التسمم والجرعات الزائدة · دليل مصوّر

التسمم بغاز المنزل: كيف تنقذ نفسك وتساعد المصاب بأمان

تسرب غاز الطهي قد يسبب الاختناق ويهدد بانفجار، بينما ينتج أول أكسيد الكربون السام من احتراق الوقود بصورة غير سليمة دون رائحة تنبهك. اخرج إلى الهواء الطلق أولا، واطلب المساعدة من مكان آمن، ولا تعد إلى المنزل لإنقاذ شخص دون فرق مجهزة.

9 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-03
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: التسمم بغاز المنزل: كيف تنقذ نفسك وتساعد المصاب بأمان
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • اخرج فورا إلى الهواء الطلق، وساعد الآخرين على الخروج دون تعريض نفسك للخطر.
  • لا تشغل أو تطفئ الكهرباء، ولا تستخدم الهاتف أو أي لهب داخل المكان المشتبه به.
  • اتصل بالإسعاف وطوارئ الغاز من مكان آمن، واذكر احتمال التعرض للغاز.
  • افحص الاستجابة والتنفس بعد الخروج، وابدأ الإنعاش إذا لم يكن التنفس طبيعيا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • صداع ودوخة وغثيان أو قيء وضعف غير معتاد أثناء تشغيل سخان أو مدفأة أو موقد يعمل بالوقود، خصوصا في مكان سيئ التهوية.
  • ظهور أعراض متشابهة لدى عدة أشخاص، أو تعب حيوان أليف في المنزل، مع تحسن الأعراض عند الخروج. هذه قرائن مهمة لكنها ليست شرطا لوجود التسمم.
  • تشوش، أو نعاس شديد، أو صعوبة في المشي، أو إغماء؛ وقد يظهر ألم الصدر أو ضيق التنفس أو التشنج في الحالات الشديدة.
  • رائحة غاز تشبه البيض الفاسد أو صوت تسرب قد ينبهان إلى تسرب غاز الوقود، لكنهما لا يكشفان أول أكسيد الكربون؛ فهو بلا لون أو رائحة.
  • عند الرضع والأطفال قد يظهر التسمم كخمول غير معتاد، أو ضعف رضاعة، أو قيء، أو تغير في الاستجابة دون قدرتهم على وصف الصداع.
  • قد يبدو لون الجلد طبيعيا، وقد يعطي جهاز قياس الأكسجين المنزلي قراءة مطمئنة رغم التسمم بأول أكسيد الكربون. لا تعتمد عليه لاستبعاد الخطر.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    اخرج ولا تبحث عن مصدر التسرب

    اتجه فورا إلى الهواء الطلق بعيدا عن المبنى ومصدر التسرب، واصطحب من يستطيع الخروج معك دون تأخير. استخدم السلالم لا المصعد، ولا تتوقف لجمع الأغراض أو فتح جميع النوافذ أو الوصول إلى محبس بعيد. لا تدخل غرفة ملوثة أو تعود لشخص فاقد الوعي؛ فقد تفقد وعيك قبل الوصول إليه.

    الكمامة الطبية وقطعة القماش المبللة لا تحميانك من هذه الغازات.

  2. 2الخطوة 2

    امنع الشرر واطلب المساعدة من الخارج

    لا تلمس مفاتيح الإنارة أو المقابس، ولا تشغل أجهزة أو تطفئها، ولا تستخدم الهاتف داخل المكان المشتبه بتسرب الغاز فيه. ابتعد عن التدخين واللهب، ولا تشغل سيارة قرب التسرب. بعد الوصول إلى مكان آمن، اتصل بالإسعاف عند وجود تعرض أو أعراض، وبطوارئ الغاز أو الدفاع المدني لتأمين الموقع، واتبع تعليماتهم.

    اذكر العنوان، وعدد المصابين، ومن بقي بالداخل، ووجود أسطوانة أو سخان أو مولد إن عرفت.

  3. 3الخطوة 3

    افحص المصاب في الهواء الطلق

    بعد وصول المصاب إلى مكان آمن، ناده والمس كتفيه برفق للتحقق من استجابته. إذا لم يستجب، افتح مجرى الهواء بإمالة الرأس ورفع الذقن وافحص التنفس لمدة لا تزيد على عشر ثوان. الشهقات المتباعدة أو التنفس غير المنتظم ليست تنفسا طبيعيا.

    ضع الهاتف على مكبر الصوت لتتبع تعليمات موظف الإسعاف وأنت بجوار المصاب.

  4. 4الخطوة 4

    ابدأ الإنعاش إذا غاب التنفس الطبيعي

    إذا كان المصاب لا يستجيب ولا يتنفس طبيعيا، ابدأ الإنعاش على سطح صلب في مكان آمن، واطلب إحضار جهاز مزيل الرجفان الآلي إن توفر. للبالغ، اضغط في منتصف الصدر بمعدل 100–120 ضغطة في الدقيقة وعمق 5–6 سم، مع السماح بعودة الصدر بين الضغطات. أعط 30 ضغطة ثم نفختين إذا كنت مدربا وقادرا؛ وإلا ابدأ الضغطات دون تأخير. للطفل أو الرضيع، اتبع تعليمات موظف الإسعاف المناسبة للعمر؛ فالأنفاس الإنقاذية مهمة خصوصا في حالات الاختناق، ولا يستخدم لهما عمق ضغط البالغ.

    شغل مزيل الرجفان فور توفره واتبع تعليماته الصوتية، دون إيقاف الإنعاش إلا عند طلب الجهاز.

    رسم تعليمي: ابدأ الإنعاش إذا غاب التنفس الطبيعي
  5. 5الخطوة 5

    ضع فاقد الوعي المتنفس على جانبه

    إذا كان المصاب فاقد الوعي لكنه يتنفس طبيعيا، ضعه على جانبه في وضعية الإفاقة ما لم تمنعك إصابة خطيرة مشتبه بها، واتبع توجيهات الإسعاف. اجعل الرأس مائلا قليلا إلى الخلف والفم باتجاه الأسفل للمساعدة على بقاء مجرى الهواء مفتوحا وتصريف القيء. راقب تنفسه باستمرار، وإذا أصبح غير طبيعي فأعده إلى ظهره وابدأ الإنعاش.

    لا تترك المصاب وحده حتى لو بدا كأنه نائم بهدوء.

    رسم تعليمي: ضع فاقد الوعي المتنفس على جانبه
  6. 6الخطوة 6

    أرح المصاب وانتظر التقييم الطبي

    أبق المصاب الواعي مرتاحا في الهواء الطلق، ودعه يجلس في الوضع الأسهل للتنفس، مع حمايته من البرد. لا تدعه يقود السيارة أو يعود للداخل، ولا تعط فاقد الوعي أو المشوش شيئا بالفم. يحتاج الاشتباه بالتسمم بأول أكسيد الكربون إلى تقييم طبي حتى لو تحسنت الأعراض؛ فالأكسجين الطبي والعلاجات المتخصصة يقررها فريق الإسعاف والمستشفى.

    يمكن لمركز السموم تقديم إرشادات إضافية من مكان آمن، لكنه لا يحل محل الإسعاف عند علامات الخطر.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • لا تفترض أن غاز الطهي وأول أكسيد الكربون شيء واحد. غاز الوقود المتسرب قد يزيح الأكسجين ويشتعل، أما أول أكسيد الكربون فينتج عن الاحتراق غير الكامل ويعطل إيصال الأكسجين إلى الأنسجة.
  • لا تبحث عن التسرب بعود ثقاب أو ولاعة، ولا تحاول اختبار الأجهزة أثناء الحادث. قد يحول الشرر الصغير التسرب إلى حريق أو انفجار.
  • لا تشغل مروحة أو شفاطا لطرد الغاز، ولا تفصل قابسا أو تعيد تشغيل قاطع الكهرباء. تشغيل الدائرة الكهربائية أو قطعها قد يولد شررا.
  • لا تجعل إغلاق المحبس أو فتح النوافذ شرطا للخروج. إذا تطلب ذلك البقاء في المكان أو الاقتراب من التسرب، فاتركه لفرق الطوارئ.
  • لا تدخل لإنقاذ أحد اعتمادا على حبس النفس أو تغطية الأنف. الإنقاذ داخل الجو الملوث يحتاج فرقا مدربة ومعدات تنفس مناسبة.
  • لا تعالج الحالة بالقهوة أو الحليب أو الدش البارد، ولا تعتبر تحسن الصداع خارج المنزل دليلا على انتهاء المشكلة. هذه الوسائل لا تعالج التسمم ولا تؤمن المكان.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • اطلب تقييما طبيا عاجلا لأي أعراض بعد التعرض المحتمل لأول أكسيد الكربون، حتى لو اختفت في الهواء الطلق. لا تنتظر عودة الأعراض لتقرر طلب المساعدة.
  • الحامل تحتاج تقييما عاجلا عند الاشتباه بالتعرض، حتى مع أعراض خفيفة؛ فقد يتأثر الجنين بدرجة لا تعكسها حالة الأم الظاهرة.
  • الأطفال الصغار وكبار السن والمصابون بأمراض القلب أو الرئة أكثر عرضة للمضاعفات. أخبر الإسعاف بأعمار المصابين وأمراضهم المعروفة.
  • اذكر للطبيب مصدر التعرض المحتمل، والمدة التقريبية، ووقت الخروج، وأي فقدان وعي أو ألم صدر. لا تعد للداخل للحصول على صورة الجهاز أو اسمه.
  • قد يطلب المستشفى تحليلا لقياس الكربوكسي هيموغلوبين وفحوصا أخرى بحسب الحالة. قراءة مقياس الأكسجين العادي لا تكفي، كما أن مرور الوقت وتلقي الأكسجين يؤثران في نتيجة التحليل.
  • بعد الخروج من المستشفى، راجع الطبيب إذا ظهر ضعف بالذاكرة أو تغير بالسلوك أو صعوبة في التركيز أو المشي خلال الأيام أو الأسابيع التالية. اطلب الإسعاف إذا ظهر تشوش شديد أو إغماء أو ألم صدر أو ضيق نفس.
  • لا تعد إلى المبنى ولا تستخدم الجهاز المشتبه به حتى تصرح الجهة المختصة بأن المكان آمن، ويصلح فني مؤهل السبب. زوال الرائحة وحده لا يضمن الأمان.

الوقاية وحالات تستدعي انتباها خاصا

  • ركب كواشف أول أكسيد الكربون قرب أماكن النوم وعلى مستويات المنزل بحسب تعليمات الشركة والاشتراطات المحلية. اختبرها واستبدل بطارياتها أو الجهاز نفسه وفق التعليمات.
  • كاشف أول أكسيد الكربون لا يغني عن كاشف تسرب غاز الوقود؛ فكل منهما يرصد خطرا مختلفا ما لم يكن الجهاز مصمما للاثنين. اختر كاشفا يناسب نوع الغاز المستخدم.
  • احرص على صيانة السخان والمدفأة والمداخن ومخارج العادم بانتظام لدى فني مؤهل. لا تسد فتحات التهوية لتقليل البرد، ولا تستخدم جهازا يعاني خللا.
  • لا تستخدم الفحم أو شواية أو موقد تخييم داخل المنزل أو الخيمة أو المرآب، حتى مع فتح الباب. ولا تستخدم فرن الغاز لتدفئة الغرف.
  • شغل المولدات خارج المباني فقط، بعيدا عن الأبواب والنوافذ وفتحات سحب الهواء، وفق تعليمات السلامة الخاصة بها. المرآب المتصل بالمنزل ليس مكانا آمنا ولو كان بابه مفتوحا.
  • لا تترك محرك سيارة يعمل داخل مرآب متصل بالمنزل. قد يصل العادم إلى الغرف دون أن يلاحظ السكان رائحة واضحة.
  • اتفق مع الأسرة على طريق خروج ومكان تجمع خارجي، واحفظ أرقام الإسعاف وطوارئ الغاز. درب الأطفال على الخروج وإبلاغ بالغ، لا البحث عن التسرب أو محاولة إصلاحه.

