القلب والدورة الدموية · دليل مصوّر

الصدمة القلبية: علامات الخطر والإسعاف حتى وصول المساعدة

الصدمة القلبية حالة خطيرة يعجز فيها القلب عن ضخ دم كاف إلى أعضاء الجسم، وقد تحدث بسبب نوبة قلبية أو مشكلة حادة أخرى في القلب. اتصل بالإسعاف فورا عند الاشتباه بها، وراقب الوعي والتنفس لتبدأ الإنعاش إذا توقف التنفس الطبيعي.

9 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-04
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: الصدمة القلبية: علامات الخطر والإسعاف حتى وصول المساعدة
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • أمن المكان واتصل بالإسعاف فورا؛ لا تنتظر قياس الضغط أو تحسن الأعراض.
  • أبق المصاب ساكنا في وضع يريح تنفسه، ولا ترفع ساقيه بشكل روتيني.
  • لا تقدم طعاما أو شرابا أو جرعات إضافية من أدوية القلب من تلقاء نفسك.
  • إذا فقد الوعي ولم يتنفس طبيعيا، ابدأ الإنعاش واستخدم مزيل الرجفان عند توفره.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • ضعف شديد مفاجئ، أو دوخة، أو قرب إغماء، مع جلد بارد متعرق وشاحب أو مائل إلى الرمادي؛ وقد يكون تغير اللون أوضح في الشفتين.
  • ضيق نفس واضح، أو تنفس سريع ومجهد، أو عدم القدرة على الاستلقاء بسبب الاختناق. قد يظهر سعال مع بلغم رغوي أحيانا.
  • ألم أو ضغط في الصدر قد يمتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر، خصوصا إذا كانت النوبة القلبية هي السبب؛ لكن غياب الألم لا يستبعد الحالة.
  • ارتباك، أو قلق غير معتاد، أو نعاس متزايد، أو فقدان وعي، نتيجة نقص وصول الدم إلى الدماغ.
  • نبض ضعيف أو سريع أو غير منتظم، وانخفاض ضغط الدم إن كان القياس متاحا بالفعل. لا تعتمد على الجهاز وحده لتقدير الخطورة.
  • قلة واضحة في التبول خلال الساعات السابقة قد ترافق الحالة، خاصة لدى مريض قصور القلب، لكنها ليست علامة تنتظر ظهورها لطلب المساعدة.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أمن المكان واطلب الإسعاف

    تأكد من عدم وجود خطر عليك أو على المصاب، مثل حركة السيارات أو مصدر كهرباء مكشوف. اتصل بالإسعاف فور الاشتباه، وضع الهاتف على مكبر الصوت واتبع تعليمات المرسل. اذكر الموقع بدقة، وحالة الوعي والتنفس، وأعراض الصدر وأي مرض قلبي معروف.

    كلف شخصا بفتح الباب واستقبال المسعفين، وإحضار مزيل الرجفان إن كان قريبا.

  2. 2الخطوة 2

    أرح المصاب في وضع يناسب تنفسه

    امنع المصاب من المشي أو بذل أي مجهود، واتركه في الوضع الذي يسهل تنفسه؛ غالبا يكون نصف جالس مع إسناد الظهر عند وجود ضيق نفس. إذا كان يشعر بقرب الإغماء لكنه يتنفس براحة عند الاستلقاء، ساعده على الاستلقاء دون إجباره على وضع يزيد الاختناق. لا ترفع الساقين بشكل روتيني عند الاشتباه بالصدمة القلبية، وغطه بغطاء خفيف إذا كان باردا.

    لا تجبر المصاب على الاستلقاء مسطحا إذا قال إن ذلك يزيد صعوبة التنفس.

    رسم تعليمي: أرح المصاب في وضع يناسب تنفسه
  3. 3الخطوة 3

    تجنب السوائل والأدوية غير الموجهة

    لا تعط المصاب طعاما أو شرابا، ولا تحاول علاج انخفاض الضغط بالماء أو الملح أو القهوة. لا تعطه جرعة إضافية من مدر البول أو دواء الضغط، ولا تعط النيتروغليسرين عند الاشتباه بهبوط الضغط أو الصدمة إلا بتوجيه طبي مباشر. إذا كان ألم الصدر يوحي بنوبة قلبية، اسأل مرسل الإسعاف عن الأسبرين واتبع توجيهه؛ فهو لا يعالج الصدمة نفسها.

    جهز عبوات الأدوية وقائمة الحساسية بدلا من تجربة علاج منزلي.

  4. 4الخطوة 4

    راقب الوعي والتنفس باستمرار

    ابق بجوار المصاب وتحدث إليه، ولا تتركه وحده حتى لو قال إن الألم خف. إذا أصبح غير مستجيب، افتح مجرى الهواء بإمالة الرأس ورفع الذقن، وافحص التنفس لمدة لا تتجاوز عشر ثوان؛ الشهقات المتقطعة ليست تنفسا طبيعيا. إذا كان فاقد الوعي لكنه يتنفس طبيعيا ولا توجد إصابة رضية مشتبه بها، ضعه على جانبه في وضع الإفاقة وواصل مراقبة تنفسه.

    لا تضيع الوقت في محاولة جس النبض إذا لم تكن مختصا.

    رسم تعليمي: راقب الوعي والتنفس باستمرار
  5. 5الخطوة 5

    ابدأ الإنعاش إذا غاب التنفس الطبيعي

    إذا كان المصاب غير مستجيب ولا يتنفس طبيعيا، اجعله مستلقيا على ظهره على سطح صلب وابدأ الضغط على منتصف الصدر فورا. للبالغ، ضع عقب يدك على النصف السفلي من عظم القص واليد الأخرى فوقها، واضغط بعمق خمسة إلى ستة سنتيمترات وبمعدل مئة إلى مئة وعشرين ضغطة في الدقيقة، مع السماح بارتداد الصدر كاملا. إذا كنت مدربا وقادرا، أعط ثلاثين ضغطة ثم نفسين؛ وإن لم تستطع إعطاء الأنفاس، واصل الضغطات واتبع توجيهات مرسل الإسعاف.

    إن وجد مسعف آخر، تناوبا على الضغطات نحو كل دقيقتين مع تقليل التوقف.

    رسم تعليمي: ابدأ الإنعاش إذا غاب التنفس الطبيعي
  6. 6الخطوة 6

    استخدم مزيل الرجفان وسلم المعلومات للمسعفين

    عند وصول مزيل الرجفان الآلي، شغله واكشف الصدر وثبت اللاصقتين حسب الرسوم عليهما، واتبع تعليماته الصوتية. لا يلمس أحد المصاب أثناء تحليل النظم أو إعطاء الصدمة، واستأنف الضغطات فورا عندما يطلب الجهاز ذلك. استمر حتى يتولى فريق الإسعاف، أو تظهر علامات حياة مع تنفس طبيعي، أو يصبح المكان غير آمن أو تعجز عن المتابعة؛ وأبلغ الفريق بوقت بدء الأعراض والإجراءات التي نفذتها.

    الجهاز يحدد الحاجة إلى الصدمة؛ لا يشترط أن تعرف نوع اضطراب القلب لاستخدامه.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • لا تفترض أن العرق البارد والدوخة مجرد قلق أو إرهاق، خصوصا مع ألم الصدر أو صعوبة التنفس. تشابه الأعراض لا يجعل الانتظار آمنا.
  • لا تؤخر الاتصال بالإسعاف لإعادة قياس الضغط أو البحث عن جهاز أكسجين أو جمع الأوراق الطبية. اطلب المساعدة أولا، ثم اجمع المتاح دون ترك المصاب.
  • لا تجعل المصاب يمشي إلى السيارة أو يقود بنفسه إلى المستشفى. قد يفقد الوعي فجأة، بينما يستطيع فريق الإسعاف بدء العلاج أثناء النقل.
  • لا ترفع الساقين تلقائيا كما قد يحدث في بعض حالات الإغماء. الصدمة الناتجة عن فشل ضخ القلب قد تترافق مع احتقان الرئتين، وتحتاج وضعية تناسب التنفس.
  • لا تقدم السوائل بالفم أو تحاول إعطاء محاليل وريدية بنفسك. قرار السوائل في الصدمة القلبية يحتاج تقييما طبيا لأنها قد تزيد الاحتقان في بعض الحالات.
  • لا تبدأ ضغطات الصدر لشخص واع يتنفس، ولا تعتبر الشهقات دليلا على سلامة التنفس لدى فاقد الوعي. معيار بدء الإنعاش لغير المختص هو عدم الاستجابة مع غياب التنفس الطبيعي.
  • لا تستخدم الأكسجين عشوائيا أو تضبط تدفقه دون تدريب وتوجيه. يقرر المختصون الحاجة إليه حسب الأكسجة والحالة السريرية.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • الاشتباه بالصدمة القلبية يستلزم تقييما طارئا في المستشفى، وليس موعد عيادة لاحقا. حتى التحسن المؤقت لا يثبت زوال السبب.
  • أبلغ المسعفين بوقت ظهور ألم الصدر أو ضيق النفس، وأي إغماء أو تغير في الوعي. اذكر أيضا إن كان المصاب قد تلقى دواء قبل وصولهم.
  • جهز قائمة أمراض القلب والعمليات السابقة والأدوية، خاصة مميعات الدم وأدوية الضغط ومدرات البول. أبلغ الفريق بأي حساسية دوائية معروفة.
  • قد يحتاج المريض إلى تخطيط قلب وتحاليل وتصوير بالموجات فوق الصوتية للقلب لتحديد السبب. لا يمكن تأكيد الصدمة القلبية من الأعراض المنزلية وحدها.
  • العلاج داخل المستشفى يعالج السبب ويدعم وصول الدم إلى الأعضاء؛ وقد يشمل تدخلا عاجلا على الشرايين التاجية إذا كانت نوبة قلبية هي السبب. تختلف الأدوية ووسائل دعم الدورة الدموية حسب التقييم.
  • بعد الخروج من المستشفى، التزم بخطة الأدوية والمتابعة وإعادة التأهيل القلبي إذا أوصى الفريق بها. اسأل عن النشاط المسموح ومراقبة الوزن والسوائل بدلا من وضع قيود من تلقاء نفسك.
  • إذا عاد ألم الصدر أو ضيق النفس الشديد أو الإغماء أو الارتباك بعد الخروج، اتصل بالإسعاف مجددا. لا تنتظر موعد المتابعة ولا تكتف بتعديل جرعة الدواء بنفسك.

حالات خاصة وتقليل خطر تكرارها

  • النوبة القلبية سبب شائع للصدمة القلبية، لكن اضطرابات النظم الشديدة والتهاب عضلة القلب ومشكلات الصمامات الحادة قد تسببها أيضا. ليس من دور المسعف المنزلي التفريق بينها قبل طلب المساعدة.
  • عند كبار السن ومرضى السكري قد لا يكون ألم الصدر واضحا. ضيق النفس المفاجئ والعرق البارد والضعف غير المعتاد تستحق التعامل الجاد حتى دون ألم.
  • يمكن أن تحدث الصدمة القلبية لدى الأطفال والرضع أيضا، وقد تظهر كصعوبة تنفس وخمول وبرودة الأطراف وضعف الرضاعة. اطلب الإسعاف عند التدهور، ولا تطبق عمق ضغطات البالغ على الطفل أو الرضيع.
  • إن احتاج طفل أو رضيع إلى الإنعاش، اتبع تعليمات المرسل الخاصة بعمره؛ وتكتسب أنفاس الإنقاذ أهمية خاصة في هذه الفئة. عمق الضغطات يقارب ثلث سمك الصدر، أي نحو خمسة سنتيمترات للطفل وأربعة للرضيع.
  • لدى مريض قصور القلب، التزم بخطة المتابعة وحدود السوائل والملح الموصوفة له شخصيا. زيادة الوزن السريعة أو تورم الساقين أو ازدياد ضيق النفس تستلزم التواصل الطبي المبكر قبل تفاقم الحالة.
  • تقليل خطر النوبات القلبية يبدأ بالامتناع عن التدخين وضبط الضغط والسكري والكوليسترول والالتزام بالعلاج. هذه الإجراءات تقلل المخاطر لكنها لا تبرر تجاهل أعراض طارئة.
  • احتفظ بقائمة الأدوية وأرقام الطوارئ في مكان معروف لأهل البيت، وتعلم الإنعاش واستخدام مزيل الرجفان في دورة عملية. الاستعداد يساعد على التصرف بسرعة إذا حدث انهيار مفاجئ.

