طوارئ العمل والمهن · دليل مصوّر

إصابات الممرضين بالإبر: إسعاف الوخز والتصرف العاجل

وخزة إبرة مستخدمة تحتاج إلى غسل فوري وإبلاغ وتقييم طبي عاجل، حتى لو كان الجرح صغيرا ولا يؤلم. التصرف المبكر يتيح تقييم التعرض لفيروسات الدم وبدء الوقاية عند الحاجة، لكنه لا يعني أن كل وخزة تنقل عدوى.

9 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-03
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: إصابات الممرضين بالإبر: إسعاف الوخز والتصرف العاجل
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • ابتعد عن الأداة الحادة، واغسل موضع الوخز بالماء الجاري والصابون دون عصر أو فرك.
  • أبلغ المسؤول وتوجه فورا إلى الصحة المهنية أو الطوارئ؛ لا تنتظر نهاية المناوبة.
  • قد تحتاج وقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، وتبدأ بأسرع وقت ولا تتجاوز نافذة البدء المعتادة 72 ساعة.
  • راجع تطعيم التهاب الكبد ب، وأكمل تحاليل المتابعة حتى لو لم تظهر أعراض.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • اختراق الجلد بإبرة حقن أو سحب دم أو إبرة خياطة مستخدمة، حتى لو كان الثقب صغيرا جدا ولم ينزف بوضوح.
  • جرح بأداة حادة ملوثة بالدم، مثل المشرط أو قطعة زجاج من عينة دم؛ ويحتاج إلى مسار تقييم التعرض نفسه.
  • وخزة أثناء إعادة غطاء الإبرة، أو تفكيك أدوات الحقن، أو التخلص من الأدوات في حاوية ممتلئة.
  • قد لا يظهر سوى ألم لحظي أو نقطة دم، ولا يمكن تقدير احتمال انتقال العدوى من شكل الجرح وحده.
  • يزداد القلق مع الوخز العميق، والدم المرئي على الأداة، والإبرة المجوفة التي كانت داخل وريد أو شريان.
  • وصول الدم إلى العين أو الفم أو جلد متشقق يعد تعرضا يحتاج إلى التقييم أيضا، بخلاف ملامسته جلدا سليما تماما.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أوقف العمل وأبعد خطر الوخز المتكرر

    أوقف الإجراء بأمان، واطلب من زميل تولي رعاية المريض إذا لزم الأمر. انزع القفاز المصاب بحذر، ولا تعاود تغطية الإبرة أو ثنيها أو فصلها بيدك. إذا كانت الأداة ما تزال بيدك، تخلص منها مباشرة في حاوية الأدوات الحادة القريبة؛ ولا تلتقط إبرة سائبة بيدك.

    لا تحمل الإبرة إلى قسم الطوارئ لإظهارها أو لفحصها.

  2. 2الخطوة 2

    اغسل موضع الإصابة دون عصره

    اغسل موضع الوخز بالماء الجاري والصابون دون فرك قوي. لا تعصر الجرح أو تمصه أو تحاول توسيعه لإخراج الدم، ولا تستخدم الكلور أو مواد كاوية داخله. إذا استمر نزف بسيط، اضغط بلطف بشاش نظيف ثم غط الجرح بضماد نظيف مقاوم للماء.

    الغسل خطوة أولى، لكنه لا يغني عن التقييم الطبي العاجل.

  3. 3الخطوة 3

    اغسل العين أو الأغشية المخاطية إذا تعرضت للدم

    إذا صاحب الحادث تناثر دم في العين، اغسلها فورا بماء نظيف أو محلول ملحي، وانزع العدسات اللاصقة إن وجدت واستمر بالشطف. إذا وصل الدم إلى الفم، ابصقه واشطف الفم بالماء عدة مرات. لا تضع الصابون أو المطهرات في العين أو الفم.

    تعرض العين أو الفم قد يستدعي التقييم حتى دون وجود وخزة.

  4. 4الخطوة 4

    أبلغ وسجل التفاصيل دون تأخير الرعاية

    أبلغ المشرف أو فريق مكافحة العدوى أو الصحة المهنية فورا وفق نظام المنشأة. سجل وقت الحادث، ونوع الأداة، وعمق الوخز، ووجود دم ظاهر، والإجراء الذي كانت تستخدم فيه. جهز معلومات تطعيم التهاب الكبد ب ونتائج المناعة السابقة إن توفرت، لكن لا تؤخر التوجه للطبيب بحثا عن المستندات.

    الإبلاغ يحمي حقك في العلاج والمتابعة، وليس اعترافا بخطأ مهني.

  5. 5الخطوة 5

    اطلب تقييما فوريا للوقاية بعد التعرض

    توجه الآن إلى الجهة المختصة بالتعرض المهني، أو إلى الطوارئ إذا كانت الخدمة مغلقة. يقيّم الطبيب الحاجة إلى الوقاية الدوائية من فيروس نقص المناعة البشرية؛ وتبدأ بأسرع وقت ممكن، ويفضل خلال الساعات الأولى، ولا تؤخر إلى نهاية نافذة 72 ساعة. إذا وصفت، تكون مدتها المعتادة 28 يوما، ويحدد الفريق أيضا الحاجة إلى لقاح التهاب الكبد ب أو الغلوبولين المناعي بحسب حالتك وحالة المصدر. إذا مرت أكثر من 72 ساعة، فلا تعتبر التقييم بلا فائدة؛ ما زالت الفحوص والوقاية من التهاب الكبد ب والمتابعة ضرورية.

    لا تنتظر تحاليل المصدر قبل بدء الوقاية إذا قرر الطبيب أنها لازمة.

  6. 6الخطوة 6

    ابدأ الفحوص وخطة المتابعة

    يسحب الفريق فحوصا أولية مناسبة لفيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد ب وج، وقد يطلب فحوصا إضافية قبل الأدوية أو أثناءها. هذه الفحوص توثق حالتك وقت الحادث، ولا تنفي انتقال عدوى من الوخزة الحديثة. احصل على خطة مكتوبة لمواعيد إعادة التحاليل، وطريقة تناول العلاج إن وصف، ورقم للتواصل عند الأعراض أو الآثار الجانبية.

    ضع مواعيد التحاليل في تقويمك قبل العودة إلى العمل.

