منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الحمى المالطية أثناء الحمل تشكل خطرًا على الأم والجنين، وهي مرض حيواني المنشأ ينتقل للإنسان بسبب بكتيريا البروسيلا الموجودة في الأبقار والأغنام والماعز. تصيب هذه البكتيريا المرأة الحامل وتؤثر على صحة الجنين، مما يستدعي الحذر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. يعتبر هذا المرض من الأمراض التي يجب الانتباه إليها خلال فترة الحمل لتجنب المضاعفات. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يقللان من المخاطر المحتملة على صحة الأم والجنين.
تحميل المقالة
الحمى المالطية أثناء الحمل تمثل تحديًا صحيًا، حيث تكون المرأة الحامل أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة التي قد تؤثر سلبًا عليها وعلى جنينها. تُعرف الحمى المالطية أيضًا بحمى مالطا أو داء البروسيلا، وهي مرض يمكن أن يصيب الحامل ويؤثر على صحة الجنين. تعتبر الحمى المالطية مرضًا حيواني المنشأ ينجم عن بكتيريا البروسيلا، التي تنتقل من الحيوانات مثل الأبقار والأغنام والماعز والكلاب والخنازير إلى الإنسان.
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالحمى المالطية هم:
ما هي أسباب انتكاس وتكرر الحمى المالطية عند الحامل؟
السبب الرئيسي للانتكاس هو التوقف عن تناول الدواء وعدم إكمال فترة العلاج المحددة بـ 45 يومًا. تشمل الأسباب الأخرى استخدام دواء واحد فقط بدلاً من مجموعة أدوية، أو مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية المستخدمة.
عادة ما تشبه الأعراض العامة للحمى المالطية أعراض الأنفلونزا، مما يجعل من الصعب تمييزها عن الأمراض الأخرى. تظهر الأعراض عادةً في غضون خمسة إلى 30 يومًا بعد التعرض للبكتيريا. تشمل هذه الأعراض:
يمكن تصنيف المرحلة السريرية للمرض بناءً على مدة ظهور الأعراض؛ إذا كانت أقل من 8 أسابيع، تُصنف الحمى على أنها حادة، ومن 8 أسابيع إلى سنة تُصنف تحت الحادة، وأكثر من سنة تُصنف مزمنة.
يتم التشخيص من خلال إجراء الفحص السريري واختبارات الدم لتحديد وجود العدوى وتحديد نوع البروسيلا. سيقوم الطبيب بإجراء الفحوصات إذا كانت المريضة تعاني من المضاعفات التالية:
عند علاج النساء الحوامل المصابات بالحمى المالطية مبكرًا بمضادات الميكروبات قبل حدوث النزيف المهبلي، فإن معظمهن يلدن بشكل طبيعي وتكون فرصة الشفاء عالية وتكون النتائج السلبية أقل إذا تم العلاج في أقل من أسبوعين من ظهور الأعراض.
تكمن المشكلة في أن معظم المضادات الحيوية تعبر المشيمة ولا يمكن إعطاؤها للمرأة الحامل لأن نسبة ضررها أعلى من نسبة الفائدة. ومع ذلك، توجد أدوية مخصصة لعلاج الحمى المالطية خلال فترة الحمل، ويجب على الحامل الاستمرار عليها لمدة 45 يومًا (4-6 أسابيع) للشفاء التام؛ في حال عدم إكمال 45 يومًا يحدث انتكاس. تشمل هذه الأدوية (الريفامبيسين، الماكروليدات، أمينوغليكوزيدات).
تعتبر هذه الأدوية آمنة نسبيًا ولا تسبب خطورة على الأم أو الجنين، ولكن يجب صرفها فقط عن طريق استشارة الطبيب. يجب عدم تناول أي دواء دون الرجوع إلى الطبيب المختص. هناك بعض الأدوية المخصصة لعلاج الحمى المالطية ولكنها غير مخصصة للحمى المالطية لدى الحامل، من أهمها:
كيف تنتقل الحمى المالطية إلى الجنين؟
الحمى المالطية هي عدوى بكتيرية تنتقل من الحيوان إلى الإنسان. إذا أصيبت المرأة الحامل بها، يمكن أن تنقلها إلى جنينها عبر المشيمة، ولكن هذا ليس حتميًا. يمكن للمرأة المرضعة المصابة بالحمى المالطية أن تنقل البكتيريا إلى جنينها عبر الحليب.
ما هي النتائج السلبية المترتبة على إصابة الحامل بالحمى المالطية؟