جفاف العين
إصلاح تراجع الجفن
إصلاح تراجع الجفن جراحة تعيد الجفن العلوي المرتفع أو السفلي المنخفض إلى موضع أقرب للطبيعي، بهدف حماية سطح العين وتحسين الإغلاق والمظهر. تُختار التقنية بحسب السبب وشدة التراجع، وقد تشمل تحرير الأنسجة المتندبة أو تعديل العضلات أو إضافة طُعم داعم.
تركيب سدادات النقاط الدمعية
تركيب سدادات النقاط الدمعية إجراء عيادي بسيط يقلل تصريف الدموع من العين، فيساعد على بقائها فوق سطحها مدة أطول. قد يناسب بعض حالات جفاف العين، خاصة نقص إنتاج الدموع، بعد تقييم الالتهاب وسلامة مسارات التصريف، لكنه لا يغني دائمًا عن القطرات والعناية بالجفون.
تصحيح الإبصار بالليزك
الليزك إجراء يعيد تشكيل القرنية بالليزر لتقليل الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة. يناسب بعض حالات قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم، لكن اختياره يتطلب فحص سماكة القرنية وشكلها وثبات القياس وصحة العين، ولا يضمن الاستغناء الدائم عن النظارات.
جراحة تصحيح النظر بالليزك
الليزك إجراء يعيد تشكيل القرنية بالليزر لتقليل الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة. يناسب بعض البالغين ذوي قياس النظر المستقر والقرنية السليمة، لكن اختياره يتطلب فحوصًا دقيقة، ولا يضمن الاستغناء الدائم عن النظارات.
خياطة الجفنين لحماية القرنية
خياطة الجفنين إجراء يقرّب جزءًا من حافتي الجفن العلوي والسفلي لتقليل انكشاف القرنية ومساعدتها على الالتئام. قد تكون مؤقتة أو طويلة الأمد، ويُحدد مقدار الإغلاق وفق حالة سطح العين والحاجة إلى الرؤية والفحص ووضع الأدوية.
علاج جفاف العين المزمن
يعتمد علاج جفاف العين المزمن على تحديد سبب اضطراب الدموع ثم الجمع بين الترطيب وتعديل العادات وعلاج التهاب سطح العين أو خلل غدد الجفون عند وجوده. وقد تحتاج الحالات المستمرة إلى قطرات بوصفة أو إجراءات عيادية، مع متابعة منتظمة دون تغيير العلاج ذاتيًا.
علاج متلازمة شوغرن الجافة والجهازية
يعتمد علاج متلازمة شوغرن على تخفيف جفاف العين والفم وحماية الأسنان والقرنية، مع استخدام أدوية معدّلة للمناعة عند وجود التهاب أو إصابة أعضاء تستدعي ذلك. تُفصّل الخطة حسب الأعراض ونشاط المرض، ولا يحتاج كل مريض إلى مثبطات المناعة.
علاج متلازمة شوغرن الجافة والمناعية
يعتمد علاج متلازمة شوغرن على ترطيب العين والفم، وحماية الأسنان وسطح العين، ومعالجة نشاط المناعة عند وجود التهاب مفاصل أو إصابة أعضاء أخرى. تُفصّل الخطة بحسب شدة الأعراض ونتائج التقييم؛ فالجفاف وحده لا يستدعي عادةً أدوية مثبطة للمناعة.
