الصحة النفسية - إضافات · دليل مصوّر

التفكير في الانتحار: كيف تساعد صديقا وتحافظ على سلامته

إذا أخبرك صديق أنه يفكر في الانتحار، خذ كلامه بجدية واسأله مباشرة عن سلامته دون لوم أو صدمة. وجودك معه وطلب المساعدة المناسبة قد يصنعان فرقا، لكنك لست مطالبا بتحمل هذه المسؤولية وحدك.

8 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-04
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: التفكير في الانتحار: كيف تساعد صديقا وتحافظ على سلامته
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • اسأل مباشرة وبهدوء: هل تفكر في الانتحار أو إيذاء نفسك؟
  • عند وجود خطر فوري، اطلب الإسعاف ولا تتركه وحده إذا كان بقاؤك آمنا.
  • قلل وصوله إلى وسائل الأذى دون مواجهة أو تعريض نفسك للخطر.
  • استمع دون حكم، وأشرك شخصا موثوقا ومختصا، ثم تابع التواصل معه.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • يقول مباشرة إنه يريد الموت أو الانتحار، أو يتمنى ألا يستيقظ من النوم؛ لا تعتبر ذلك مجرد كلام عابر.
  • يتحدث عن اليأس، أو ألم نفسي لا يحتمل، أو شعوره بأنه عبء على الآخرين وأن لا مخرج من مشكلاته.
  • يبحث عن وسيلة لإيذاء نفسه، أو يتحدث عن خطة أو توقيت؛ وجود وسيلة متاحة يزيد القلق ويستدعي تصرفا عاجلا.
  • يودع الناس بطريقة غير معتادة، أو يوزع مقتنيات عزيزة، أو يرتب أموره وكأنه لن يعود.
  • ينعزل فجأة، أو تتغير عاداته ونومه بشدة، أو يزداد تعاطيه للكحول أو المخدرات، خصوصا بعد أزمة أو خسارة.
  • قد لا تظهر علامات واضحة، وقد يخفي الشخص أفكاره؛ غياب البكاء أو ظهوره هادئا لا يثبت أنه أصبح آمنا.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    تأكد من أمان المكان واقترب بهدوء

    إذا كان المكان آمنا، ابق قريبا وتحدث بصوت هادئ وفي مساحة تقل فيها الضوضاء والمتفرجون. قل: «أنا قلق عليك، وأريد أن أفهم ما تمر به». إذا كان يحمل سلاحا أو وسيلة خطرة، أو يوجد تهديد لك أو لغيرك، ابتعد إلى مكان آمن واتصل بالطوارئ ولا تحاول السيطرة عليه بالقوة.

    سلامتك شرط لمساعدته؛ لا تدخل في مواجهة جسدية.

  2. 2الخطوة 2

    اسأل عن الانتحار بوضوح

    اسأل: «هل تفكر في الانتحار؟» ثم، إذا أجاب بنعم أو ظل كلامه مقلقا: «هل لديك خطة؟ هل الوسيلة متاحة؟ هل تنوي فعل ذلك الآن أو قريبا؟». اسأل أيضا هل تناول شيئا أو فعل ما قد يؤذيه بالفعل. السؤال المباشر لا يزرع الفكرة؛ هدفه فهم الحاجة إلى المساعدة، وليس إجراء تحقيق أو طلب تفاصيل غير ضرورية.

    تجنب الأسئلة الموحية بالرفض مثل: «أنت لن تفعل شيئا غبيا، أليس كذلك؟».

  3. 3الخطوة 3

    اطلب المساعدة العاجلة عند الخطر

    إذا كان الخطر فوريا، اتصل بالطوارئ وأخبرهم بالموقع وما قاله أو فعله وأي إصابة أو مادة تناولها إن عرفت. ابق معه حتى تصل المساعدة ما دام ذلك آمنا، واطلب من شخص موثوق الحضور لمساندتك. إذا فقد الوعي أو لم يكن يتنفس طبيعيا، أخبر عامل الطوارئ فورا واتبع تعليماته للإسعاف والإنعاش؛ ولا تحاول إحداث القيء إذا تناول مادة.

    لا تدعه يقود السيارة، ولا تنقله بنفسك إذا كان النقل قد يعرضكما للخطر.

  4. 4الخطوة 4

    استمع وخفف العزلة

    امنحه وقتا للكلام ولا تقاطعه بقائمة حلول أو قصص عن مشكلات الآخرين. قل: «يبدو أن الألم شديد، وأنا سعيد لأنك أخبرتني. لن نواجه هذا وحدنا». اعترف بألمه دون تأييد الانتحار، ولا تعده بالسرية إذا كانت سلامته مهددة.

    يمكنك القول: «سأحترم خصوصيتك، لكن نحتاج إلى مساعدة لحمايتك».

  5. 5الخطوة 5

    قلل الوصول إلى وسائل الأذى بأمان

    اطلب منه، إن كان متعاونا، الانتقال معك إلى مكان أكثر أمانا والابتعاد عن أي شيء قد يستخدمه لإيذاء نفسه. استعن بشخص موثوق لحفظ الأدوية والمواد السامة والأدوات الخطرة بعيدا عن متناوله، دون تعطيل علاجه الموصوف. إذا كان يمسك وسيلة خطرة أو رفض تسليمها، لا تحاول انتزاعها؛ ابتعد عند الحاجة واطلب الطوارئ.

    إبعاد وسيلة واحدة لا يغني عن التقييم المهني والمتابعة.

  6. 6الخطوة 6

    اربطه بمختص وضعا خطة للسلامة

    إذا لم توجد علامات خطر فوري، ساعده على التواصل العاجل مع مختص بالصحة النفسية أو طبيب أو خدمة أزمات محلية، ويفضل في اليوم نفسه عندما تكون الأفكار حاضرة الآن. اعرض أن تتصل معه أو ترافقه، واتفقا على شخص موثوق يمكنه البقاء قريبا عند اشتداد الأزمة. اكتبا خطة مختصرة تشمل علامات تدهوره، وما يساعده على تجاوز اللحظة، وأشخاصا وخدمات يتصل بها، ومتى ينتقل مباشرة إلى الطوارئ.

    لا تكتف بإعطائه رقما؛ ساعده على إتمام الاتصال فعليا.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • لا تصف كلامه بأنه استعراض أو ابتزاز أو ضعف إيمان؛ كل حديث عن الانتحار يستحق الاستماع والتعامل الجاد.
  • لا تستخدم الذنب لإقناعه، مثل: «كيف تفعل ذلك بعائلتك؟». قد يزيد هذا شعوره بأنه عبء ويجعله يخفي أفكاره.
  • لا تدخل في جدال عن قيمة الحياة أو تقل: «هناك من يعاني أكثر منك». ركز على ألمه الحالي والخطوة الآمنة التالية.
  • لا تعد بكتمان الأمر مهما حدث؛ عند تهديد الحياة، شارك المعلومات الضرورية مع الطوارئ أو شخص قادر على الحماية.
  • لا تعتمد على وعد «لن أؤذي نفسي» دليلا على زوال الخطر. الوعد ليس بديلا عن تقييم مختص وخطة سلامة واقعية.
  • لا تتركه وحده وقت الخطر الفوري لتبحث عن مساعدة، ما دام بقاؤك آمنا؛ اتصل من مكانك أو اطلب من شخص آخر الاتصال.
  • لا تعطه مهدئات أو كحولا لتهدئته، ولا تغير أدويته من نفسك؛ قد تتفاقم المشكلة أو تتأخر الرعاية اللازمة.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • أي محاولة أو تناول مادة بقصد إيذاء النفس يحتاج إلى تقييم طبي عاجل حتى لو قال إنه نادم أو يبدو بخير؛ بعض الأضرار لا تظهر مباشرة.
  • الأفكار الانتحارية الحالية تستدعي تواصلا عاجلا مع خدمة صحية، حتى دون خطة معلنة. إذا اشتدت النية أو أصبحت الوسيلة متاحة، انتقل إلى طلب الطوارئ.
  • بعد انتهاء التدخل العاجل، ساعده على معرفة موعد المتابعة وطريقة الوصول إليه؛ لا تفترض أن خروجه من الطوارئ يعني انتهاء الأزمة.
  • تابع برسالة أو مكالمة محددة، مثل: «سأتصل بك مساء لنتحدث». اسأل مجددا عن سلامته دون تحويل التواصل إلى مراقبة أو استجواب.
  • شجعه على متابعة العلاج الذي يوصي به المختص، وناقش معه العوائق العملية مثل التكلفة أو المواصلات أو الخوف من الوصمة.
  • راجع معه خطة السلامة عند تغير الظروف، واحتفظا بأرقام الدعم في مكان يسهل الوصول إليه. لا تجعل نفسك الشخص الوحيد المتاح للمساعدة.
  • اعتن بنفسك أيضا واطلب دعما بعد الموقف إذا شعرت بالإرهاق أو الخوف. أنت صديق مساند، ولست بديلا عن فريق علاجي أو خدمات الطوارئ.

حالات خاصة ومساندة آمنة

  • إذا كنتما تتحدثان عن بعد، اسأل مبكرا عن موقعه الحالي وعنوانه وهل يوجد شخص قريب منه. عند خطر وشيك، ابق على الاتصال إن أمكن واطلب الطوارئ في منطقته.
  • إذا انقطع اتصاله بعد رسالة تهدد بانتحار وشيك، لا تكتف بإرسال رسائل متكررة. تواصل مع الطوارئ وشخص موثوق قريب منه، وقدم آخر موقع معروف.
  • إذا كان طفلا أو مراهقا، أشرك بالغا موثوقا قادرا على حمايته ومختصا صحيا. إذا كان ولي الأمر مصدر عنف أو خطر، تواصل مع خدمات حماية الطفل أو جهة آمنة بديلة.
  • إذا كان تحت تأثير الكحول أو المخدرات، لا تنتظر حتى يفيق لتأخذ كلامه بجدية. وجود أفكار انتحارية مع ضعف الحكم أو الارتباك يستدعي مساعدة طارئة.
  • إذا كان يشتكي من أصوات تأمره بإيذاء نفسه، لا تجادل في حقيقتها ولا تؤيدها. قل إن التجربة تبدو مخيفة واطلب تقييما طارئا، خصوصا إذا شعر أنه قد ينفذ أوامرها.
  • احترم خصوصيته ولا تنشر رسائله أو قصته في مجموعات الأصدقاء. شارك فقط ما يحتاجه الأشخاص المشاركون فعليا في حمايته.
  • إذا كانت الأفكار تأتي وتتراجع، شجعه على بناء شبكة دعم وعلاج الأسباب المصاحبة مع المختص. النوم والروتين والتواصل عوامل مساندة، لكنها ليست علاجا كافيا للأزمة الانتحارية.

أسئلة شائعة

هل سؤالي عن الانتحار قد يشجعه عليه؟

لا؛ السؤال المباشر والهادئ لا يزرع أفكار الانتحار، وقد يفتح بابا للحديث وطلب المساعدة. استخدم كلمة واضحة دون لوم، ثم استمع للإجابة بجدية.

ماذا أقول إذا لم أعرف كيف أواسيه؟

قل: «أنا هنا لأسمعك، وأريد أن نصل إلى مساعدة تحافظ على سلامتك». لا تحتاج إلى كلام مثالي أو حل كل مشكلاته؛ ركز على الاستماع والخطوة التالية.

قال إنه يتمنى الموت لكنه لا يملك خطة، فهل الأمر طارئ؟

تمني الموت يحتاج إلى اهتمام وتقييم، لكنه لا يعني وحده أن محاولة ستحدث فورا. اسأل عن النية والوسيلة وأي أذى حدث بالفعل، وساعده على تواصل مهني عاجل؛ وإذا لم تستطع التأكد من سلامته فاطلب مساعدة طارئة.

ماذا أفعل إذا رفض الذهاب إلى الطبيب؟

اسأله عما يخيفه واعرض خيارات أسهل، مثل إجراء مكالمة مشتركة أو مرافقته إلى خدمة صحية. إذا كان الخطر فوريا، اتصل بالطوارئ حتى لو رفض، ولا تحاول إجباره جسديا أو تعريض نفسك للخطر.

هل أخبر أسرته رغم أنه طلب مني ألا أفعل؟

عندما تكون سلامته مهددة، لا تلتزم بالسرية على حساب حياته. اختر شخصا آمنا وموثوقا، وأخبره مسبقا بما ستشاركه إن أمكن؛ وإذا كانت الأسرة مصدر خطر فاطلب جهة صحية أو حماية بديلة.

هل تحسنه المفاجئ يعني أن الخطر انتهى؟

ليس بالضرورة؛ المزاج الظاهر وحده لا يكفي لتقدير السلامة. اسأل بوضوح عن الأفكار الحالية واستمر في ترتيبات الدعم والمتابعة، خصوصا بعد تهديد أو محاولة حديثة.

هل أتركه لينام بعد أن قال إنه تناول دواء لإيذاء نفسه؟

لا؛ اطلب الإسعاف فورا حتى لو كان مستيقظا ويقول إنه بخير، ولا تحاول إحداث القيء أو إعطاء علاج منزلي. راقب استجابته وتنفسه واتبع تعليمات الطوارئ، واحتفظ بعبوة المادة لتسليمها للمسعفين إن كان ذلك آمنا.

كيف أجد رقما للمساعدة إذا لم أعرف خدمة الأزمات في بلدي؟

في الخطر الفوري استخدم رقم الطوارئ المحلي أو اطلب من شخص قريب مساعدتك في الوصول إليه دون تأخير. للدعم غير الطارئ، ابحث في موقع وزارة الصحة أو مستشفى موثوق عن خدمة أزمات نفسية، وتأكد من المنطقة التي تخدمها وساعات عملها.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.