خطوات عملية لزيادة فرص الحمل ومتى تحتاجين إلى فحص

خطوات عملية لزيادة فرص الحمل ومتى تحتاجين إلى فحص

إذا كنتِ تخططين للحمل، فابدئي بفهم دورتك الشهرية والعناية بصحتك وصحة شريكك، بدلًا من البحث عن وصفة سريعة. يعتمد حدوث الحمل على الإباضة وجودة الحيوانات المنوية وسلامة قناتي فالوب وعوامل أخرى. وقد يستغرق عدة أشهر حتى مع عدم وجود مشكلة صحية. الخطوات التالية تساعد على تحسين الفرص والاستعداد لحمل صحي، لكنها لا تضمن الحمل في شهر معين.

أهم النقاط

  • تكون فرصة الحمل أعلى خلال الأيام الخمسة السابقة للإباضة ويوم حدوثها، وخاصة اليومين السابقين لها.
  • العلاقة كل يومين إلى ثلاثة أيام طوال الشهر خيار عملي، أو كل يوم إلى يومين خلال نافذة الخصوبة.
  • ابدئي حمض الفوليك قبل الحمل، وراجعي الأدوية والأمراض المزمنة مع الطبيب دون إيقاف العلاج بنفسك.
  • صحة الشريك مهمة؛ فالتدخين والتستوستيرون الخارجي والمنشطات البنائية قد تؤثر في إنتاج الحيوانات المنوية.
  • راجعي الطبيب بعد سنة من المحاولة إذا كان عمرك أقل من 35 عامًا، وبعد ستة أشهر من عمر 35 عامًا، أو أبكر عند وجود عوامل خطورة.

أُعدّت هذه النقاط بمساعدة الذكاء الاصطناعي لتلخيص أهم ما في المقال وتسهيله على القارئ. المحتوى للتثقيف الصحي ولا يغني عن استشارة الطبيب.

اختاري التوقيت المناسب للعلاقة

تحدث الإباضة عندما يطلق المبيض بويضة يمكن تخصيبها. تستطيع الحيوانات المنوية البقاء داخل الجهاز التناسلي عدة أيام، بينما تبقى البويضة قابلة للتخصيب نحو 12 إلى 24 ساعة بعد خروجها. لذلك تمتد نافذة الخصوبة عادة من الأيام الخمسة السابقة للإباضة إلى يوم حدوثها، وتكون الفرص أعلى خصوصًا خلال اليومين السابقين لها.

لا تحدث الإباضة لدى جميع النساء في اليوم الرابع عشر من الدورة. غالبًا تقع قبل بداية الدورة التالية بنحو أسبوعين، لكن توقيتها يختلف بين النساء ومن شهر لآخر. ويُحسب اليوم الأول للدورة من أول يوم لنزول دم الحيض، لا من التبقع البسيط السابق له.

كيف تتعرفين إلى اقتراب الإباضة؟

  • راقبي إفرازات عنق الرحم؛ إذ تصبح غالبًا أكثر شفافية وانزلاقًا وقابلية للتمدد قرب الإباضة.
  • يمكن لاختبارات الإباضة المنزلية رصد ارتفاع الهرمون اللوتيني الذي يسبق الإباضة عادة بيوم إلى يومين، لكنها لا تؤكد خروج البويضة.
  • يساعد تسجيل مواعيد الدورة في فهم نمطها، لكن التطبيقات تعطي تقديرات ولا تحدد موعد الإباضة بدقة مضمونة.
  • يرتفع قياس حرارة الجسم الأساسية قليلًا بعد الإباضة؛ لذا يفيد في التعرف إلى نمط سابق أكثر من توقع التوقيت في الدورة نفسها.

إذا كانت الدورة غير منتظمة أو لديكِ تكيس المبايض، فقد يصعب الاعتماد على الحسابات، وقد تعطي اختبارات الإباضة نتائج مربكة. عندئذ يكون التقييم الطبي أنفع من تكرار الاختبارات دون توجيه.

اجعلي العلاقة منتظمة دون ضغط

العلاقة الزوجية كل يومين إلى ثلاثة أيام طوال الشهر طريقة عملية لتغطية نافذة الخصوبة دون تتبع دقيق. وإذا كنتِ تتابعين الإباضة، فالعلاقة كل يوم إلى يومين خلال النافذة الخصبة مناسبة. ولا يلزم الامتناع أيامًا طويلة بهدف «تجميع» الحيوانات المنوية؛ فالعلاقة اليومية لا تقلل فرص الحمل عادة عند سلامة السائل المنوي.

