منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
سرطان الرحم هو نمو غير طبيعي للخلايا في الرحم، مما يؤدي إلى تكوين ورم خبيث. يعد الأكثر شيوعاً بين سرطانات الأعضاء التناسلية الأنثوية ورابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء بشكل عام. لحسن الحظ، يعتبر سرطان الرحم من بين أكثر الأنواع القابلة للعلاج، خاصةً عند اكتشافه مبكراً. تتضمن مراحل سرطان الرحم أربع مراحل رئيسية تحدد مدى انتشار الورم.
تحميل المقالة
سرطان الرحم هو نمو غير طبيعي للخلايا في الرحم، مما يؤدي إلى تكوين ورم خبيث داخل الرحم. يعتبر هذا السرطان الأكثر شيوعاً بين أنواع السرطانات التي تصيب الأعضاء التناسلية للإناث، ويحتل المرتبة الرابعة بين أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عموماً، بعد سرطان الثدي والرئة والقولون والمستقيم. من الجيد معرفة أن سرطان الرحم يُعتبر من بين أكثر أنواع السرطان قابلية للعلاج، خاصةً إذا تم تشخيصه واكتشافه في مراحل مبكرة. لذا، يُنصح بزيارة الطبيب فور ظهور أي علامات أو مؤشرات قد تدل على سرطان الرحم.
يستخدم نظام تصنيف خاص في أمراض السرطان المختلفة لتحديد مدى انتشار المرض، وتعتمد طريقة العلاج غالباً على نتيجة هذا التصنيف. بشكل عام، كلما كان تصنيف الحالة أقل، زادت فرصة الشفاء. يعتمد نظام التصنيف في سرطان الرحم على مدى انتشار الورم الرئيسي ونتائج فحص الخزعة أثناء الجراحة، وبناءً على هذا النظام، يتم تصنيف سرطان الرحم إلى أربع مراحل رئيسية.
تقتصر المرحلة الأولى من سرطان الرحم على وجود الورم في الرحم فقط، دون انتشار إلى العقد اللمفاوية المحيطة أو أي أجهزة أخرى. في المرحلة الثانية، يصل الورم إلى عنق الرحم ولكنه لا يمتد خارجه. أما في المرحلة الثالثة، ينتشر الورم داخل الرحم وعنق الرحم، لكنه لا يصل إلى منطقة خارج الحوض. وتشير المرحلة الرابعة من سرطان الرحم إلى انتشار السرطان إلى ما بعد منطقة الحوض.
السبب الدقيق لسرطان الرحم غير معروف، لكن هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة به. وجود أحد هذه العوامل لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، وغيابها لا يعني عدم الإصابة. تشمل هذه العوامل:
هرمون الاستروجين يحفز نمو خلايا الرحم، ويعد ارتفاع مستوياته من أهم عوامل الخطر لسرطان الرحم، خاصةً عندما تتعرض خلايا الرحم لهرمون الاستروجين وحده دون البروجيستيرون، مما يزيد من نمو الخلايا وقد يؤدي إلى ورم خبيث. النساء ذوات المستويات العالية من هرمون الاستروجين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرحم، وبالأخص سرطان بطانة الرحم.
يرتفع هرمون الاستروجين في الجسم في الحالات التالية:
تناول دواء التاموكسيفين، المستخدم لعلاج بعض أنواع سرطان الثدي، يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم، حيث أن له تأثير مشابه لتأثير الإستروجين. ومع ذلك، فإن فوائد تناول التاموكسيفين لعلاج سرطان الثدي تفوق خطر الإصابة بسرطان الرحم، لذا يجب استشارة الطبيب لاتخاذ التدابير اللازمة للكشف المبكر عن أي تغيرات سرطانية في الرحم.
الإصابة السابقة بسرطان المبيض أو إصابة أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى (الأم أو الأخت) بسرطان المبيض أو الرحم أو القولون تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم.
الإصابة ببعض الأمراض تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرحم، مثل:
تشمل الأسباب الأخرى للإصابة بسرطان الرحم:
النزيف المهبلي هو من أكثر أعراض سرطان الرحم شيوعاً، خاصةً بين الدورات الشهرية، أو ازدياد شدة النزيف أثناء الدورة. أي نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث يعتبر غير طبيعي ويتطلب مراجعة الطبيب.
تشمل علامات سرطان الرحم:
الكشف المبكر عن سرطان الرحم مهم لعلاجه بنجاح. يجب مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض. تشمل طرق التشخيص:
يعتمد علاج سرطان الرحم على نوع الورم وحجمه ومدى انتشاره، بالإضافة إلى الحالة الصحية للمريضة. تشمل خيارات العلاج:
لا يؤثر استئصال الرحم في النشاط الجنسي، ولكن العملية تؤدي إلى العقم.
التعرض للإشعاع في منطقة الحوض قد يتسبب في انقطاع الطمث وتضيق المهبل، مما يجعل الجماع صعباً ومؤلماً. كما ويؤثر على الأمعاء مسبباً الإسهال والغثيان وآلام البطن، وقد يتحول لون الجلد في المنطقة المعالجة إلى أحمر وقد تظهر بعض التقرحات.
قد يسبب العلاج الكيميائي العديد من الآثار الجانبية، وتختلف هذه الآثار الجانبية اعتماداً على نوع الأدوية المستخدمة.
يسبب العلاج الهرموني بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان الخفيف، وتشنجات العضلات، وزيادة الوزن، وجفاف المهبل. الآثار الجانبية للعلاج الهرموني أخف من الأعراض المصاحبة للعلاجات الأخرى.
يجب على المرأة المصابة بسرطان الرحم اتباع النصائح التالية:
تأجيل زيارة الطبيب يمنع التشخيص المبكر لسرطان الرحم والعلاج المبكر، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو الوفاة.
على الرغم من أنه لا يمكن الوقاية من السرطان بشكل كامل، إلا أن اتخاذ بعض الاحتياطات قد يقلل من خطر الإصابة. يمكن الوقاية من سرطان الرحم من خلال:
كما هو الحال في جميع أنواع السرطان، فإن مرحلة المرض هي العامل الأهم في تحديد مآل المرض، كما وتؤثر نتائج فحص الخزعة أيضاً على سير المرض ومآله.
في حال اكتشاف سرطان الرحم في المراحل المبكرة يكون مآل المرض جيداً، وتكون احتمالية الشفاء أعلى، وتشفي معظم النساء المصابات بسرطان بطانة الرحم.