القلب والدورة الدموية · دليل مصوّر
التهاب عضلة القلب: علامات الخطر والإسعاف حتى وصول المساعدة
قد يظهر التهاب عضلة القلب بألم في الصدر أو ضيق نفس وخفقان، وأحيانا بعد عدوى تبدو بسيطة. تعرف على علامات الخطر وما تفعله بأمان حتى تصل المساعدة الطبية.

محتويات الدليل
خلاصة سريعة
- اطلب الإسعاف عند ألم الصدر المستمر أو ضيق النفس الشديد أو الإغماء.
- أوقف أي مجهود وساعد المصاب على اتخاذ وضع مريح للتنفس.
- لا تترك المصاب يقود السيارة، ولا تعطه دواء جديدا من نفسك.
- إذا فقد الوعي ولم يتنفس طبيعيا، ابدأ الإنعاش واستخدم جهاز الصدمات.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
كيف تتعرف على الحالة؟
- ألم أو ضغط في الصدر، وقد يكون الألم حادا أو يتغير مع التنفس والوضعية. شكل الألم وحده لا يميز التهاب عضلة القلب من الحالات القلبية الأخرى.
- ضيق نفس غير معتاد عند المشي أو صعود الدرج، وقد يتطور إلى صعوبة في التنفس أثناء الراحة أو عند الاستلقاء.
- خفقان أو إحساس بتسارع القلب أو عدم انتظام ضرباته، خصوصا إذا ترافق مع دوخة أو قرب إغماء.
- إرهاق شديد أو انخفاض واضح في تحمل المجهود مقارنة بالمعتاد، وأحيانا تورم الساقين أو الكاحلين.
- ظهور الأعراض أثناء عدوى أو بعدها، مثل عدوى تنفسية أو هضمية، مع احتمال وجود حمى. غياب العدوى السابقة لا يستبعد الحالة.
- عند الرضع والأطفال قد تظهر سرعة التنفس، وصعوبة الرضاعة، والتعرق معها، والخمول أو الشحوب بدلا من شكوى واضحة من ألم الصدر.
دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة
- 1الخطوة 1
أوقف النشاط وتأكد من أمان المكان
إذا ظهرت الأعراض أثناء الرياضة أو العمل، أوقف المجهود فورا ولا تطلب من المصاب المشي لاختبار قدرته. تأكد من عدم وجود خطر مروري أو كهربائي أو غيره قبل الاقتراب. أبقه في مكان آمن واطلب من شخص قريب البقاء للمساعدة.
الشاب الرياضي قد يصاب بمشكلة قلبية خطرة أيضا؛ لا تفسر الأعراض تلقائيا بأنها إجهاد.
- 2الخطوة 2
اطلب الإسعاف عند علامات الخطر
اتصل بالطوارئ إذا كان هناك ألم صدر مستمر أو شديد، أو صعوبة تنفس واضحة، أو إغماء، أو خفقان مع دوار شديد. أخبر موظف الطوارئ بالموقع والأعراض ووقت بدايتها، وهل المصاب واع ويتنفس طبيعيا. اذكر أي تشخيص سابق لالتهاب عضلة القلب، واتبع التعليمات ولا تدع المصاب يقود السيارة بنفسه.
أرسل شخصا لاستقبال سيارة الإسعاف وإحضار جهاز الصدمات إن كان متاحا قريبا.
- 3الخطوة 3
ساعد المصاب الواعي على الراحة
اتركه في الوضع الأكثر راحة؛ غالبا يكون الجلوس مع إسناد الظهر أفضل عند ضيق النفس. لا تجبره على الاستلقاء أو ترفع ساقيه إذا كان ذلك يزيد صعوبة التنفس، وفك الملابس الضيقة حول الرقبة والصدر. أبقه هادئا ولا تقدم دواء جديدا أو جرعة إضافية من دوائه إلا بتوجيه طبي مباشر.
الراحة إجراء مؤقت لتقليل المجهود، وليست علاجا لالتهاب عضلة القلب.

- 4الخطوة 4
راقب الاستجابة والتنفس
ابق بجواره وراقب قدرته على الكلام والتنفس وأي تغير في الوعي. إذا أصبح غير مستجيب، افتح مجرى الهواء بإمالة الرأس ورفع الذقن وافحص التنفس لمدة لا تتجاوز عشر ثوان؛ الشهقات المتقطعة ليست تنفسا طبيعيا، ولا تضيع الوقت في البحث عن النبض. إذا كان يتنفس طبيعيا ولا توجد إصابة رضية مشتبه بها، ضعه على جانبه في وضع الإفاقة وواصل مراقبة تنفسه.
إذا توقف التنفس الطبيعي، أعده إلى ظهره وابدأ الإنعاش فورا.

