منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ورم كابوسي هو نوع من السرطان ينشأ في الأوعية الدموية تحت الجلد، ويصيب الفم والأنف والعين وفتحة الشرج. قد ينتشر إلى الرئة والكبد والمعدة والأمعاء والعقد الليمفاوية. الفيروس الهربسي البشري 8 هو المسؤول عن الإصابة، ويتميز بظهور بقع بنية أو بنفسجية أو حمراء على الجلد، وعادة ما يصيب الساقين والوجه. قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا أصاب الرئتين أو الكبد أو الجهاز الهضمي.
تحميل المقالة
ورم كابوسي هو نوع من السرطانات التي تبدأ في بطانة الأوعية الدموية الموجودة تحت الجلد. غالبًا ما يصيب هذا النوع من السرطان مناطق مثل الفم والأنف والعينين وفتحة الشرج. قد ينتشر أيضًا إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين والكبد والمعدة والأمعاء، بالإضافة إلى العقد الليمفاوية التي تلعب دورًا هامًا في مقاومة الأمراض.
الفيروس الهربسي البشري رقم 8 (HHV-8) هو المسؤول عن التسبب في ورم كابوسي. يتميز هذا المرض بظهور بقع على الجلد تكون إما بنية أو بنفسجية أو حمراء اللون، وغالبًا ما تظهر على الساقين والوجه. هذه البقع عادة لا تسبب الألم، ولكنها قد تؤدي إلى تورم مؤلم في الساقين والقدمين إذا ظهرت في هذه المناطق، أو في منطقة العانة.
قد يؤدي ورم كابوسي إلى مضاعفات خطيرة إذا أصاب الرئتين أو الكبد أو الجهاز الهضمي، مثل النزيف في الجهاز الهضمي أو صعوبات في التنفس إذا أصاب الرئتين.
يمكن تقسيم أنواع ورم كابوزي إلى أربعة أقسام رئيسية، على الرغم من أن الخلايا السرطانية تتشابه في جميع الأنواع الأربعة:
اقرأ أيضاً: ما الفرق بين الورم والسرطان؟
السبب الرئيسي للإصابة بورم كابوسي هو الفيروس الهربسي البشري 8 (HHV-8)، والذي يُعرف أيضًا بفيروس الهربس المرتبط بساركوما كابوسي (KSHV). ينتقل هذا الفيروس عادةً عن طريق اللعاب، أو الاتصال الجنسي، أو من الأم إلى طفلها.
عادةً لا تظهر أعراض الإصابة بالفيروس مباشرةً، ولكن تبدأ الأعراض في الظهور عندما يضعف جهاز المناعة في الجسم.
تكون نسبة الإصابة بين الرجال أعلى بثمانية أضعاف مقارنة بالنساء، وتختلف الأعراض الظاهرة حسب الجزء المصاب من الجسم:
الجلد:
تظهر آفات غير مؤلمة على سطح الجلد، وتكون حمراء أو بنفسجية اللون على البشرة الفاتحة، بينما تبدو سوداء اللون على أصحاب البشرة الداكنة.
هذه الآفات لا تسبب الحكة، ولا يتغير لونها عند الضغط عليها، ولا يحدث لها ارتشاح. قد تظهر بقع جديدة كل أسبوع، وقد تحدث لها تغيرات بطيئة، إذ قد تكون نتوءات بارزة أو تتكتل معًا.
الأغشية المخاطية:
قد تصيب ساركوما كابوسي الأغشية المخاطية، مثل الفم والحلق، مما يؤدي إلى صعوبات في الأكل والبلع. كذلك قد يصيب العين أو أسفل الجفن.
العقد الليمفاوية:
قد تؤدي إصابة العقد الليمفاوية بورم كابوسي إلى إعاقة مرور السائل الليمفاوي، وظهور تورمات في الذراعين والساقين والوجه وكيس الصفن.
الجهاز التنفسي:
قد تؤدي الإصابة بساركوما كابوسي في الجهاز التنفسي إلى سعال شديد وضيق في التنفس.
الجهاز الهضمي:
قد تؤدي الإصابة بورم كابوسي إلى حدوث نزيف أو انسداد في الجهاز الهضمي. قد يعاني المريض أيضًا من:
يعتمد الطبيب في تشخيص أورام كابوزي على الفحص السريري للجلد أو الجزء المصاب. قد يأخذ الطبيب خزعة من الجلد لفحصها تحت المجهر.
قد يطلب الطبيب الفحوصات التالية:
يختلف علاج ورم كابوزي تبعًا لعدة عوامل، مثل نوع الورم، وعدد الآفات، وحجمها، وموقعها، ومدى كفاءة الجهاز المناعي.
في بعض الحالات، قد يكون استخدام مضادات الفيروسات القهقرية هو الحل الأمثل لعلاج أورام كابوسي، وقد تساعد أيضًا في إزالة الآفات الجلدية.
في حالات الإصابة بعدد قليل من الآفات الجلدية، قد يلجأ الطبيب إلى استئصالها للتخلص منها وتحسين مظهر الجلد.
قد يلجأ الطبيب إلى العلاج الإشعاعي في حالات الإصابة بآفات عديدة في أماكن متفرقة، وذلك لقتل الخلايا السرطانية أو الحد من نموها.
كذلك، يمكن الاستعانة بالعلاج الكيميائي في حالات انتشار ورم كابوزي في الجسم.
قد يتضمن العلاج الكيميائي بعض الأعراض الجانبية مثل سقوط الشعر والشعور بالإرهاق والتقيؤ، وانخفاض مستوى الصفائح الدموية في الدم.
هناك بعض الحالات التي تستمر في العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، حيث قد لا يتم الشفاء الكامل من ورم كابوزي، ولا توجد طرق وقائية يمكن اتباعها لمنع عودة المرض مرة أخرى.
لا يوجد حتى الآن لقاح للوقاية من فيروس HHV-8، ولكن هناك عدة تعليمات يجب الالتزام بها لمنع الإصابة بفيروس كابوسي: