ذوو الاحتياجات والفئات الخاصة · دليل مصوّر
طوارئ مضخة الأنسولين: كيف تتصرف وتجهز خطة بديلة؟
قد يؤدي توقف وصول الأنسولين من المضخة إلى ارتفاع السكر وتكون الكيتونات خلال ساعات، بينما يحتاج هبوط السكر إلى تصرف سريع مختلف. تعرف على علامات الخطر، وما تفعله عند تعطل المضخة، وكيف تجهز حقيبة وخطة بديلة قبل حدوث الطوارئ.

محتويات الدليل
خلاصة سريعة
- اتصل بالإسعاف عند فقد الوعي أو التشنجات أو صعوبة التنفس أو الاشتباه بالحماض الكيتوني.
- افحص السكر بوخز الإصبع إذا خالفت قراءة المستشعر الأعراض، وافحص الكيتونات عند الارتفاع أو المرض.
- عالج الهبوط لدى الشخص الواعي القادر على البلع بسكر سريع، ثم أعد القياس بعد 15 دقيقة.
- جهز أنسولينا وأدوات حقن احتياطية وخطة مكتوبة لتعطل المضخة، ولا تخمن الجرعات.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
كيف تتعرف على الحالة؟
- هبوط السكر: تعرق ورجفة وجوع وخفقان، وقد يظهر عصبية أو ارتباك أو تغير غير معتاد في السلوك. القراءة الأقل من 70 ملغم/دل، أي 3.9 مليمول/لتر، تحتاج إلى علاج.
- ارتفاع السكر: عطش زائد وكثرة تبول وجفاف وإرهاق أو تشوش الرؤية، خصوصا إذا لم ينخفض السكر بعد التصحيح المعتاد.
- تعطل توصيل الأنسولين: إنذار انسداد أو خزان فارغ، أو انفصال الأنبوب، أو تسرب حول موضع الإدخال، أو ارتفاع غير مفسر حتى دون إنذار.
- احتمال الحماض الكيتوني: غثيان أو قيء وألم بطن وأنفاس عميقة وسريعة، وقد تظهر رائحة نفس فاكهية أو نعاس متزايد. غياب الرائحة لا يستبعد الخطر.
- قد لا تتطابق قراءة المستشعر مع حالة الشخص، خاصة أثناء التغير السريع للسكر. الأعراض الشديدة تستوجب التصرف حتى لو بدت شاشة الجهاز مطمئنة.
دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة
- 1الخطوة 1
أمن المكان وقيّم الوعي والتنفس
أوقف القيادة أو العمل على الآلات، وأجلس الشخص في مكان آمن ولا تتركه وحده. إذا كان فاقد الوعي أو يتشنج أو لا يستطيع البلع، اتصل بالإسعاف ولا تعط أي شيء بالفم. إذا كان لا يتنفس بصورة طبيعية، ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي واستخدم مزيل الرجفان إن توفر، باتباع تعليمات موظف الطوارئ.
اللهاث المتقطع ليس تنفسا طبيعيا.
- 2الخطوة 2
تحقق من السكر ولا تؤخر علاج الهبوط
افحص السكر، واستخدم جهاز وخز الإصبع بعد غسل اليدين وتجفيفهما إذا لم تتوافق قراءة المستشعر مع الأعراض أو تعذر الحصول عليها. إذا كان الشخص واعيا ويبلع بأمان وظهرت أعراض هبوط واضحة، فلا تؤخر إعطاء السكر انتظار جهاز غير متاح. عند ارتفاع السكر إلى 250 ملغم/دل، أي 13.9 مليمول/لتر، أو أكثر، أو عند المرض والقيء، افحص الكيتونات حسب خطة الفريق المعالج؛ وقد يلزم فحصها حتى مع سكر أقل.
قياس كيتونات الدم أفضل عند توفره، وشرائط البول بديل مقبول.
- 3الخطوة 3
عالج الهبوط بسكر سريع إذا كان البلع آمنا
للبالغ الواعي، أعط 15 غراما من الكربوهيدرات السريعة، مثل أقراص الجلوكوز أو كمية عصير يوفر ملصقها الغذائي هذه الكمية. أعد القياس بعد 15 دقيقة، وكرر العلاج إذا ظل السكر أقل من 70 ملغم/دل؛ وللأطفال اتبع الكمية المحددة في خطتهم لأنها قد تكون أقل. بعد التحسن، اتبع خطة الوجبة أو الوجبة الخفيفة، مع مراعاة أن بعض مستخدمي الأنظمة الآلية قد يحتاجون كمية أقل لعلاج الهبوط وفق تعليمات فريقهم.
الشوكولاتة ليست الخيار الأول؛ الدهون تبطئ امتصاص السكر.
- 4الخطوة 4
استخدم الجلوكاجون عند الهبوط الشديد
إذا كان الهبوط مصحوبا بفقد الوعي أو التشنجات أو تعذر البلع، اطلب الإسعاف وأعط الجلوكاجون الموصوف للشخص إن توفر، وفق تعليمات المستحضر وتدريبك عليه. إذا كان فاقد الوعي لكنه يتنفس طبيعيا، ضعه على جانبه وراقب التنفس، خاصة لأن الجلوكاجون قد يسبب القيء. لا تعط جرعة أنسولين إضافية، واتبع خطة الجهاز المكتوبة بشأن تعليق الضخ أثناء الهبوط الشديد دون تأخير الإسعاف أو الجلوكاجون.
