الواقي الأنثوي: طريقة الاستخدام وفوائده وحدوده

الواقي الأنثوي: طريقة الاستخدام وفوائده وحدوده

الواقي الأنثوي وسيلة غير هرمونية تساعد على منع الحمل وتقليل خطر انتقال العدوى المنقولة جنسيًا. ويُسمى أيضًا الواقي الداخلي لأنه يُوضع داخل المهبل، بدلًا من ارتدائه على القضيب. قد يحتاج استخدامه إلى بعض التدريب، لكن فهم خطوات وضعه والتأكد من بقائه في مكانه يجعلان استعماله أسهل. وهو خيار مناسب لمن تفضّل وسيلة تُستخدم عند الحاجة، مع ضرورة معرفة أن حمايته تعتمد بدرجة كبيرة على الاستخدام الصحيح في كل علاقة.

أهم النقاط

  • الواقي الأنثوي، أو الداخلي، حاجز يُوضع داخل المهبل لمنع وصول السائل المنوي إلى داخله.
  • تبلغ فعاليته في منع الحمل نحو 95% مع الاستخدام المثالي، وتنخفض إلى نحو 79% مع الاستخدام المعتاد خلال سنة.
  • يساعد على تقليل انتقال العدوى الجنسية، لكنه لا يوفر حماية كاملة، خاصة من العدوى التي تنتقل بملامسة الجلد.
  • يُستخدم واقٍ جديد لكل علاقة، ولا يُجمع بينه وبين الواقي الذكري أو واقٍ داخلي آخر.
  • عند تمزقه أو انزلاقه مع احتمال تسرب السائل المنوي، اطلبي المشورة سريعًا بشأن منع الحمل الطارئ وتقييم خطر العدوى.

أُعدّت هذه النقاط بمساعدة الذكاء الاصطناعي لتلخيص أهم ما في المقال وتسهيله على القارئ. المحتوى للتثقيف الصحي ولا يغني عن استشارة الطبيب.

ما الواقي الأنثوي وكيف يعمل؟

هو غلاف رقيق ومرن، غالبًا ما يُصنع من النتريل أو مواد صناعية أخرى، وتوجد أنواع مصنوعة من اللاتكس. تحتوي الأنواع الشائعة على حلقة داخلية عند الطرف المغلق، تساعد على إدخاله وتثبيته، وحلقة خارجية عند الطرف المفتوح تبقى خارج المهبل وتغطي جزءًا من المنطقة المحيطة بفتحته.

يعمل كحاجز يجمع السائل المنوي ويحد من ملامسته للمهبل. ولا يحتوي على هرمونات، ولا يوقف التبويض، ولا يؤثر في الخصوبة بعد التوقف عنه. وهو مختلف عن الحاجز المهبلي أو غطاء عنق الرحم؛ فلكل وسيلة تصميم وتعليمات استخدام خاصة بها.

ما مدى فعاليته في منع الحمل؟

تصل فعالية الواقي الداخلي إلى نحو 95% عند استخدامه استخدامًا صحيحًا في كل مرة. وهذا يعني حدوث حمل لدى نحو خمس نساء من كل مئة يستخدمنه لمدة سنة. أما مع الاستخدام المعتاد، الذي يشمل الأخطاء أو عدم استخدامه أحيانًا، فتبلغ الفعالية نحو 79%، أي حدوث حمل لدى نحو 21 امرأة من كل مئة خلال سنة.

هذه أرقام سنوية وليست تقديرًا لاحتمال الحمل من علاقة واحدة. وتقل الحماية إذا وُضع الواقي بعد بدء الإيلاج، أو دخل القضيب بجانبه، أو تسرب السائل المنوي. إذا كان تجنب الحمل أولوية شديدة، يمكن مناقشة وسيلة إضافية مثل اللولب أو الحبوب، مع الاستمرار في استخدام الواقي لتقليل العدوى.

هل يحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا؟

يساعد استخدامه الصحيح والمنتظم على تقليل انتقال عدوى مثل فيروس نقص المناعة البشرية والسيلان والكلاميديا، من خلال تقليل التعرض للإفرازات والسائل المنوي. لكنه لا يلغي خطر العدوى تمامًا، كما أن الأدلة المتعلقة بحمايته أقل اتساعًا من الأدلة المتاحة للواقي الذكري.

تكون الحماية محدودة أمام العدوى التي تنتقل بملامسة جلد غير مغطى، مثل الهربس وفيروس الورم الحليمي البشري والزهري عند وجود آفات خارج المنطقة المحمية. لذلك تظل الفحوص المناسبة والتطعيمات الموصى بها، مثل لقاح التهاب الكبد ب ولقاح الورم الحليمي، جزءًا مهمًا من الوقاية.

