المضادات الحيوية
علاج التهاب الكبيبات التالي لعدوى الشنت (shunt nephritis)
يعتمد علاج التهاب الكبيبات المرتبط بعدوى الشنت على مضادات حيوية موجهة وإزالة التحويلة المصابة أو تدبيرها جراحيًا، مع الحفاظ على تصريف السائل الدماغي ومراقبة وظائف الكلى. قد يتحسن الضرر الكلوي بعد السيطرة على العدوى، لكن التعافي الكامل ليس مضمونًا.
علاج التهاب اللحمية الدمعية الجرثومي المزمن
يعتمد علاج التهاب كيس الدمع الجرثومي المزمن على السيطرة على العدوى وتقييم انسداد تصريف الدموع. قد تخفف المضادات الأعراض، لكنها لا تزيل الانسداد عادة، لذلك يستدعي تكرر الالتهاب تقييم طبيب العيون لعلاج السبب ومنع المضاعفات.
علاج التهاب اللوزتين الجرثومي بالمضادات الحيوية
تعالج المضادات الحيوية التهاب اللوزتين الناتج عن عدوى جرثومية تستدعي العلاج، وأشيعها المكورات العقدية من المجموعة أ. يحدد الطبيب الحاجة إليها بالفحص واختبارات الحلق عند اللزوم، لأن معظم التهابات الحلق فيروسية ولا تستفيد من المضادات.
علاج التهاب المسالك البولية والتهاب الحويضة والكلية بالمضادات الحيوية
تعالج المضادات الحيوية العدوى البكتيرية في المثانة أو الكلى، لكن اختيار الدواء وطريقة إعطائه ومدة استخدامه تختلف بحسب موضع العدوى وشدتها والحمل ووظائف الكلى ونتيجة مزرعة البول. التهاب الكلى يحتاج تقييما سريعا، وقد يتطلب العلاج داخل المستشفى.
علاج التهاب المعدة والأمعاء بالسالمونيلا غير التيفية الغازي
تحتاج العدوى الغازية بالسالمونيلا غير التيفية إلى مضادات حيوية يختارها الطبيب بحسب شدة المرض ونتائج المزرعة، مع تعويض السوائل والبحث عن وصول الجرثومة إلى الدم أو أعضاء أخرى. أما التهاب الأمعاء غير المعقد فلا يحتاج عادة إلى مضاد حيوي.
علاج التهاب المفصل الإنتاني الجرثومي بالمضادات الحيوية والبزل المتكرر
يُعالج التهاب المفصل الإنتاني الجرثومي بمضادات حيوية عاجلة مع تصريف السائل المصاب. وقد يكفي البزل المتكرر في حالات مختارة، بينما يلزم الغسل الجراحي عند صعوبة التصريف أو عدم تحسن العدوى.
علاج التهاب الملتحمة الوليدي الناجم عن المتدثرة أو السيلان
يحتاج التهاب الملتحمة لدى حديثي الولادة بسبب المتدثرة أو السيلان إلى مضاد حيوي يصل إلى الجسم كله، وليس قطرات العين وحدها. تُعالج المتدثرة غالبًا بدواء فموي، بينما يتطلب السيلان علاجًا بالحقن وتقييمًا عاجلًا لحماية القرنية واستبعاد انتشار العدوى.
علاج التهاب بطانة الرحم النفاسي بالمضادات الحيوية
يُعالج التهاب بطانة الرحم بعد الولادة عادةً بمضادات حيوية واسعة الطيف تُعطى وريدياً، مع مراقبة الحرارة والألم والعلامات الحيوية. يستمر العلاج حتى تحسن الحالة وزوال الحمى مدة كافية، ولا يلزم التحول إلى مضاد فموي روتينياً بعد العلاج الوريدي الناجح للحالات غير المعقدة.
علاج التهابات الدم الوليدية بالمضادات الحيوية
تُعالج العدوى البكتيرية المشتبه بها أو المؤكدة لدى حديثي الولادة بمضادات حيوية تُعطى غالبًا عبر الوريد في المستشفى، مع مراقبة التنفس والدورة الدموية والتغذية. يبدأ العلاج سريعًا عند الاشتباه القوي، ثم يُعدّل أو يُوقف طبيًا وفق المزارع وحالة الطفل.
علاج الجمرة الخبيثة (الأنثراكس) بالمضادات الحيوية
تعالج الجمرة الخبيثة بالمضادات الحيوية التي يختارها الطبيب بحسب موضع العدوى وشدتها واحتمال إصابة السحايا. قد تكفي أدوية فموية للحالات الجلدية غير المعقدة، بينما تحتاج الحالات الجهازية، خصوصًا الاستنشاقية، إلى دخول المستشفى وعلاج وريدي مركب، مع تقييم الحاجة إلى مضاد السموم ودعم الأعضاء.
علاج الحمى التيفية بالمضادات الحيوية
تُعالج الحمى التيفية بمضاد حيوي يختاره الطبيب وفق شدة المرض ومكان اكتساب العدوى ونتائج المزرعة واختبار الحساسية. قد تكفي الأدوية الفموية للحالات المستقرة، بينما تحتاج الحالات الشديدة إلى المستشفى والعلاج الوريدي والسوائل، مع متابعة الاستجابة والالتزام بالمدة المقررة.
علاج الحمى الراجعة (Relapsing fever) بالمضادات الحيوية
تُعالج الحمى الراجعة الجرثومية بمضادات حيوية يختارها الطبيب وفق نوع العدوى وشدتها وعمر المريض ووجود حمل أو إصابة عصبية. وتحتاج بداية العلاج إلى مراقبة خاصة لاحتمال حدوث تفاعل جاريش-هيركسهايمر، وهو تدهور التهابي حاد قد يظهر بعد الجرعة الأولى.
