قصور القلب

علاج التهاب عضلة القلب الحاد الداعم

العلاج الداعم لالتهاب عضلة القلب الحاد هو رعاية متدرجة تحافظ على ضخ القلب، وتعالج احتباس السوائل واضطرابات النظم، وتحد من الإجهاد أثناء التعافي. قد تكفي المتابعة الدقيقة للحالات المستقرة، بينما تحتاج الحالات الشديدة إلى العناية المركزة ودعم الدورة الدموية.

علاج التهاب عضلة القلب الحاد الفيروسي بالدعم الداعم ومراقبة الدورة الدموية

يعتمد علاج التهاب عضلة القلب الحاد المرتبط بعدوى فيروسية غالبًا على دعم وظيفة القلب، ومراقبة الضغط والنبض والتنفس، وعلاج احتباس السوائل واضطرابات النظم عند وجودها. تتحدد الحاجة إلى دخول المستشفى بحسب شدة الحالة، مع تجنب الجهد الشديد حتى يسمح تقييم القلب بالعودة التدريجية للنشاط.

علاج الداء النشواني القلبي الانتقالي بالثيرافيبدين المستقر

تُستخدم مثبتات الترانسثيريتين، مثل تافاميديس وأكوراميديس بحسب الاعتماد والتوافر المحلي، لإبطاء تطور اعتلال القلب النشواني المرتبط بهذا البروتين بعد تأكيد التشخيص. وهي لا تزيل الترسبات الموجودة ولا تغني عن متابعة قصور القلب.

علاج الداء النشواني القلبي بالعلاج المثبت للترانستيريتين

مثبتات الترانستيريتين أدوية فموية تساعد على إبطاء تقدم الداء النشواني القلبي المرتبط بهذا البروتين، عبر تقليل تفككه وتكوّن ترسبات جديدة. لا تزيل الترسبات الموجودة، ويُختار استخدامها بعد تأكيد نوع المرض وتقييم حالة القلب.

علاج القصور التاجي الوظيفي الثانوي لقصور القلب دوائياً

يبدأ علاج القصور التاجي الوظيفي الثانوي بتحسين علاج قصور القلب وتخفيف احتباس السوائل، لأن تسرب الصمام ينتج غالباً عن تغير حجم القلب وشكله لا عن تلف الصمام نفسه. وقد يقل الارتجاع مع العلاج، بينما تستدعي الحالات الشديدة المستمرة تقييماً لتدخل إضافي.

علاج سمية القلب الناتجة عن الأنثراسيكلين والعلاجات الموجهة للقلب الورمي

يعتمد علاج سمية القلب المرتبطة بالأنثراسيكلين وبعض علاجات السرطان الموجهة على اكتشاف الضرر مبكرًا، وضبط عوامل الخطورة، وإضافة أدوية قلبية عند الحاجة، مع تنسيق قرار استمرار علاج الورم أو تعديله بين اختصاصيي القلب والأورام.

علاج قصور القلب المزمن بانخفاض الكسر القذفي بالعلاج الرباعي

العلاج الرباعي لقصور القلب منخفض الكسر القذفي يجمع أربع فئات دوائية متكاملة لتقليل خطر الوفاة ودخول المستشفى وتحسين الأعراض لدى المرضى المناسبين. يختار الطبيب الأدوية ويعدل جرعاتها تدريجيًا بحسب ضغط الدم والنبض ووظائف الكلى والبوتاسيوم، ولا يغني هذا العلاج عن مدرات البول عند وجود احتقان.

علاج قصور القلب بالحفاظ على الكسر القذفي المحفوظ بالأدوية المُعدِّلة للمرض

يعتمد علاج قصور القلب ذي الكسر القذفي المحفوظ على أدوية تقلل تفاقم المرض والحاجة إلى دخول المستشفى، خصوصًا مثبطات SGLT2، مع مدرات البول للاحتقان وعلاج الأمراض المصاحبة. ويُختار العلاج وفق وظائف الكلى وضغط الدم ومستوى البوتاسيوم وحالة المريض، وليس بنسخ خطة قصور القلب منخفض الكسر القذفي.

متابعة قصور القلب عن بُعد بالمراقبة عن طريق أجهزة الاستشعار المزروعة

تتيح أجهزة الاستشعار المزروعة متابعة ضغوط الدورة الدموية لدى بعض مرضى قصور القلب، وإرسال القراءات إلى الفريق المعالج لاكتشاف الاحتقان مبكرًا وتعديل العلاج عند الحاجة. وهي وسيلة مساعدة وليست بديلًا عن الأدوية أو الزيارات الطبية، ويتطلب زرعها إجراءً بالقسطرة.