لا توجد أدلة جيدة على أن وضعية معينة أو رفع الساقين أو الاستلقاء مدة طويلة بعد العلاقة يزيد فرصة الحمل. وخروج بعض السائل المنوي بعدها أمر طبيعي ولا يعني فقدان جميع الحيوانات المنوية. حاولي ألا يتحول التوقيت إلى مصدر توتر، واختاري مع شريكك وتيرة مريحة ومستدامة.

المزلقات الحميمية: ماذا تستخدمين وماذا تتجنبين؟

قد تؤثر بعض المزلقات التقليدية واللعاب في حركة الحيوانات المنوية في الاختبارات المعملية، لكن تأثير استخدامها الفعلي على احتمال الحمل أقل وضوحًا. إذا احتجتِ إلى مزلق، اختاري منتجًا موضحًا أنه متوافق مع الحيوانات المنوية ومناسب لمحاولات الحمل، بدلًا من افتراض أن جميع المزلقات متشابهة.

  • تجنبي المنتجات المحتوية على مبيدات الحيوانات المنوية عند محاولة الحمل.
  • لا تستخدمي الغسول المهبلي الداخلي؛ فهو لا يساعد على الحمل وقد يخل بالتوازن الطبيعي للمهبل.
  • لا تعتمدي على الزيوت المنزلية أو الخلطات غير المخصصة للاستخدام الحميمي.
  • راجعي الطبيبة إذا كان الجفاف أو الألم أثناء العلاقة مستمرًا، بدلًا من الاكتفاء بتغيير المزلق.

المزلق المتوافق مع الحيوانات المنوية ليس علاجًا للعقم، ولا يرفع الخصوبة بحد ذاته؛ إنما يكون خيارًا أنسب عندما تحتاجين إلى الترطيب.

هيئي جسمك قبل الحمل

ابدئي بحمض الفوليك ومراجعة الأدوية

ابدئي مكمل حمض الفوليك قبل الحمل واستمري عليه في بدايته وفق توجيه الطبيب أو الصيدلي. أهميته الأساسية تقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين، وليس تنشيط الإباضة. وقد تحتاج بعض النساء إلى خطة مختلفة بسبب تاريخ مرضي أو أدوية معينة، لذلك لا تختاري جرعات مرتفعة بنفسك.

راجعي الأدوية الموصوفة والمكملات والأعشاب قبل الحمل، ولا توقفي علاجًا مزمنًا فجأة. وتساعد زيارة ما قبل الحمل على ضبط السكري واضطرابات الغدة الدرقية وغيرها، ومراجعة التطعيمات، ومناقشة الفحوص الوراثية عند وجود تاريخ عائلي يستدعيها.

اتبعي عادات تدعم الصحة الإنجابية

  • تناولي غذاء متنوعًا يشمل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقول ومصادر البروتين والدهون غير المشبعة.
  • اسعي إلى وزن مناسب دون حميات قاسية؛ فقد يؤثر النقص الشديد أو الزيادة الكبيرة في الوزن في انتظام الإباضة.
  • مارسي نشاطًا بدنيًا معتدلًا، وتجنبي التدريب المفرط المصحوب بنقص الغذاء أو انقطاع الدورة.
  • أقلعي عن التدخين وتجنبي التدخين السلبي والمخدرات، وامتنعي عن الكحول أثناء محاولة الحمل.
  • قللي الكافيين بحيث لا يتجاوز مجموع استهلاكك نحو 200 ملغ يوميًا، مع حساب القهوة والشاي ومشروبات الطاقة.

النوم الكافي ووسائل تخفيف الضغط مفيدان لصحتك وجودة حياتك، لكن تأخر الحمل ليس دليلًا على أنكِ لا تسترخين بما يكفي. ولا يوجد طعام بعينه أو خلطة عشبية ثبت أنها تضمن الحمل.

صحة الشريك جزء من الخطة

قد يرتبط تأخر الحمل بعوامل لدى المرأة أو الرجل أو كليهما؛ لذلك لا ينبغي تحميل المرأة وحدها مسؤولية الفحوص. يُنصح الشريك بترك التدخين والمخدرات، وتجنب الإفراط في الكحول، والمحافظة على وزن صحي ومراجعة أدويته عند الحاجة.

التستوستيرون المستخدم من خارج الجسم والمنشطات البنائية قد يثبطان إنتاج الحيوانات المنوية، حتى لو حسّنا الكتلة العضلية أو الرغبة الجنسية. ويستحسن تجنب التعرض المتكرر والمطول للحرارة الشديدة حول الخصيتين. أما مكملات «تقوية الخصوبة» فلا تفيد الجميع، ولا تحل محل تحليل السائل المنوي عند الحاجة.

