الأمراض المعدية
علاج داء الفطار البرعمي (Blastomycosis)
يُعالج داء الفطار البرعمي بمضادات فطريات جهازية يحددها اختصاصي وفق شدة العدوى والأعضاء المصابة. يُستخدم الإيتراكونازول غالبًا للحالات الخفيفة إلى المتوسطة، بينما قد تحتاج الحالات الشديدة إلى الأمفوتيريسين ب وريديًا ثم علاج فموي لأشهر مع مراقبة منتظمة.
علاج داء الكوليرا بمعالجة الجفاف الفموي والوريدي
تعتمد معالجة الكوليرا أساسًا على تعويض الماء والأملاح المفقودة بالإسهال. تُستخدم محاليل الإماهة الفموية لمن يستطيع الشرب، بينما يحتاج الجفاف الشديد أو الصدمة إلى سوائل وريدية عاجلة ومراقبة طبية، مع استمرار تعويض الفاقد حتى تحسن الحالة.
علاج داء الليشمانيات
يعتمد علاج داء الليشمانيات على شكل العدوى ونوع الطفيلي والمنطقة التي اكتُسبت فيها وحالة المناعة. قد تكفي المعالجة الموضعية لبعض الإصابات الجلدية، بينما تحتاج الليشمانيات الحشوية والمخاطية إلى علاج جهازي ومراقبة طبية دقيقة.
علاج داء الليشمانيات الحشوي
يحتاج داء الليشمانيات الحشوي إلى علاج دوائي متخصص وسريع للقضاء على الطفيلي وتقليل خطر المضاعفات. يُختار الدواء حسب منطقة اكتساب العدوى وحالة المريض، مع مراقبة الدم ووظائف الكلى والكبد والاستمرار في المتابعة بعد التحسن.
علاج داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن
يعتمد علاج داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن على مضادات الفطريات الموضعية أو الجهازية بحسب موضع الإصابة وشدتها، مع البحث عن خلل مناعي أو هرموني كامن. وقد يحتاج المريض علاجًا مطولًا ومتابعة منتظمة لمنع الانتكاس ورصد السمية الدوائية والمقاومة.
علاج داء المبيضات الغازي الجهازي
يُعالج داء المبيضات الغازي بمضادات فطريات جهازية، غالبًا عبر الوريد في البداية، مع البحث عن مصدر العدوى والسيطرة عليه. ويُحدد الدواء ومدة العلاج حسب نوع الفطر وحساسيته، وموضع الإصابة، ونتائج مزارع الدم، وحالة المريض.
علاج داء المتفطرات اللانمطية المنتشر (MAC) عند مرضى الإيدز
يُعالج مرض MAC المنتشر لدى المصابين بفيروس نقص المناعة بمزيج من المضادات الحيوية لمدة طويلة، بالتزامن مع علاج الفيروس لاستعادة المناعة. يعتمد اختيار الأدوية ومراقبتها على شدة العدوى وحساسيتها والتداخلات الدوائية، ولا يجوز إيقاف العلاج أو تعديل جرعاته ذاتيًا.
علاج داء المستخفيات الرئوي المعزول عند الأصحاء مناعياً
يعالج داء المستخفيات المحصور في الرئة لدى سليم المناعة غالباً بمضاد فطري فموي مثل الفلوكونازول، بعد تقييم شدة الإصابة واستبعاد انتشارها، خصوصاً إلى الجهاز العصبي. وقد تكفي المراقبة لحالات منتقاة جداً، بينما تستدعي الإصابة الشديدة علاجاً مكثفاً في المستشفى.
علاج داء النوم الأفريقي (التريبانوسوما)
يُعالج داء النوم الأفريقي بأدوية مضادة للطفيليات يختارها الفريق المختص بحسب نوع العدوى ووصولها إلى الجهاز العصبي وعمر المريض وحالته. قد يكون العلاج فمويًا أو بالحقن، ويستلزم تشخيصًا سريعًا ومراقبة منتظمة للتأكد من الاستجابة ورصد السمية أو الانتكاس.
علاج داء خدش القطة (Bartonellosis) بالمضادات
لا يحتاج كل مصاب بداء خدش القطة إلى مضاد حيوي؛ فالحالات البسيطة لدى أصحاب المناعة السليمة قد تتحسن تلقائيًا. يُختار العلاج بحسب شدة الأعراض وموضع العدوى وحالة المناعة، وتحتاج إصابة العين أو الأعصاب أو القلب إلى تقييم وعلاج متخصصين.
علاج داء ويبل (Whipple's disease) بالمضادات المطولة
يُعالج داء ويبل بمضادات حيوية يختارها اختصاصي وفق الأعضاء المصابة، وقد يبدأ العلاج وريديًا ثم يستمر فمويًا لأشهر طويلة، وغالبًا سنة أو أكثر. تحسن الإسهال والوزن لا يعني انتهاء العدوى؛ فالالتزام والمتابعة ضروريان لاكتشاف الانتكاس، خصوصًا العصبي.
علاج عدوى الأسينيتوباكتر المقاومة لعديد الأدوية
يعتمد علاج عدوى الأسينيتوباكتر المقاومة لعديد الأدوية على إثبات وجود عدوى فعلية، وتحديد حساسيتها للمضادات، ثم اختيار علاج متخصص مع السيطرة على مصدر العدوى ومراقبة وظائف الأعضاء. لا تعني المزرعة الإيجابية وحدها أن المريض يحتاج إلى مضاد حيوي.
