أمراض الدم
استئصال الطحال
استئصال الطحال عملية لإزالة الطحال كليًا أو جزئيًا لعلاج إصابة نازفة أو أمراض مختارة في الدم والطحال. يمكن العيش بعده، لكن غياب الطحال يستلزم لقاحات ومتابعة وخطة واضحة للتعامل العاجل مع الحمى والعدوى.
العلاج التعويضي لعوز عوامل التخثر النادرة (العامل السابع والعاشر وغيرها)
يعوّض هذا العلاج عامل التخثر الناقص، مثل العامل السابع أو العاشر، للسيطرة على النزيف أو الوقاية منه قبل الإجراءات الطبية. ويختار اختصاصي أمراض الدم المستحضر وتوقيت إعطائه وفق نوع العوز وشدته وتاريخ النزف، وليس بناءً على نتيجة التحليل وحدها.
العلاج الكيميائي لابيضاض الدم الحاد (اللوكيميا)
العلاج الكيميائي لابيضاض الدم الحاد يستهدف خلايا اللوكيميا في الدم ونخاع العظم، وقد يُستخدم مع أدوية موجّهة أو مناعية بحسب النوع والتحاليل الجينية. يُعطى ضمن مراحل تهدف إلى تحقيق الهدأة وتقليل احتمال الانتكاس، ويتطلب مراقبة دقيقة للعدوى والنزف ووظائف الأعضاء.
جراحة استئصال الطحال التبعي (الطحال الإضافي)
استئصال الطحال التبعي عملية لإزالة نسيج طحالي إضافي منفصل عن الطحال الأساسي، وتُجرى عند تسببه بمشكلة محددة، مثل التواء مؤلم أو مساهمته في عودة بعض أمراض الدم بعد استئصال الطحال. أما وجوده مصادفة دون أعراض فلا يستدعي الجراحة عادة.
زراعة نخاع العظم (الخلايا الجذعية المكونة للدم)
زراعة نخاع العظم علاج تُنقل فيه خلايا جذعية مكوِّنة للدم عبر الوريد لاستعادة إنتاج خلايا الدم بعد علاج تحضيري. قد تُستخدم لعلاج بعض سرطانات الدم وأمراض الدم والمناعة، وتختلف فوائدها ومخاطرها بحسب المرض ونوع الزراعة وحالة المريض.
علاج أزمة الألم الحادة في فقر الدم المنجلي
يعتمد علاج أزمة الألم الحادة في فقر الدم المنجلي على تسكين سريع ومخصص، وتقييم المضاعفات الخطيرة، وتصحيح الجفاف عند وجوده، مع مراقبة التنفس والاستجابة للعلاج. لا يحتاج كل مريض إلى الأكسجين أو نقل الدم، ويُحدد الدخول إلى المستشفى بحسب شدة الحالة وإمكان السيطرة على الألم بأمان.
علاج اضطرابات التخثر الوراثية (الهيموفيليا) بعوامل التخثر
يعوّض علاج الهيموفيليا بعوامل التخثر نقص العامل الثامن أو التاسع عبر الوريد، بهدف إيقاف النزيف أو الوقاية منه وحماية المفاصل. تُختار المستحضرات والجرعات ومواعيدها فرديًا، مع متابعة الاستجابة وفحص الأجسام المضادة المثبطة.
علاج التخثر المنتشر داخل الأوعية
علاج التخثر المنتشر داخل الأوعية يعتمد على معالجة المرض المسبب بسرعة، ودعم الدورة الدموية والأعضاء، وتعويض مكونات الدم عند الحاجة. وقد تُستخدم مضادات التخثر في حالات مختارة، لكن القرار يتغير بحسب شدة النزيف والجلطات ونتائج التحاليل المتكررة.
علاج الثلاسيميا الكبرى بنقل الدم المنتظم وإزالة الحديد
يعتمد علاج الثلاسيميا الكبرى على نقل كريات الدم الحمراء بانتظام لتصحيح فقر الدم، مع أدوية خالبة للحديد تحدّ من تراكمه وأضراره. تُضبط الخطة بحسب حالة المريض ونتائج المتابعة، ولا تُغيَّر مواعيد النقل أو جرعات الأدوية دون الفريق المعالج.
علاج الثلاسيميا بنقل الدم المتكرر وإزالة الحديد
يعتمد علاج الثلاسيميا المعتمدة على نقل الدم على إعطاء كريات حمراء بانتظام لتخفيف فقر الدم، مع أدوية خالبة لإزالة الحديد المتراكم وحماية الأعضاء. تُفصَّل مواعيد النقل وخطة إزالة الحديد وفق التحاليل والحالة السريرية، ولا تُعدَّل الجرعات ذاتيًا.
علاج الهيموفيليا بالعلاج التعويضي لعامل التخثر
يعوّض العلاج بعوامل التخثر نقص العامل الثامن في الهيموفيليا أ أو العامل التاسع في الهيموفيليا ب، للمساعدة على إيقاف النزف أو الوقاية منه. يُعطى وريديا وفق خطة فردية يحددها اختصاصي أمراض الدم، مع متابعة الاستجابة وفحص الأجسام المضادة التي قد تقلل فعاليته.
علاج تجلط الدم الوريدي العميق المتكرر بمضادات التخثر طويلة الأمد
تُستخدم مضادات التخثر طويلة الأمد لتقليل احتمال تكرار الجلطات الوريدية وانتقالها إلى الرئة، خصوصًا عند تكرر الجلطات دون سبب عابر واضح. يحدد الطبيب الدواء والمدة بحسب خطر التجلط والنزف، مع متابعة منتظمة وعدم إيقاف العلاج أو تعديل جرعته ذاتيًا.