ما العوامل التي قد تعيق الحمل؟

تنخفض الخصوبة تدريجيًا مع العمر، ويصبح الانخفاض أوضح بعد منتصف الثلاثينات. ومن الأسباب الأخرى اضطراب الإباضة، كما في بعض حالات تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية. وقد يستدعي عدم انتظام الدورة مع زيادة شعر الوجه أو حب الشباب تقييم ارتفاع هرمونات الأندروجين، لكنه لا يكفي لتشخيص السبب.

  • تلف قناتي فالوب أو انسدادهما، أحيانًا بعد التهاب الحوض أو بعض العمليات.
  • بطانة الرحم المهاجرة، التي قد ترتبط بألم الدورة أو العلاقة وتأخر الحمل.
  • بعض مشكلات الرحم، مثل الأورام الليفية التي تشوه تجويفه أو الالتصاقات، وأحيانًا مشكلات عنق الرحم.
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها أو مشكلات القذف.

وقد لا تكشف الفحوص المعتادة سببًا واضحًا، ويُسمى ذلك تأخر الحمل غير المفسر. وهذا لا يعني أن الأعراض متخيلة أو أن فرص العلاج معدومة.

متى تزور الطبيب؟

اطلبي تقييم الخصوبة بعد 12 شهرًا من العلاقة المنتظمة دون وسائل منع حمل إذا كان عمرك أقل من 35 عامًا، وبعد ستة أشهر إذا كنتِ في عمر 35 عامًا أو أكثر. وإذا تجاوز عمرك 40 عامًا، فمن الأفضل مناقشة التقييم مبكرًا دون انتظار.

راجعي الطبيب قبل هذه المدد عند انقطاع الدورة أو عدم انتظامها الواضح، أو الألم الشديد بالحوض، أو وجود تاريخ لالتهاب الحوض أو الحمل خارج الرحم أو علاج السرطان، أو مشكلة معروفة لدى الشريك. يشمل التقييم عادة الطرفين، وتُختار الفحوص بحسب التاريخ الصحي بدلًا من إجراء كل التحاليل عشوائيًا.

متى تختبرين حدوث الحمل؟

تأخر الدورة علامة تستحق إجراء اختبار حمل منزلي، ويفضل البدء من أول يوم لتأخرها. وإذا لم تعرفي موعدها، يمكن إجراء الاختبار بعد 21 يومًا من العلاقة غير المحمية التي تريدين تقييم احتمال الحمل بعدها. أعيدي الاختبار بعد بضعة أيام إذا كان سلبيًا واستمر غياب الدورة.

قد يظهر غثيان أو ألم بالثدي أو تعب، لكنها أعراض غير مؤكدة وقد تشبه أعراض ما قبل الحيض. وعند اختبار إيجابي، رتبي متابعة الحمل. أما الألم الشديد، خصوصًا في جهة واحدة، مع نزيف أو دوخة أو إغماء فيستلزم تقييمًا عاجلًا لاحتمال الحمل خارج الرحم، حتى دون اختبار إيجابي سابق.

أسئلة شائعة

هل يمكن الحمل دون تتبع الإباضة؟

نعم. العلاقة كل يومين إلى ثلاثة أيام طوال الشهر تغطي عادة نافذة الخصوبة، وقد تكون أسهل وأقل ضغطًا من متابعة الإباضة يوميًا.

هل انتظام الدورة يعني أن الخصوبة طبيعية تمامًا؟

انتظام الدورة يرجح حدوث الإباضة، لكنه لا يؤكد سلامة قناتي فالوب أو الرحم أو السائل المنوي؛ لذلك يبقى التقييم مهمًا إذا تأخر الحمل عن المدة المناسبة للعمر.

هل أحتاج إلى منشطات تبويض لزيادة فرصة الحمل؟

ليست ضرورية لكل امرأة، ولا ينبغي استخدامها دون تقييم ومتابعة. قد تسبب حملًا متعددًا أو فرط تنبيه المبيض، ويعتمد وصفها على سبب تأخر الحمل.

هل حمض الفوليك يساعد على الحمل بسرعة؟

لا يُعد علاجًا لزيادة الخصوبة أو تسريع الحمل. يُنصح به قبل الحمل وفي بدايته أساسًا للمساعدة على الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين.

هل غثيان الصباح وألم الثدي يؤكدان الحمل؟

لا، فهذه الأعراض قد تحدث لأسباب أخرى، كما قد يحدث الحمل دون ظهورها. اختبار الحمل في التوقيت المناسب أدق من الاعتماد على الأعراض وحدها.

المحتوى الرائج

أشهر مقالات رائجة

المزيد