الأمراض المعدية

علاج الحمى التيفية بالمضادات الحيوية

تُعالج الحمى التيفية بمضاد حيوي يختاره الطبيب وفق شدة المرض ومكان اكتساب العدوى ونتائج المزرعة واختبار الحساسية. قد تكفي الأدوية الفموية للحالات المستقرة، بينما تحتاج الحالات الشديدة إلى المستشفى والعلاج الوريدي والسوائل، مع متابعة الاستجابة والالتزام بالمدة المقررة.

علاج الخراج الدماغي بالمضادات الحيوية المكثفة

يعتمد علاج الخراج الدماغي على مضادات ميكروبية تصل إلى نسيج الدماغ، تُعطى غالبًا وريديًا لعدة أسابيع مع مراقبة عصبية وتصوير متكرر. قد تكفي الأدوية لحالات مختارة، لكن كثيرًا من المرضى يحتاجون أيضًا إلى شفط الخراج أو تصريفه للسيطرة على العدوى وتحديد الميكروب.

علاج الخناق (الدفتيريا) بمضاد السموم والمضادات الحيوية

يُعالج الخناق التنفسي المشتبه به بمضاد السموم مبكرًا لتحييد السم المتداول، وبالمضادات الحيوية للقضاء على الجرثومة وتقليل انتقالها، مع العزل ومراقبة التنفس والقلب والأعصاب في المستشفى، دون انتظار التأكيد المخبري عندما يكون الاشتباه السريري قويًا.

علاج السحايا الجرثومي الحاد بالمضادات الحيوية الوريدية

يُعالج التهاب السحايا الجرثومي الحاد بصورة عاجلة داخل المستشفى بمضادات حيوية وريدية تبدأ عند الاشتباه القوي، ثم تُعدَّل بحسب الجرثومة ونتائج الحساسية. وقد تُضاف أدوية لتقليل الالتهاب وعناية داعمة لحماية الدماغ والدورة الدموية.

علاج السل الرئوي الحساس للأدوية

يُعالج السل الرئوي الحساس للأدوية بمزيج من المضادات المخصصة للسل لعدة أشهر، وغالبًا لمدة ستة أشهر. يعتمد الشفاء وتقليل انتقال العدوى على اختيار نظام مناسب، والالتزام الكامل به، ومراقبة الاستجابة والآثار الجانبية بالتعاون مع فريق علاج السل.

علاج السل الرئوي بالمضادات متعددة الأدوية

يُعالج السل الرئوي النشط بمزيج من المضادات المخصصة للسل لعدة أشهر، بهدف القضاء على البكتيريا ومنع الانتكاس والمقاومة. تُختار الأدوية والمدة وفق حساسية الميكروب وحالة المريض، مع متابعة البلغم والآثار الجانبية والالتزام بالخطة كاملة.

علاج السل المقاوم للأدوية المتعددة

يعتمد علاج السل المقاوم للأدوية المتعددة على توليفة أدوية يختارها فريق متخصص وفق اختبارات المقاومة وحالة المريض. تتاح لبعض المرضى أنظمة فموية قصيرة تقارب ستة أشهر، بينما يحتاج آخرون إلى مدة أطول، مع مراقبة منتظمة للفعالية والآثار الجانبية.

علاج السل خارج الرئة

يعتمد علاج السل خارج الرئة على مزيج من الأدوية المضادة للسل يُختار وفق العضو المصاب وحساسية البكتيريا والحالة الصحية. تستغرق معظم الحالات الحساسة للأدوية نحو ستة أشهر، وقد تحتاج إصابة السحايا أو العظام والمفاصل إلى مدة أطول ومتابعة متخصصة.

علاج الطاعون الدبلي والرئوي بالمضادات الحيوية العاجلة

يُعالج الطاعون الدبلي والرئوي بمضادات حيوية تُبدأ فور الاشتباه الطبي، دون انتظار تأكيد التحاليل. ويستلزم الشكل الرئوي احتياطات لمنع انتقال العدوى، مع رعاية داعمة ومراقبة لصيقة للمضاعفات.

علاج القوباء المنطقية والهربس النطاقي

يُعالج الهربس النطاقي بمضادات فيروسية يصفها الطبيب لتقليل تكاثر الفيروس وتسريع التئام الطفح وتخفيف الأعراض، وتكون فائدتها أكبر عند البدء خلال 72 ساعة من ظهور الطفح. وقد يلزم العلاج بعد هذه المدة أو داخل المستشفى بحسب موضع الإصابة وشدتها وحالة المناعة.

علاج الكزاز الفعلي بمضاد السموم والرعاية الداعمة

الكزاز الفعلي حالة طبية طارئة تُعالج في المستشفى بمضاد السموم، والعناية بالجرح، والمضادات الحيوية، والسيطرة على التشنجات ودعم التنفس عند الحاجة. يعادل مضاد السموم السم غير المرتبط بالأعصاب، لكنه لا يعكس تأثير السم المرتبط بالفعل، لذلك قد يستغرق التعافي أسابيع إلى أشهر.

علاج الكوليرا بالإماهة الفموية الوريدية والمضادات المساعدة

يعتمد علاج الكوليرا أساسا على تعويض الماء والأملاح بمحلول الإماهة الفموية، أو بالسوائل الوريدية عند الجفاف الشديد. وتستخدم المضادات الحيوية في حالات مختارة لتقليل مدة الإسهال وفقد السوائل، لكنها لا تحل محل الإماهة العاجلة.