أسئلة شائعة

هل الصدمة القلبية هي النوبة القلبية نفسها؟

لا؛ النوبة القلبية تحدث عادة بسبب انسداد شريان يغذي عضلة القلب، أما الصدمة القلبية فهي عجز القلب عن ضخ دم يكفي أعضاء الجسم. قد تسبب النوبة القلبية صدمة، لكن ليست كل نوبة مصحوبة بها.

ما الفرق بين الصدمة القلبية وتوقف القلب؟

في الصدمة القلبية يظل القلب يضخ غالبا، لكن بكمية غير كافية، وقد يكون المصاب واعيا. في توقف القلب يفقد المصاب الاستجابة ولا يتنفس طبيعيا، وهنا يلزم الإنعاش ومزيل الرجفان فورا.

هل يمكن أن تحدث الصدمة القلبية مع قراءة ضغط تبدو طبيعية؟

قد لا تكون القراءة المنزلية دقيقة، وقد لا يظهر الانخفاض الواضح في مرحلة مبكرة من التدهور. لا تستبعد الخطر بسبب رقم واحد إذا كان المصاب باردا ومتعرقا أو مرتبكا أو يعاني ضيق نفس شديدا.

هل أعطيه ماء أو شيئا مالحا لرفع الضغط؟

لا؛ هذه ليست طريقة آمنة لعلاج الصدمة القلبية، وقد تزيد السوائل العبء على القلب أو تعرض المصاب للاختناق إذا تراجع وعيه. امنع الأكل والشرب وانتظر تعليمات فريق الإسعاف.

هل أعطيه الأسبرين أو بخاخ الذبحة؟

الأسبرين ليس علاجا للصدمة نفسها، وقد يوجهك مرسل الإسعاف لإعطائه لشخص واع لديه ألم صدر مشتبه بنوبة قلبية بعد مراعاة الموانع. لا تعط بخاخ النيتروغليسرين عند وجود علامات هبوط ضغط أو صدمة إلا بتوجيه طبي مباشر، لأنه قد يزيد الهبوط.

أيهما أفضل: الجلوس أم الاستلقاء؟

اختر الوضع الذي يريح التنفس ويمنع السقوط؛ غالبا يناسب نصف الجلوس من يعاني ضيق النفس. إذا غلبت الدوخة وكان الاستلقاء لا يسبب اختناقا، ساعده عليه، ولا ترفع ساقيه بشكل روتيني.

هل أبدأ الإنعاش إذا كان النبض ضعيفا جدا؟

لا تبدأ الضغطات لمجرد ضعف النبض إذا كان المصاب واعيا أو يتنفس طبيعيا. إذا أصبح غير مستجيب ولا يتنفس طبيعيا، ابدأ الإنعاش دون إضاعة الوقت في البحث عن النبض.

هل يمكن أن يتحسن في البيت دون الذهاب إلى المستشفى؟

لا يمكن علاج الصدمة القلبية المشتبه بها بأمان في المنزل، حتى إن خفت الأعراض مؤقتا. تحتاج إلى تشخيص السبب وعلاج عاجل ومراقبة، وقد تتدهور إلى توقف القلب.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.