أسئلة شائعة

هل كل رائحة غاز تعني وجود أول أكسيد الكربون؟

لا؛ الرائحة المعتادة تأتي غالبا من مادة تضاف إلى غاز الوقود لتسهيل اكتشاف تسربه. أول أكسيد الكربون بلا رائحة، وقد يوجد وحده أو مع مشكلات أخرى في جهاز الوقود، لذلك لا تعتمد على الشم لتحديد الخطر.

أشم رائحة غاز لكن لا أشعر بأعراض، فهل أخرج؟

نعم، اخرج دون تشغيل أو إطفاء أجهزة أو استخدام الهاتف في الداخل، ثم أبلغ طوارئ الغاز من مكان آمن. غياب الصداع أو الدوخة لا يلغي خطر الاشتعال والانفجار.

هل أفتح النوافذ قبل مغادرة المنزل؟

لا تؤخر الخروج لتجوب المنزل وتفتح النوافذ، ولا تستخدم شفاطا أو مروحة. الأولوية للإخلاء، ثم اتبع تعليمات طوارئ الغاز من الخارج ولا تعد للتهوية بنفسك.

وجدت شخصا مغمى عليه بجوار السخان، هل أدخل وأسحبه؟

لا تدخل منطقة يحتمل تلوثها بالغاز دون تجهيز متخصص، حتى لو كان الشخص قريبا؛ فقد تصبح مصابا آخر. اتصل بالإسعاف والدفاع المدني من مكان آمن، وحدد موقعه بدقة كي تصل إليه فرق الإنقاذ.

جهاز قياس الأكسجين يظهر قراءة طبيعية، هل هذا مطمئن؟

لا تستبعد القراءة الطبيعية التسمم بأول أكسيد الكربون، لأن الجهاز المنزلي المعتاد لا يميز بصورة موثوقة بين الهيموغلوبين المرتبط بالأكسجين والمرتبط بهذا الغاز. يعتمد التقييم على التعرض والأعراض وفحوص طبية مخصصة.

تحسنت بعد الخروج، هل أستطيع النوم ومراقبة نفسي؟

لا تكتف بالنوم إذا ظهرت أعراض بعد تعرض محتمل لأول أكسيد الكربون؛ اطلب تقييما عاجلا ولا تعد للمكان المشتبه به. التحسن لا ينفي حدوث تسمم، وبعض المضاعفات قد تظهر لاحقا.

هل الحليب أو شرب الماء يطرد الغاز من الجسم؟

لا؛ الحليب والماء لا يعالجان الغاز المستنشق ولا يسرعان التخلص من أول أكسيد الكربون. الخروج الآمن وطلب المساعدة هما البداية، والأكسجين الطبي هو العلاج الأساسي الذي يقدمه المختصون.

هل يحتاج كل مصاب إلى غرفة الأكسجين عالي الضغط؟

ليس كل مصاب؛ يقرر الفريق الطبي ذلك بحسب شدة الأعراض، وفقدان الوعي، وتأثر القلب أو الجهاز العصبي، والحمل، ونتائج الفحوص. لا يتخذ القرار بناء على رقم التحليل وحده، ولا ينبغي تأخير الإسعاف بحثا عن مركز علاجي بعينه.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.