية السنفرة الطبية لتحسين مظهر البشرة في حالات متعددة، ومن أبرزها:
مثل أي إجراء طبي، قد يصاحب تسحيج الجلد بعض الآثار الجانبية، والتي تشمل:
من الطبيعي أن يظهر الجلد متورماً أو مائلاً للون الأحمر أو الأرجواني بعد الإجراء مباشرة. يتحسن التورم غالباً خلال أسبوع، لكن اللون قد يستغرق نحو ثلاثة أشهر ليعود لطبيعته.
قد تظهر حبيبات بيضاء صغيرة (دُخينات) على المنطقة المعالجة، كما قد تبدو المسام أوسع قليلاً بعد العملية.
قد يصبح الجلد أفتح أو أغمق من لونه الأصلي، وتزداد احتمالية حدوث ذلك لدى أصحاب البشرة الداكنة، وقد تكون هذه التغيرات دائمة في بعض الحالات.
على الرغم من ندرتها، قد تحدث عدوى بكتيرية أو فيروسية. وفي حال إزالة طبقات عميقة جداً من الجلد، قد يتكون تندب نسيجي، وعادة ما يُعالج بالأدوية الستيرويدية.
قبل الخضوع للعملية، يقوم الفريق الطبي بعدة خطوات لضمان سلامة المريض، تشمل:
تُجرى العملية عادةً تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام حسب مساحة الجلد. يستخدم الطبيب جهازاً آلياً يحتوي على عجلة كاشطة أو فرشاة سلكية لإزالة الطبقة العلوية بضغط ثابت ولطيف، ويستغرق ذلك من دقائق إلى ساعة كاملة.
يتم تغطية الجلد بضمادات رطبة. من المتوقع الشعور ببعض الوخز أو الحكة أثناء نمو الجلد الجديد. يُنصح بالبقاء في المنزل لمدة أسبوعين، وتجنب السباحة في المياه المعالجة بالكلور لمدة شهر، والابتعاد عن الرياضات العنيفة لمدة تصل إلى 6 أسابيع.
بمجرد اكتمال الشفاء، ستبدو البشرة أكثر نعومة وحيوية. وللحفاظ على هذه النتائج، يجب الالتزام بما يلي: