فقر الدم

علاج الأورام الليفية الرحمية الدوائي

يهدف علاج الأورام الليفية الرحمية بالأدوية إلى تقليل النزيف والألم وعلاج فقر الدم، وقد يساعد بعضه على تقليص حجم الأورام مؤقتا. يعتمد اختيار الدواء على الأعراض وموقع الأورام وخطط الحمل، ولا يزيل العلاج الدوائي الأورام نهائيا في معظم الحالات.

علاج التليف النقوي الأولي بمثبطات JAK

تساعد مثبطات JAK على تقليل تضخم الطحال وتخفيف أعراض التليف النقوي الأولي، مثل التعرق الليلي والشبع المبكر والإرهاق. يختار اختصاصي أمراض الدم الدواء بحسب الأعراض وتعداد الدم والحالة العامة، مع متابعة منتظمة لفقر الدم وقلة الصفائح والعدوى.

علاج اللوكيميا اللمفاوية الكبيرة الحبيبية (LGL Leukemia)

يعتمد علاج اللوكيميا اللمفاوية الكبيرة الحبيبية على الأعراض وتأثر خلايا الدم، وليس على التشخيص وحده. قد تكفي المراقبة للحالات المستقرة، بينما تُستخدم أدوية مثبطة للمناعة عند وجود نقص شديد في العدلات أو عدوى متكررة أو فقر دم مؤثر، مع متابعة منتظمة للاستجابة والآثار الجانبية.

علاج المتلازمات التكاثرية النقوية الخلل التنسجي (MDS) منخفض الخطورة بمحفزات تكون الدم

تُستخدم محفزات تكون الكريات الحمراء ولوسباترسبت لتخفيف فقر الدم وتقليل الحاجة إلى نقل الدم لدى مرضى مختارين بمتلازمات خلل التنسج النقوي منخفضة الخطورة. يعتمد الاختيار على مستوى الإريثروبويتين، والحاجة إلى نقل الدم، وخصائص نخاع العظم والجينات، ومنها حذف 5q.

علاج فقر الدم بنقص الحديد بالمكملات الفموية أو الوريدية

يُعالج فقر الدم بنقص الحديد بتعويض الحديد عبر الفم أو الوريد، مع اكتشاف سبب النقص وعلاجه. يُختار المسار بحسب شدة الحالة، وتحمل المكملات، وقدرة الجسم على الامتصاص، ومدى الحاجة إلى تعويض سريع.

علاج نقص فيتامين B12 الشديد والأنيميا الخبيثة

يُعالج نقص فيتامين B12 الشديد بتعويض الفيتامين سريعًا، وغالبًا بالحقن عند وجود أعراض عصبية أو اضطراب واضح في الامتصاص. أما الأنيميا الخبيثة فتحتاج عادةً إلى تعويض مستمر مدى الحياة، مع متابعة تحسن الدم والأعصاب وتقييم سبب النقص ومضاعفاته.

علاج نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك

يعتمد علاج نقص فيتامين B12 وحمض الفوليك على تعويض الفيتامين الناقص بالأقراص أو الحقن بحسب الحالة، ومعالجة سبب النقص. يجب تقييم نقص B12 قبل إعطاء الفوليك وحده، لأن تحسن فقر الدم قد يخفي استمرار الضرر العصبي.