الأمراض الطفيلية
علاج البلهارسيا (داء المنشقات)
يعتمد علاج البلهارسيا غالبًا على دواء برازيكوانتيل بوصفة طبية للقضاء على الديدان البالغة، مع متابعة الاستجابة وعلاج مضاعفات المسالك البولية أو الكبد عند وجودها. وقد يلزم تكرار العلاج حسب توقيت العدوى ونتائج الفحوص، ولا يمنح الدواء حماية من الإصابة مجددًا.
علاج التهاب الدماغ بالأميبا الحبيبية (أكانثاميبا وباليمسفيريا)
يُعالج التهاب الدماغ الأميبي الحبيبي بمزيج متخصص من الأدوية المضادة للأميبات، غالبًا لفترة طويلة، مع مراقبة دقيقة داخل المستشفى وعلاج المضاعفات العصبية. وهو مرض نادر مهدد للحياة، ولا توجد له خطة واحدة مضمونة النتائج.
علاج التهاب السحايا بالأميبا الحرة المعيشة (نيجليريا)
علاج عدوى نيجليريا فوليري طارئ داخل المستشفى، ويجمع أدوية مضادة للأميبا مع السيطرة على تورم الدماغ ودعم الوظائف الحيوية. يجب بدء التقييم والعلاج سريعًا عند الاشتباه القوي، لأن المرض يتطور بسرعة ومعدل الوفيات مرتفع جدًا رغم العلاج.
علاج الديدان المعوية بالأدوية الطاردة
يعتمد علاج الديدان المعوية على دواء مضاد للطفيليات يُختار بحسب نوع الدودة وعمر المريض وحالته الصحية. قد يتطلب العلاج جرعة واحدة أو خطة أطول، مع إجراءات نظافة ومتابعة تمنع تكرار العدوى وتكشف المضاعفات.
علاج الزحار الأميبي المعوي الغازي
يحتاج الزحار الأميبي المعوي الغازي عادة إلى علاج متتابع: دواء يقضي على الأميبا داخل الأنسجة، ثم دواء يعمل داخل تجويف الأمعاء للتخلص من الطفيلي والأكياس المتبقية. وتشمل الرعاية تعويض السوائل، وتأكيد التشخيص، ومراقبة المضاعفات، دون الاكتفاء باختفاء الإسهال.
علاج الملاريا عند الحوامل حسب الثلث الحملي
تحتاج الملاريا أثناء الحمل إلى علاج سريع يختاره الطبيب وفق شدة العدوى ونوع الطفيلي وعمر الحمل ومقاومة الأدوية. يُفضَّل أرتيميثير–لوميفانترين لعلاج الملاريا المنجلية غير المعقدة في الثلث الأول وفق التوصيات الحديثة، بينما تستلزم الملاريا الشديدة الأرتيسونات بالحقن في جميع مراحل الحمل.
علاج داء الأميبا الكبدي الخراجي
يعتمد علاج خراج الكبد الأميبي غالبًا على دواء يقضي على الأميبا داخل الأنسجة، يتبعه دواء للتخلص منها في الأمعاء. لا يحتاج كل خراج إلى البزل؛ ويُبحث التصريف عند خطر التمزق أو ضعف الاستجابة أو الشك في التشخيص.
علاج داء البابيزيا (الملاريا الحيوانية المنشأ)
يُعالج داء البابيزيا بأدوية مضادة للطفيليات يحددها الطبيب بحسب شدة العدوى وحالة المناعة. وقد تحتاج الحالات الشديدة إلى التنويم والدعم الطبي وتبديل كريات الدم الحمراء. وهو مرض مختلف عن الملاريا، رغم تشابه بعض الأعراض وتأثيرهما في كريات الدم.
علاج داء البلهارسيا البولية والمضاعفات الكلوية المزمنة
يعتمد علاج البلهارسيا البولية على البرازيكوانتيل للقضاء على الديدان البالغة، مع تقييم انسداد المسالك ووظائف الكلى وعلاج المضاعفات. قد يتحسن الالتهاب والنزف بعد العلاج، لكن التليف المتقدم أو التلف الكلوي المزمن لا يزولان بالضرورة، لذلك تبقى المتابعة أساسية.
علاج داء البلهارسيات بالبرازيكوانتيل
البرازيكوانتيل هو العلاج الأساسي لمعظم أنواع البلهارسيا التي تصيب الإنسان، ويُعطى بالفم بوصفة يحددها الطبيب وفق الوزن ونوع العدوى. يستهدف الديدان البالغة، وقد يلزم تكرار العلاج أو إجراء فحوص متابعة، خصوصًا بعد التعرض الحديث أو عند استمرار خروج البيوض.
علاج داء الدودة الغينية (داء التنينات المدينية)
يعتمد علاج داء الدودة الغينية على إخراج الدودة تدريجيًا بواسطة فريق صحي، مع تنظيف الجرح وتغطيته وتسكين الألم وعلاج العدوى البكتيرية إن ظهرت. لا يوجد دواء نوعي مثبت يقضي على الدودة، ومنع ملامسة موضع خروجها لمصادر مياه الشرب جزء أساسي من الرعاية.
علاج داء الليشمانيات الجلدي الموضعي والجهازي
يُختار علاج داء الليشمانيات الجلدي بحسب نوع الطفيلي ومنطقة اكتساب العدوى وعدد الآفات وموقعها وحالة المناعة. قد يناسب العلاج الموضعي الآفات المحدودة منخفضة الخطورة، بينما يُستخدم العلاج الجهازي للحالات المعقدة أو عند احتمال إصابة الأغشية المخاطية، مع مراقبة طبية تناسب الدواء.
