الأمراض المعدية

العلاج الوقائي بعد التعرض لفيروس نقص المناعة أو الكلب (PEP)

العلاج الوقائي بعد التعرض تدخل عاجل لمنع العدوى قبل استقرارها. لفيروس نقص المناعة البشرية، يبدأ بأسرع وقت وخلال 72 ساعة ويستمر عادة 28 يومًا. ولدَاء الكلب، يشمل تنظيف موضع التعرض والتطعيم، وقد يحتاج إلى الغلوبولين المناعي وفق نوع التعرض والتطعيم السابق.

علاج الإنفلونزا الشديدة بمضادات الفيروسات

تُعالج الإنفلونزا الشديدة بمضادات الفيروسات مبكرًا، وغالبًا بأوسيلتاميفير، مع دعم التنفس وعلاج المضاعفات عند الحاجة. قد يفيد العلاج حتى بعد مرور يومين على بدء الأعراض، ولا ينبغي تأخيره انتظارًا للتحليل إذا كان الاشتباه قويًا.

علاج الإنفلونزا الموسمية بمضادات الفيروسات

تحد مضادات الفيروسات من تكاثر فيروس الإنفلونزا، وقد تخفف الأعراض وتقصر مدتها، خصوصًا عند بدء العلاج مبكرًا. ويُعطى العلاج بأولوية للمصابين بمرض شديد أو المعرضين للمضاعفات، حتى إذا مضى أكثر من يومين على بدء الأعراض.

علاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى

يعتمد علاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى على مضادات حيوية يختارها الفريق الطبي بحسب شدة العدوى واحتمال مقاومة البكتيريا، ثم يعدلها وفق نتائج العينات والاستجابة. وقد يحتاج المريض إلى الأكسجين أو دعم التنفس وعلاج المضاعفات، مع مراقبة دقيقة لوظائف الأعضاء.

علاج التهاب الدماغ الهربسي بالأسيكلوفير الوريدي العاجل

التهاب الدماغ الهربسي حالة طارئة تُعالج بالأسيكلوفير الوريدي داخل المستشفى بمجرد الاشتباه القوي، دون انتظار تأكيد التحاليل. يساعد العلاج المبكر على تقليل خطر الوفاة والعجز العصبي، مع مراقبة وظائف الكلى والوعي والتشنجات طوال فترة العلاج.

علاج التهاب الشغاف الجرثومي بالمضادات الحيوية الوريدية

تُعد المضادات الحيوية الوريدية أساس علاج التهاب الشغاف الجرثومي، وتُختار وفق مزارع الدم وحساسية الجرثومة ووظائف الأعضاء. يستمر العلاج عادة عدة أسابيع مع مراقبة دقيقة، وقد يلزم تدخل جراحي عند حدوث تلف بالصمامات أو استمرار العدوى.

علاج التهاب الشغاف الجرثومي بالمضادات الحيوية الوريدية المطولة

يعتمد علاج التهاب الشغاف الجرثومي غالبًا على مضادات حيوية وريدية لعدة أسابيع، تُختار بحسب مزارع الدم وحالة الصمامات. يبدأ العلاج عادة في المستشفى مع مراقبة دقيقة، وقد تُستكمل بعض الحالات المختارة خارج المستشفى، بينما تحتاج حالات أخرى إلى جراحة إلى جانب المضادات.

علاج التهاب العظم والنقي المزمن بالمضادات طويلة الأمد

يعتمد علاج التهاب العظم والنقي المزمن على مضادات حيوية موجهة لميكروب العدوى لعدة أسابيع، وقد يطول في حالات مختارة. لكنه لا يغني دائما عن تنظيف العظم المصاب أو معالجة ضعف التروية، ويتطلب متابعة الاستجابة والآثار الجانبية بدقة.

علاج التهاب الكبد الفيروسي A داعم

يعتمد علاج التهاب الكبد الفيروسي A غالبًا على السوائل والتغذية المناسبة والراحة بحسب الحاجة، مع متابعة وظائف الكبد وتجنب ما قد يضره. لا يوجد مضاد فيروسي نوعي يُستخدم روتينيًا لعلاجه، وتحتاج الحالات الشديدة إلى المستشفى.

علاج التهاب المعدة والأمعاء بالسالمونيلا غير التيفية الغازي

تحتاج العدوى الغازية بالسالمونيلا غير التيفية إلى مضادات حيوية يختارها الطبيب بحسب شدة المرض ونتائج المزرعة، مع تعويض السوائل والبحث عن وصول الجرثومة إلى الدم أو أعضاء أخرى. أما التهاب الأمعاء غير المعقد فلا يحتاج عادة إلى مضاد حيوي.

علاج الجدري المائي الشديد والمضاعفات عند البالغين وضعاف المناعة

يحتاج الجدري المائي الشديد، خصوصاً لدى البالغين وضعاف المناعة، إلى تقييم عاجل وعلاج مبكر بمضاد للفيروسات، وقد يستدعي دخول المستشفى لإعطاء الأسيكلوفير وريدياً ومراقبة التنفس والكلى وعلاج المضاعفات.

علاج الجمرة الخبيثة (الأنثراكس) بالمضادات الحيوية

تعالج الجمرة الخبيثة بالمضادات الحيوية التي يختارها الطبيب بحسب موضع العدوى وشدتها واحتمال إصابة السحايا. قد تكفي أدوية فموية للحالات الجلدية غير المعقدة، بينما تحتاج الحالات الجهازية، خصوصًا الاستنشاقية، إلى دخول المستشفى وعلاج وريدي مركب، مع تقييم الحاجة إلى مضاد السموم ودعم الأعضاء.