منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد حقن تعبئة الوجه، أو ما يُعرف بـ “الفيلر”، من الحلول التجميلية الرائدة لاستعادة شباب البشرة، حيث تعمل هذه المواد الهلامية عند حقنها تحت الجلد على تحسين ملامح الوجه وإخفاء الخطوط الدقيقة والتجاعيد بشكل فعال.
تحميل المقالةتتكون حشوات الوجه من مواد قابلة للتحلل الحيوي يمتصها الجسم بمرور الوقت، وتُعرف أيضاً بحشوات الأنسجة الرخوة. تُستخدم هذه المواد لتعويض الحجم المفقود وتنعيم ثنايا الجلد، وغالباً ما يسبق الحقن استخدام مخدر موضعى لتقليل الانزعاج.
يجدر بالذكر أن هذا الإجراء قد لا يكون مناسباً للأفراد الذين يعانون من اضطرابات النزيف، أو ضعف الجهاز المناعي، أو حالات طبية خاصة تستدعي الاستشارة الدقيقة.
يعتبر الخيار الأكثر شيوعاً، وهو سكر طبيعي موجود في الجسم. يعمل على ترطيب البشرة وإعطائها مظهراً ممتلئاً، وتستمر نتائجه عادةً ما بين 6 إلى 12 شهراً.
مادة معدنية توجد طبيعياً في العظام، تُستخدم لإبراز خط الفك، استعادة حجم الخدين، وعلاج الثنيات العميقة. تدوم نتائجها لمدة عام عند تحديد الملامح، وتصل لثلاثة أعوام عند علاج التجاعيد.
تعتمد هذه الطريقة على شفط الدهون من جسم الشخص نفسه وإعادة حقنها في مناطق مثل الصدغين أو الشفتين. تدوم تأثيرات هذا الإجراء لفترة تتراوح بين عام وعامين.
مادة اصطناعية تحفز إنتاج الكولاجين ويمتصها الجسم ببطء. يُستخدم لاستعادة حجم الوجه المفقود، ويتطلب غالباً جلستين أو ثلاث، وتستمر نتائجه لمدة تصل إلى عامين.
تُستخدم لتنعيم التجاعيد العميقة حول الفم ولا يمتصها الجسم، مما يجعل نتائجها دائمة. لا يُنصح بها عادةً للأشخاص الذين يخوضون تجربة الحقن للمرة الأولى.
رغم أن حقن الفيلر آمنة لمختلف أنواع البشرة، إلا أنها قد تنطوي على بعض المخاطر التي يجب أخذها في الاعتبار، وتشمل:
لتقليل هذه المخاطر، يجب إجراء الحقن لدى اختصاصي مرخص يمتلك خبرة عميقة في تشريح الوجه وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة.
يتم الإجراء عادةً في عيادة خارجية ويستغرق أقل من ساعة. قد يتم دمج المادة المحقونة مع دواء مخدر لزيادة الراحة أثناء الجلسة.
بعد الحقن، قد تظهر كدمات أو تورم بسيط لمدة تصل إلى أسبوع. وبمجرد زوال التورم، يتم تقييم النتائج النهائية، وقد يحتاج البعض إلى جلسة تكميلية بسيطة للوصول إلى المظهر المثالي. يعتمد استمرار النتائج على نوع الحشوة المستخدمة وطبيعة استجابة الجلد، مما يتطلب تكرار الحقن بشكل دوري للحفاظ على النتائج المستهدفة.