مضادات الفطريات
علاج داء المبيضات المنتشر عند حديثي الولادة الخدج
يُعالج داء المبيضات المنتشر لدى الخدج داخل المستشفى بمضادات فطرية جهازية، مع البحث عن إصابة الأعضاء ومعالجة مصادر العدوى. يختار الفريق الدواء وجرعته ومدة العلاج وفق وزن الطفل ونضج أعضائه ونتائج المزارع، مع مراقبة دقيقة للكلى والكبد والأملاح.
علاج داء المستخفيات الرئوي المعزول عند الأصحاء مناعياً
يعالج داء المستخفيات المحصور في الرئة لدى سليم المناعة غالباً بمضاد فطري فموي مثل الفلوكونازول، بعد تقييم شدة الإصابة واستبعاد انتشارها، خصوصاً إلى الجهاز العصبي. وقد تكفي المراقبة لحالات منتقاة جداً، بينما تستدعي الإصابة الشديدة علاجاً مكثفاً في المستشفى.
علاج داء النوسجات الرئوي المزمن الكهفي
يعتمد علاج داء النوسجات الرئوي المزمن الكهفي عادة على الإيتراكونازول لمدة لا تقل عن سنة، وقد يمتد إلى 18–24 شهرًا بحسب الاستجابة وخطر الانتكاس. وتحتاج الحالات الشديدة أحيانًا إلى علاج وريدي أولي، مع متابعة وظائف الكبد ومستوى الدواء وصور الرئة.
علاج داء النوسجات المنتشر
يُعالج داء النوسجات المنتشر بمضادات فطريات جهازية؛ فالحالات الشديدة تحتاج غالبا إلى أمفوتيريسين ب الشحمي بالوريد، ثم إيتراكونازول بالفم. يستمر العلاج عادة سنة على الأقل، وتحدد إصابة الأعضاء وحالة المناعة الاستجابة وخطة المتابعة.
علاج داء الورم الحبيبي المزمن بالمضادات الحيوية والفطرية الوقائية
تُستخدم المضادات الحيوية ومضادات الفطريات بصورة منتظمة لدى المصابين بداء الورم الحبيبي المزمن لتقليل العدوى الخطيرة والمتكررة. لا تصلح هذه الأدوية الخلل المناعي ولا تمنع جميع الإصابات، لذلك تحتاج إلى التزام طويل الأمد ومراقبة طبية وخطة واضحة للتعامل مع الحمى والأعراض الجديدة.
