مضادات الفطريات

علاج الفطار الجلدي المنتشر الشديد عند ضعاف المناعة

يحتاج الفطار الجلدي المنتشر الشديد عند ضعاف المناعة عادة إلى مضاد فطري جهازي وخطة متابعة متخصصة، بعد تأكيد التشخيص وتحديد عمق العدوى. ويتوقف اختيار العلاج ومدته على نوع الفطر، ووظائف الأعضاء، والتداخلات الدوائية، ومدى الاستجابة.

علاج القوباء الحلقية الفطرية فروة الرأس عند الأطفال

تحتاج سعفة الرأس عند الأطفال، المعروفة أحيانًا بالقوباء الحلقية الفطرية، عادةً إلى مضاد فطري يؤخذ بالفم؛ لأن الشامبو والكريمات وحدها لا تصل إلى الفطر داخل الشعر. يحدد الطبيب الدواء ومدة العلاج بحسب وزن الطفل ونوع الفطر وحالته الصحية، مع إجراءات تقلل انتقال العدوى.

علاج الورم الرشاشي الرئوي (كرة الفطر) الداعم غير الجراحي

يعتمد التدبير غير الجراحي لكرة الفطر الرئوية على المراقبة للحالات المستقرة، ومعالجة المرض الرئوي المصاحب، والسيطرة على نزف الجهاز التنفسي عند حدوثه. لا يحتاج كل مريض إلى مضاد فطري، وقد تُستخدم الأدوية أو القسطرة أو العلاجات الموضعية المتخصصة بحسب نوع المرض ومخاطره وإمكان إجراء الجراحة.

علاج داء الفطار البرعمي (Blastomycosis)

يُعالج داء الفطار البرعمي بمضادات فطريات جهازية يحددها اختصاصي وفق شدة العدوى والأعضاء المصابة. يُستخدم الإيتراكونازول غالبًا للحالات الخفيفة إلى المتوسطة، بينما قد تحتاج الحالات الشديدة إلى الأمفوتيريسين ب وريديًا ثم علاج فموي لأشهر مع مراقبة منتظمة.

علاج داء الفطار العفني (Mycetoma) الفطري غير الجراحي

يعتمد العلاج غير الجراحي للميسيتوما الفطرية على مضادات فطريات جهازية لفترة طويلة، مع العناية بالآفة والمتابعة المنتظمة. وقد يقلل نشاط العدوى وحجمها، لكن الدواء وحده لا يكفي دائما، خاصة عند وجود كتل كبيرة أو إصابة العظام، لذلك يعاد تقييم الحاجة إلى الجراحة خلال العلاج.

علاج داء الفطريات السوداء (الفطار السوطي الأسود الغازي)

الفطار العفني، المعروف إعلاميًا بالفطر الأسود، عدوى خطيرة تستلزم علاجًا عاجلًا في المستشفى بمضادات فطريات جهازية، غالبًا وريدية، مع إزالة الأنسجة المصابة جراحيًا عند الحاجة وضبط العوامل التي أضعفت المناعة.

علاج داء الكروانيات (الرشاشيات) الغازي

يُعالج داء الرشاشيات الغازي سريعًا بمضادات فطريات جهازية، غالبًا فوريكونازول أو إيزافوكونازول، مع متابعة وظائف الأعضاء والتداخلات الدوائية ودعم المناعة قدر الإمكان. وهو مرض مختلف عن داء الكروانيات، ولا يُستخدم الاسمان بالتبادل.

علاج داء الكروموبلاستومايكوسس الجلدي المزمن

يعتمد علاج داء الكروموبلاستومايكوسس الجلدي المزمن على مضادات الفطريات الفموية لفترة طويلة، وقد تُضاف إجراءات موضعية بحسب حجم الآفات واستجابتها. تأكيد التشخيص ومراقبة سلامة الأدوية والاستمرار في المتابعة ضرورية لتقليل الانتكاس والمضاعفات.

علاج داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن

يعتمد علاج داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن على مضادات الفطريات الموضعية أو الجهازية بحسب موضع الإصابة وشدتها، مع البحث عن خلل مناعي أو هرموني كامن. وقد يحتاج المريض علاجًا مطولًا ومتابعة منتظمة لمنع الانتكاس ورصد السمية الدوائية والمقاومة.

علاج داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن بمضادات الفطريات الوقائية طويلة الأمد

تساعد مضادات الفطريات الوقائية أو الكابحة طويلة الأمد على تقليل نوبات داء المبيضات الجلدي المخاطي المزمن عند مرضى مختارين، لكنها لا تصلح الخلل المناعي المسبب له. ويعتمد استخدامها على إثبات العدوى، وتقييم تكرارها، ومراقبة السمية والتداخلات الدوائية ومقاومة الفطريات.

علاج داء المبيضات الغازي الجهازي

يُعالج داء المبيضات الغازي بمضادات فطريات جهازية، غالبًا عبر الوريد في البداية، مع البحث عن مصدر العدوى والسيطرة عليه. ويُحدد الدواء ومدة العلاج حسب نوع الفطر وحساسيته، وموضع الإصابة، ونتائج مزارع الدم، وحالة المريض.

علاج داء المبيضات الفموي والمريئي

يُعالج داء المبيضات الفموي الخفيف غالبًا بمضادات فطرية موضعية، بينما تتطلب إصابة المريء علاجًا جهازيًا يصل عبر الدم. يعتمد اختيار الدواء ومدته على موضع العدوى وشدتها والمناعة والأدوية المصاحبة، مع معالجة العوامل المهيئة ومتابعة الاستجابة.