التغذية أثناء علاج السرطان

علاج التهاب الفم المخاطي الناتج عن العلاج الكيميائي والإشعاعي

يعتمد علاج التهاب الفم المخاطي على العناية الفموية اللطيفة، وتخفيف الألم، ودعم السوائل والتغذية، وعلاج العدوى عند وجودها. وقد تساعد وسائل وقائية مختارة، مثل تبريد الفم أو التعديل الضوئي الحيوي، بحسب نوع علاج السرطان وحالة المريض.

علاج سرطان البلعوم الأنفي بالعلاج الكيميائي الإشعاعي المتزامن

يجمع العلاج الكيميائي الإشعاعي المتزامن بين الإشعاع الموجّه للورم والعقد اللمفاوية وأدوية كيميائية تزيد تأثيره. يُستخدم غالبًا لسرطان البلعوم الأنفي المتقدم موضعيًا دون انتشار بعيد، مع متابعة دقيقة للتغذية ووظائف الكلى والسمع والآثار الجانبية.

علاج سرطان المريء بالعلاج الكيميائي الإشعاعي المتزامن قبل الجراحة أو كعلاج نهائي

يجمع العلاج الكيميائي الإشعاعي المتزامن بين الإشعاع وأدوية السرطان خلال الفترة نفسها، إما لتقليص سرطان المريء قبل استئصاله، أو بقصد العلاج دون جراحة مخططة. ويعتمد الاختيار على مرحلة الورم ونوعه وموقعه وقابلية استئصاله وقدرة المريض على تحمّل العلاج.

علاج غثيان وتقيؤ العلاج الكيميائي بمضادات القيء

تُستخدم مضادات القيء قبل العلاج الكيميائي وبعده للوقاية من الغثيان والتقيؤ أو تخفيفهما. يختار فريق الأورام الأدوية ومواعيدها وفق خطر القيء المرتبط بالعلاج وحالة المريض، مع خطة للتعامل مع الأعراض التي تظهر رغم الوقاية.