كيف يقدر الفريق خطر العدوى؟

  • أهم الفيروسات التي يبحثها التقييم هي التهاب الكبد ب والتهاب الكبد ج وفيروس نقص المناعة البشرية. وجود وخزة لا يعني حدوث عدوى، ولا يمكن إعطاء تقدير واحد يناسب جميع الحوادث.
  • الإبرة المجوفة المستخدمة في سحب الدم قد تحمل دما أكثر من إبرة الخياطة الصلبة. لذلك يسأل الطبيب عن نوع الإبرة وكيف استخدمت، وليس عن حجم العلامة الجلدية فقط.
  • عمق الإصابة ووجود دم مرئي على الأداة ودخولها سابقا في وعاء دموي عوامل تؤثر في القرار. ارتداء القفازات لا يلغي التعرض إذا اخترقت الإبرة الجلد.
  • إذا كان المريض المصدر معروفا، يرتب الفريق فحوصه وفق الموافقة والأنظمة المحلية مع حفظ السرية. لا تحاول الوصول إلى ملفه خارج صلاحياتك، ولا تضغط عليه لإجراء التحاليل بنفسك.
  • المصدر المجهول لا يعني تلقائيا وصف كل أدوية الوقاية أو رفضها. يوازن الطبيب بين تفاصيل التعرض والبيئة التي وقع فيها الحادث والمعلومات المتاحة.
  • الإبرة الجديدة المعقمة التي لم تستخدم ولم تتلوث لا تحمل خطر فيروسات دم مريض آخر. مع ذلك، تحتاج الإصابة إلى تنظيف وتقييم الجرح والتطعيمات، ومنها الكزاز عند الحاجة.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • لا تعصر الإصبع حتى ينزف ولا تمص موضع الوخز. هذه الممارسات لا توفر حماية مثبتة وقد تزيد أذى الأنسجة أو تعرض الفم للدم.
  • لا تصب الكلور أو المطهرات المركزة داخل الجرح، ولا تحرقه أو تقطعه. الماء والصابون هما الإجراء الأول، وليس إحداث جرح أكبر.
  • لا تنتظر نهاية المناوبة أو يوم العمل التالي بحجة أن الوخزة سطحية. بعض قرارات الوقاية مرتبطة بوقت التعرض، والتأخير قد يفوت فرصة مهمة.
  • لا تطمئن اعتمادا على مظهر المريض أو قوله إنه بصحة جيدة. قد توجد عدوى دون أعراض، ويعتمد القرار على تقييم منظم.
  • لا تتناول مضادا حيويا أو أدوية وقاية من زميل من تلقاء نفسك. المضادات الحيوية لا تمنع فيروسات الدم، وخطة الوقاية تحتاج إلى تقييم ومتابعة.
  • لا ترسل الإبرة المستخدمة إلى المختبر بحثا عن الفيروسات، ولا تحاول إخراجها من حاوية الأدوات الحادة. فحص الأداة ليس بديلا موثوقا لتقييم المصدر والمصاب ويخلق تعرضا جديدا.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • التقييم الأول يجب أن يكون فوريا، حتى مع غياب الأعراض. لا تنتظر احمرار الجرح أو ارتفاع الحرارة لتقرر طلب الرعاية.
  • لا توجد وقاية دوائية أو لقاح موصى بهما لمنع التهاب الكبد ج بعد الوخز. تعتمد الرعاية على التحاليل والمتابعة لاكتشاف العدوى مبكرا وعلاجها إذا حدثت.
  • تختلف الوقاية من التهاب الكبد ب بحسب توثيق التطعيم والمناعة وحالة المصدر. من لديه استجابة مناعية واقية موثقة بعد التطعيم قد لا يحتاج إلى إجراء إضافي، بينما قد يحتاج غير المحصن إلى اللقاح والغلوبولين المناعي بسرعة.
  • أكمل العلاج الوقائي كما وصف، ولا توقفه بسبب الغثيان أو التعب دون التواصل مع الفريق. قد يستطيع الطبيب معالجة الآثار الجانبية أو تعديل النظام، وقد يوقفه بعد استكمال تقييم المصدر إذا لم يعد لازما.
  • راجع الطبيب إذا ظهر احمرار متزايد أو تورم أو قيح أو ألم متفاقم حول الجرح. وأبلغ فريق المتابعة عن حمى أو طفح أو اصفرار أو بول داكن؛ فهذه الأعراض غير نوعية لكنها تستحق التقييم.
  • تجنب التبرع بالدم خلال فترة المتابعة إلى أن يسمح الفريق بذلك، واسأله عن الاحتياطات الجنسية المؤقتة. لا تحتاج إلى عزل نفسك عن الأسرة، ولا تنتقل هذه الفيروسات بالمصافحة أو مشاركة الطعام.
  • إذا كنت حاملا أو مرضعة، أخبري الطبيب فورا دون تأخير التقييم. يمكن اختيار الوقاية المناسبة، وتناقش الرضاعة بصورة فردية بحسب نوع التعرض والدواء.