- 5الخطوة 5
ابدأ الإنعاش إذا غاب التنفس الطبيعي
ضع المصاب على ظهره فوق سطح صلب؛ وللبالغ ضع كعب يد في منتصف الصدر على النصف السفلي من عظم القص، واليد الأخرى فوقها، واضغط بسرعة 100–120 ضغطة في الدقيقة وبعمق 5–6 سم مع السماح بارتداد الصدر. إذا كنت مدربا وقادرا، قدم 30 ضغطة ثم نفسين، وإلا فاستمر بضغطات الصدر واتبع توجيه الطوارئ. للطفل والرضيع اضغط إلى نحو ثلث عمق الصدر، أي قرابة 5 سم للطفل و4 سم للرضيع، وتكون الأنفاس مهمة خصوصا لهما؛ يستخدم المنقذ الواحد نسبة 30 ضغطة إلى نفسين.
ابدأ بما تستطيع ولا تؤخر الضغطات خوفا من عدم إتقانها؛ اطلب توجيها فوريا عبر الهاتف.

- 6الخطوة 6
استخدم جهاز الصدمات وسلم المعلومات للمسعفين
إذا كان المصاب غير مستجيب ولا يتنفس طبيعيا، شغل جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي فور وصوله وألصق الأقطاب على الصدر العاري وفقا للرسم عليها؛ استخدم وضع الأطفال أو أقطابهم إن توفرت للطفل الصغير، ولا تؤخر الاستخدام إن لم تتوفر. امنع لمس المصاب أثناء تحليل النظم وإعطاء الصدمة، ثم استأنف الإنعاش فور توجيه الجهاز حتى يتولى المسعفون أو تظهر علامات حياة مع تنفس طبيعي. عند وصول الفريق، أخبره بتسلسل الأعراض والأدوية والحساسيات وأي عدوى حديثة أو تشخيص قلبي معروف.
الجهاز لا يعطي صدمة إلا إذا اكتشف نظما يستدعيها؛ لا يستخدم للخفقان عند شخص واع.

أخطاء شائعة يجب تجنبها
- لا تفترض أن ألم الصدر مجرد شد عضلي أو قلق بسبب صغر السن. التهاب عضلة القلب والجلطة واضطرابات النظم قد تتشابه، والتمييز بينها يحتاج تقييما طبيا.
- لا تسمح للمصاب بإكمال التدريب أو المشي إلى السيارة إذا كان متعبا أو مصابا بالدوار. المجهود قد يزيد العبء على القلب ويعرضه للانهيار.
- لا تعط الأسبرين أو الإيبوبروفين تلقائيا لعلاج التهاب عضلة القلب. إذا اشتبه موظف الطوارئ بجلطة قلبية وأوصى بالأسبرين بعد التحقق من الموانع، فاتبع توجيهه.
- لا تستخدم دواء قلب يخص شخصا آخر، ولا تضاعف جرعة دواء المصاب. هبوط الضغط أو اضطراب النظم قد يزداد مع دواء غير مناسب.
- لا تقدم طعاما أو شرابا لشخص فاقد الوعي أو شديد ضيق النفس. ولا تجبر المصاب على شرب كميات كبيرة من السوائل، خصوصا إذا كان لديه قصور قلب أو تقييد طبي للسوائل.
- لا تنتظر قياس الساعة الذكية أو الضغط المنزلي قبل الاتصال بالإسعاف. قراءة طبيعية لا تستبعد حالة خطرة، ووجود شهقات لا يعني أن التنفس كاف.
ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب
- ألم الصدر الجديد أو ضيق النفس أو الخفقان المصحوب بالدوخة يستدعي تقييما عاجلا، حتى إذا خفت الأعراض بالراحة. الأعراض الشديدة أو المستمرة تستدعي الإسعاف لا انتظار موعد عيادة.
- إذا ظهر تعب غير معتاد أو انخفاض في تحمل المجهود بعد عدوى دون علامات خطر، اطلب تقييما طبيا قريبا وتوقف عن التمرين إلى أن تتضح الحالة.
- قد يشمل التقييم تخطيط القلب وتحاليل إصابة عضلة القلب وتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية. وقد يلزم الرنين المغناطيسي للقلب أو فحوص أخرى بحسب الحالة؛ لا يكفي عرض واحد لتأكيد التشخيص.
- قد يحتاج المصاب إلى دخول المستشفى لمراقبة نظم القلب ووظيفته، خصوصا عند الإغماء أو اضطراب النظم أو علامات قصور القلب. قرار الخروج يعتمد على تقييم الخطورة وليس تحسن الألم وحده.
- بعد التشخيص، التزم بالأدوية والمراجعات الموصوفة ولا توقف العلاج لأنك شعرت بتحسن. ناقش مع الطبيب أي آثار جانبية أو صعوبة في الالتزام قبل تغيير الخطة.
- اطلب المساعدة مجددا عند عودة ألم الصدر، أو ازدياد ضيق النفس، أو الإغماء، أو خفقان مع دوخة. وأبلغ الفريق المعالج عن تورم جديد أو زيادة سريعة غير معتادة في الوزن إذا كنت تتابع قصور القلب.
حالات خاصة والعودة الآمنة للنشاط
- أوقف التمارين الشديدة والرياضة التنافسية عند الاشتباه أو التشخيص، ولا تعد إليها لمجرد زوال الأعراض. يحدد اختصاصي القلب توقيت العودة وفقا للتعافي والفحوص ووظيفة القلب ووجود اضطرابات النظم.
- الراحة لا تعني ملازمة السرير مدة تحددها بنفسك. اسأل الطبيب عن مقدار الحركة اليومية والعمل المسموح به، ثم عد تدريجيا بحسب الخطة.
- عند الرضع، صعوبة الرضاعة مع سرعة التنفس أو التعرق والخمول تحتاج تقييما عاجلا. الزرقة أو ضعف الاستجابة أو صعوبة التنفس الشديدة تستدعي الإسعاف فورا.
- الحامل أو من ولدت حديثا وتظهر لديها أعراض قلبية جديدة تحتاج تقييما عاجلا. لا تنسب ضيق النفس الشديد أو الإغماء إلى الحمل أو الإرهاق دون فحص.
- إذا كنت تتلقى علاجا مناعيا للسرطان أو بدأت دواء جديدا، أخبر الطوارئ وطبيبك المعالج بذلك. بعض الأدوية قد ترتبط بالتهاب عضلة القلب، لكن لا توقف علاجا موصوفا من نفسك دون توجيه عاجل.
- لا توجد وسيلة تمنع كل حالات التهاب عضلة القلب. قلل انتقال العدوى بنظافة اليدين واللقاحات الموصى بها، وتجنب التمرين أثناء الحمى أو المرض العام، وابتعد عن المخدرات والمنشطات غير الموصوفة.
أسئلة شائعة
هل يمكن معرفة التهاب عضلة القلب من الأعراض في المنزل؟
لا، فالأعراض تتداخل مع الجلطة القلبية والتهاب غشاء القلب ومشكلات الرئة وغيرها. دورك هو التعرف على الخطر وطلب المساعدة، بينما يحتاج التشخيص إلى فحص وفحوص طبية.
هل التهاب عضلة القلب هو نفسه الجلطة القلبية؟
لا؛ التهاب عضلة القلب يصيب نسيج العضلة بالالتهاب، أما الجلطة القلبية فتحدث غالبا بسبب انسداد شريان يغذي القلب. لكن كليهما قد يسبب ألم الصدر وضيق النفس واضطراب النظم، ولذلك لا تؤخر الإسعاف لمحاولة التفريق بينهما.
انتهت العدوى منذ أيام، فهل يمكن أن تبدأ أعراض القلب بعدها؟
نعم، قد تظهر الأعراض أثناء العدوى أو بعدها، وأحيانا لا يذكر المصاب عدوى سابقة أصلا. ظهور ألم الصدر أو ضيق النفس أو خفقان غير معتاد بعد المرض يستحق التقييم، ولا يعني وحده أن التشخيص مؤكد.
هل أتناول أسبرين إذا شعرت بألم في الصدر؟
اتصل بالطوارئ أولا عند ألم الصدر المقلق، ولا تتناول الأسبرين بوصفه علاجا لالتهاب عضلة القلب. قد يوصي به موظف الطوارئ إذا كانت الحالة مشتبهة بجلطة قلبية ولا توجد موانع؛ لا تعط الأسبرين لطفل من نفسك.
هل اختفاء الألم أو قراءة الأكسجين الطبيعية تعني أنني بخير؟
لا؛ قد تتقلب الأعراض، وقد يبقى تشبع الأكسجين طبيعيا رغم وجود مشكلة قلبية. إذا حدث ألم صدر شديد أو إغماء أو خفقان مع دوخة، فالتقييم العاجل لازم حتى بعد التحسن.
متى أستطيع العودة إلى الجري أو النادي؟
بعد موافقة اختصاصي القلب، وليس بمجرد انتهاء الحمى أو اختفاء الألم. تختلف مدة الامتناع عن الرياضة بحسب شدة الحالة والتعافي، وقد يلزم تقييم وظيفة القلب ونظمه قبل العودة التدريجية.
هل التهاب عضلة القلب معد؟
الالتهاب نفسه لا ينتقل من شخص إلى آخر بالمخالطة. لكن بعض العدوى التي قد تسبقه قابلة للانتقال، لذا اتبع احتياطات العدوى المناسبة إذا كانت لديك أعراض تنفسية أو هضمية.
هل أبدأ الإنعاش إذا أغمي على المصاب لكنه يتنفس؟
لا تبدأ ضغطات الصدر إذا كان يتنفس طبيعيا؛ اطلب الإسعاف وضعه في وضع الإفاقة إذا لم توجد إصابة رضية مشتبه بها، وراقبه باستمرار. إذا غاب التنفس الطبيعي أو ظهرت شهقات متقطعة فقط، ابدأ الإنعاش واستخدم جهاز الصدمات فور توفره.
إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.