مميزات الواقي الأنثوي وحدوده

أبرز المميزات

  • لا يحتوي على هرمونات، ويمكن أن يناسب من لا ترغب في استخدامها.
  • يمكن وضع بعض أنواعه قبل العلاقة بساعات وفق تعليمات العبوة.
  • يمنح المستخدمة تحكمًا أكبر في وسيلة الحماية.
  • يمكن استخدامه أثناء الرضاعة، مع مراعاة التعافي وتوقيت استئناف العلاقة بعد الولادة.
  • توجد أنواع خالية من اللاتكس قد تناسب المصابات بحساسيته.

حدود ينبغي معرفتها

قد يكون أغلى أو أقل توافرًا من الواقي الذكري، ويحتاج إلى تعوّد على إدخاله. وقد يسبب احتكاكًا أو انزعاجًا أو صوتًا أثناء العلاقة. الصوت وحده لا يعني فشله، لكن الألم أو تحركه من مكانه يستلزمان التوقف والتحقق من الوضع. وهو أقل فعالية في الاستخدام المعتاد من وسائل طويلة المفعول مثل اللولب والغرسة.

الاستعداد قبل استخدام الواقي الأنثوي

اختاري منتجًا مخصصًا لمنع الحمل والوقاية من العدوى، واقرئي تعليماته لأن التفاصيل قد تختلف بين الأنواع. تحققي من تاريخ الصلاحية وسلامة الغلاف، واحفظيه بعيدًا عن الحرارة المباشرة والأدوات الحادة. افتحي العبوة برفق دون أسنان أو مقص، واغسلي يديك قبل التعامل معه.

يمكن تجربة إدخاله بهدوء قبل الحاجة إليه للتعرف على الخطوات. وإذا فتحتِ واقيًا للتدريب وأدخلته ثم أزلته، فتخلصي منه ولا تعيدي استخدامه. لا يُشترط أن يضعه الطبيب، لكن يمكن طلب إرشاد من مختصة عند مواجهة صعوبة.

طريقة وضع الواقي الأنثوي خطوة بخطوة

  1. اتخذي وضعًا مريحًا، مثل الاستلقاء مع ثني الركبتين، أو القرفصاء، أو الوقوف مع رفع قدم على سطح ثابت.
  2. أمسكي الحلقة الداخلية عند الطرف المغلق واضغطي جانبيها لتصبح ضيقة وممتدة.
  3. أدخليها برفق داخل المهبل، ثم استخدمي إصبعك لدفعها إلى الداخل قدر الإمكان دون ألم.
  4. تأكدي من أن الغلاف غير ملتف، وأن الحلقة الخارجية باقية خارج فتحة المهبل.
  5. عند بدء الإيلاج، وجّهي القضيب إلى داخل فتحة الواقي، وليس بين الغلاف وجدار المهبل.
  6. راقبي بقاء الحلقة الخارجية خارج المهبل، وتوقفي إذا اندفعت للداخل أو تحرك الواقي بصورة غير طبيعية.

لا يحتاج الواقي إلى إحكام الالتصاق بعنق الرحم مثل بعض الحواجز الأخرى. ويجب وضعه قبل الإيلاج أو ملامسة القضيب للمنطقة التناسلية. وإذا شعرتِ بألم مستمر، فلا تواصلي العلاقة على أمل أن يختفي؛ أزيلي الواقي وراجعي طريقة وضعه، واستخدمي واحدًا جديدًا عند المحاولة مجددًا.

المزلقات والأخطاء التي تقلل الحماية

قد يساعد المزلق على تقليل الاحتكاك وتحسين الراحة. وتُعد المزلقات المائية أو السيليكونية ملائمة عادة، لكن راجعي تعليمات المنتج. بعض المواد، مثل النتريل، قد تسمح بالمزلقات الزيتية، بينما تتلف الزيوت الواقيات المصنوعة من اللاتكس. لا تفترضي أن التعليمات واحدة لجميع الأنواع.

  • لا تستخدمي الواقي الأنثوي والذكري معًا؛ فقد يؤدي الاحتكاك بينهما إلى الانزلاق أو التلف.
  • لا تضعي واقيين داخليين في الوقت نفسه.
  • لا تعيدي استخدام الواقي أو تغسليه لاستعماله لاحقًا؛ فهو مخصص لمرة واحدة.
  • لا تستخدمي منتجًا منتهي الصلاحية أو متضرر الغلاف.
  • لا تواصلي الإيلاج إذا دخل القضيب خارج الغلاف أو اندفعت الحلقة الخارجية إلى الداخل.

