الالتهاب الرئوي
علاج الإنفلونزا الشديدة بمضادات الفيروسات
تُعالج الإنفلونزا الشديدة بمضادات الفيروسات مبكرًا، وغالبًا بأوسيلتاميفير، مع دعم التنفس وعلاج المضاعفات عند الحاجة. قد يفيد العلاج حتى بعد مرور يومين على بدء الأعراض، ولا ينبغي تأخيره انتظارًا للتحليل إذا كان الاشتباه قويًا.
علاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع بالمضادات الحيوية
تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع عند الاشتباه بسبب بكتيري أو تأكيده. ويحدد الطبيب الدواء وطريقة إعطائه ومدة العلاج بحسب شدة المرض، والحالة الصحية، والحساسية الدوائية، مع متابعة التحسن ورصد المضاعفات.
علاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى
يعتمد علاج الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى على مضادات حيوية يختارها الفريق الطبي بحسب شدة العدوى واحتمال مقاومة البكتيريا، ثم يعدلها وفق نتائج العينات والاستجابة. وقد يحتاج المريض إلى الأكسجين أو دعم التنفس وعلاج المضاعفات، مع مراقبة دقيقة لوظائف الأعضاء.
علاج الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية الجؤجؤية عند مرضى الإيدز
يُعالج الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية غالبًا بتريميثوبريم وسلفاميثوكسازول لمدة 21 يومًا، مع إضافة الكورتيكوستيرويدات عند وجود نقص أكسجة متوسط أو شديد، وتنسيق العلاج المضاد للفيروسات والوقاية من تكرار العدوى.
علاج الحصبة ومضاعفاتها التنفسية والعصبية الداعم
يعتمد علاج الحصبة على تعويض السوائل، وتخفيف الحمى، ودعم التغذية والتنفس، مع مراقبة المضاعفات وعلاجها مبكرًا. يحتاج الأطفال إلى تقييم لإعطاء فيتامين أ بإشراف طبي، بينما قد يستلزم الالتهاب الرئوي أو التهاب الدماغ دخول المستشفى.
علاج الخراج الرئوي بالمضادات الحيوية طويلة الأمد
يعتمد علاج الخراج الرئوي غالبًا على مضادات حيوية تستمر عدة أسابيع، مع متابعة الأعراض والتحاليل والتصوير لتحديد الاستجابة وموعد الإيقاف. وعند غياب التحسن، يلزم البحث عن جرثومة مقاومة أو انسداد قصبي أو ورم، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تصريف الخراج.
علاج دبيلة الجنب بالمضادات الحيوية والتصريف الأنبوبي
تُعالج دبيلة الجنب، وهي تجمع صديد في الحيز المحيط بالرئة، بالمضادات الحيوية وتصريف السائل المصاب عبر أنبوب صدري. ويُراقَب التحسن سريريا وبالتصوير لتحديد الحاجة إلى علاجات إضافية أو جراحة.