الوقاية في المستشفى والعيادة والرعاية المنزلية

  • استخدم الأدوات المزودة بوسائل أمان عندما تتوفر، وفعّل آلية الأمان فور انتهاء الاستخدام وفق تدريب المنشأة. لا تفترض أن الآلية عملت دون التحقق بالطريقة الموصى بها.
  • ضع حاوية الأدوات الحادة في متناول اليد قبل بدء الحقن أو سحب الدم. في الزيارات المنزلية، أحضر حاوية معتمدة ولا تستخدم أكياس القمامة بديلا.
  • لا تعد تغطية الإبر المستخدمة بصورة روتينية، ولا تثنها أو تكسرها. تخلص من أداة الحقن وفق تصميمها وسياسة المنشأة دون تفكيك يدوي غير لازم.
  • استبدل الحاوية عند بلوغ خط الامتلاء المحدد، ولا تدفع المحتويات بيدك لتوفير مساحة. الإبرة البارزة من حاوية ممتلئة خطر على التمريض وعمال النظافة معا.
  • تجنب تمرير الأدوات الحادة من يد إلى أخرى عندما يمكن استخدام منطقة آمنة مخصصة. اطلب المساعدة إذا كان المريض يتحرك فجأة أو كان المكان ضيقا وغير مستقر.
  • أكمل تطعيم التهاب الكبد ب ووثق الاستجابة المناعية حين تكون مطلوبة للعاملين المعرضين للدم. احتفظ بسجل يسهل الوصول إليه، واعرف جهة التقييم المتاحة ليلا وفي العطلات.

أسئلة شائعة

هل كل وخزة إبرة مستخدمة تنقل عدوى؟

لا، كثير من التعرضات لا تؤدي إلى عدوى. يعتمد الخطر على نوع الأداة والجرح ووجود دم وحالة المصدر ومناعتك، لكن هذا لا يبرر تأخير التقييم.

الوخزة لم تنزف، هل أحتاج إلى الإبلاغ؟

نعم، إذا اخترقت أداة مستخدمة أو محتمل تلوثها الجلد، فأبلغ واطلب التقييم حتى دون نزف ظاهر. غياب الدم لا يثبت أن الجلد بقي سليما أو أن التعرض بلا خطر.

مر يومان على الإصابة، هل فات وقت الوقاية؟

اذهب الآن؛ قد لا تزال ضمن نافذة بدء الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، وهي حتى 72 ساعة عادة، مع أفضلية واضحة للبدء المبكر. وحتى بعد هذه المدة، تحتاج إلى تقييم التهاب الكبد ب والفحوص وخطة المتابعة.

أنا مطعم ضد التهاب الكبد ب، هل أحتاج إلى حقنة أخرى؟

ليس بالضرورة؛ يعتمد القرار على اكتمال السلسلة وتوثيق الاستجابة المناعية وحالة المصدر. أحضر سجل التطعيم أو التحاليل إن كان متاحا، ولا تؤخر الزيارة للحصول عليه.

هل يكفي تحليل سلبي في يوم الإصابة؟

لا، التحليل الأول يوضح وضعك وقت التعرض ولا يستبعد عدوى جديدة لم تظهر في الفحص بعد. يحدد الفريق مواعيد الفحوص اللاحقة بحسب الفيروس ونوع الاختبار والعلاج الوقائي.

هل أحتاج إلى مضاد حيوي أو تطعيم كزاز؟

لا يوصف المضاد الحيوي روتينيا لمنع فيروسات الدم بعد الوخز. يراجع الطبيب الحاجة إلى لقاح الكزاز أو إجراءات أخرى بحسب طبيعة الجرح وسجل تطعيمك، ويعالج عدوى الجرح إن ظهرت.

ماذا أفعل إذا رفض المريض المصدر الفحوص؟

أبلغ الفريق المسؤول ودعه يتعامل مع الموافقة والأنظمة المحلية. يقرر الطبيب الوقاية اعتمادا على المعلومات المتاحة، ولا ينبغي أن يؤخر رفض الفحص رعايتك.

هل أستطيع إكمال عملي ومخالطة أسرتي؟

يمكن غالبا العودة إلى العمل بعد التقييم وتأمين خطة الرعاية وتغطية الجرح، وفق توجيه الصحة المهنية. المخالطة المنزلية المعتادة آمنة، وأي احتياطات إضافية تتعلق بالتبرع بالدم أو العلاقات الجنسية يناقشها الفريق معك حسب الحالة.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.