كيفية إزالته والتخلص منه

بعد انتهاء العلاقة، أمسكي الحلقة الخارجية ولفّيها برفق لإغلاق الفتحة واحتواء السائل المنوي، ثم اسحبي الواقي ببطء دون سكبه قرب فتحة المهبل. أزيليه قبل الوقوف لتقليل احتمال التسرب، ثم لفيه بمنديل وألقيه في سلة النفايات، وليس في المرحاض.

استخدمي واقيًا جديدًا عند تكرار العلاقة. وإذا لم تكوني متأكدة من حدوث تسرب، تعاملي مع الموقف باعتباره احتمال تعرض يستحق المشورة، بدلًا من الاعتماد على شكل الواقي وحده.

ماذا تفعلين إذا انزلق أو تمزق؟

أوقفي العلاقة وأزيلي الواقي، واستخدمي آخر جديدًا إذا رغبتما في المتابعة. لا تستخدمي الغسول المهبلي أو تحاولي غسل الداخل؛ فهذا لا يمنع الحمل أو العدوى، وقد يسبب تهيجًا.

إذا احتُمل وصول السائل المنوي إلى المهبل، تواصلي سريعًا مع صيدلي أو طبيب بشأن منع الحمل الطارئ؛ فالخيارات لها نوافذ زمنية محدودة، وقد تصل إلى خمسة أيام بحسب الوسيلة. وإذا تأخرت الدورة، أو بعد مرور ثلاثة أسابيع على العلاقة غير المحمية عند عدم وضوح موعدها، أجري اختبار حمل.

متى تزور الطبيب؟

  • عند وجود ألم متكرر، أو نزف غير معتاد، أو إفرازات غير طبيعية، أو تقرحات، أو حرقان عند التبول.
  • إذا تعذرت إزالة الواقي؛ تجنبي الأدوات الحادة واطلبي المساعدة الطبية.
  • عند تكرار الانزلاق أو صعوبة الاستخدام لاختيار وسيلة أنسب وتلقي الإرشاد.
  • عند الاشتباه بتعرض لعدوى جنسية، حتى دون ظهور أعراض، لتحديد الفحوص وتوقيتها.

إذا كان هناك احتمال تعرض لفيروس نقص المناعة البشرية، اطلبي تقييمًا عاجلًا؛ فالوقاية الدوائية بعد التعرض يجب أن تبدأ خلال 72 ساعة، وكلما بدأت مبكرًا كان أفضل. أما ظهور صعوبة تنفس أو تورم شديد بعد الاستخدام فيستدعي الطوارئ لاحتمال حدوث حساسية شديدة.

أسئلة شائعة

هل يمكن استخدام الواقي الأنثوي أثناء الدورة الشهرية؟

يمكن استخدامه أثناء الحيض وفق تعليمات المنتج، مع إزالة السدادة القطنية أو كأس الحيض قبل إدخاله. ولا يُستخدم بديلًا عن منتجات امتصاص دم الدورة.

هل يمكن أن يضيع الواقي داخل الجسم؟

لا يستطيع المرور عبر عنق الرحم إلى داخل البطن، لكنه قد ينزلق داخل المهبل. يمكن سحبه برفق بأصابع نظيفة، وإذا تعذرت إزالته فاطلبي المساعدة الطبية دون استخدام أدوات.

هل الواقي الأنثوي أفضل من الواقي الذكري؟

يعتمد الاختيار على الراحة والتوافر والقدرة على الاستخدام الصحيح. الواقي الذكري أكثر فعالية في منع الحمل في الاستخدام المعتاد وفق التقديرات الشائعة، لكن الواقي الداخلي يظل خيارًا مفيدًا. لا تستخدميهما معًا.

هل يحتاج الواقي الأنثوي إلى وصفة طبية؟

لا يحتاج عادة إلى وصفة أو قياس لدى الطبيب، لكن توافره وتنظيم بيعه يختلفان بين البلدان. اختاري منتجًا معتمدًا من مصدر موثوق واتّبعي تعليماته.

هل يمكن استخدامه مع حبوب منع الحمل؟

نعم، يمكن الجمع بينهما لزيادة الحماية من الحمل والاستفادة من دور الواقي في تقليل انتقال العدوى الجنسية، لأن الحبوب لا تحمي من هذه العدوى.

المحتوى الرائج

أشهر مقالات رائجة

المزيد