لا تضع عسلا أو سكرا أو سوائل داخل فم فاقد الوعي.

- 5الخطوة 5
تعامل مع الارتفاع كاحتمال انقطاع الأنسولين
افحص الكيتونات والخزان والبطارية والأنبوب وموضع الإدخال، وابحث عن انفصال أو انثناء أو تسرب، لكن لا تؤخر الطوارئ عند وجود أعراض خطرة. عند الاشتباه بفشل التوصيل، استخدم قلم الأنسولين أو الحقنة للجرعة التصحيحية المحددة في خطتك، وبدل مجموعة التسريب وموضعها أو وحدة المضخة اللاصقة حسب تعليمات الجهاز. لا تعتمد على تصحيحات متكررة عبر مجموعة مشكوك فيها، ولا تستنتج من غياب الإنذار أن الأنسولين يصل.
سجل وقت كل جرعة وكمّيتها لتجنب تكدس الأنسولين وحدوث هبوط لاحق.
- 6الخطوة 6
راقب واستعن بالفريق الطبي مبكرا
إذا كان الشخص واعيا ولا يتقيأ، قدم رشفات ماء أو سوائل خالية من السكر عند الارتفاع، وكرر قياس السكر والكيتونات وفقا لخطة المرض، وغالبا خلال ساعة إلى ساعتين. اطلب مشورة عاجلة إذا ارتفعت الكيتونات، وخاصة عند بلوغ كيتونات الدم 1.5 مليمول/لتر أو أكثر، أو لم ينخفض السكر بعد التصحيح وتبديل مجموعة التسريب. إذا تعذر استئناف المضخة، نفذ خطة الحقن البديلة المكتوبة واتصل بالفريق لتحديد الأنسولين القاعدي وموعد إعادة تشغيل المضخة؛ لا تترك الشخص دون أنسولين قاعدي ولا تخمن الجرعات.
القيء المتكرر أو تعذر الاحتفاظ بالسوائل يستدعي تقييما عاجلا، ولا ينتظر موعد العيادة.
حقيبة الطوارئ والخطة المكتوبة قبل التعطل
- احتفظ بجهاز قياس سكر وشرائط صالحة وأداة وخز، حتى لو كنت تستخدم مستشعرا باستمرار. تعطل الهاتف أو المستشعر لا ينبغي أن يمنع القياس.
- جهز جهاز وشرائط كيتونات الدم، أو شرائط البول إذا لم تتوفر الأولى، وتعلم قراءة النتيجة قبل الحاجة إليها.
- ضع أنسولينا احتياطيا وأقلاما أو محاقن مناسبة وإبرا، مع مستلزمات تغيير مجموعة التسريب أو وحدات المضخة اللاصقة. تحقق من الصلاحية وظروف الحفظ بانتظام.
- اطلب خطة مكتوبة تتضمن جرعات الحقن البديلة، ونوع الأنسولين القاعدي عند الحاجة، وتوقيت إعطائه وإعادة تشغيل المضخة. احتفظ بنسخة ورقية من إعدادات المضخة المهمة.
- وفر سكرا سريع المفعول وجلوكاجون موصوفا، وعلم شخصين على الأقل أين يوجد وكيف يستخدم. اختر مستحضرا يسهل على الأسرة أو زملاء العمل التعامل معه.
- احمل بطاقة تعريف بالسكري وأرقام الفريق المعالج ودعم الشركة والطوارئ المحلية. دعم الشركة يساعد في الجهاز، لكنه لا يحل محل التقييم الطبي.
- في السفر، ضع المستلزمات في حقيبة اليد مع احتياطي مناسب، واحم الأنسولين من التجمد والحرارة المباشرة. جهز وسيلة شحن أو بطاريات متوافقة بحسب نوع المضخة.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
- لا توقف الأنسولين كليا لأن الشخص لا يأكل أو لأنه مريض. يحتاج الجسم إلى الأنسولين القاعدي، ويحدد الفريق كيفية تعديله أثناء المرض.
- لا تنتظر ساعات طويلة لظهور إنذار عند ارتفاع السكر دون تفسير. تعتمد المضخات عادة على أنسولين سريع المفعول، وقد يؤدي انقطاعه إلى تكون الكيتونات خلال ساعات.
- لا تكرر الجرعات التصحيحية دون مراعاة الأنسولين النشط ووقت الجرعة السابقة. قد لا تعرف المضخة تلقائيا مقدار الأنسولين الذي حقنته بالقلم.
- لا تمارس الرياضة لمحاولة خفض السكر عند وجود كيتونات أو الاشتباه بنقص الأنسولين. قد تزيد الحالة سوءا بدلا من إصلاحها.
- لا تعط طعاما أو شرابا لمن يتشنج أو لا يبلع بأمان، ولا تحاول تثبيته بالقوة أو وضع شيء بين أسنانه.
- لا تعاود تشغيل المعدل القاعدي المعتاد بعد حقن أنسولين طويل المفعول من دون خطة توقيت. تداخل الأنسولينين قد يسبب هبوطا خطرا.
- لا تعتبر شرب الماء علاجا كافيا للكيتونات، ولا تحاول إصلاح عطل إلكتروني بفتح الجهاز. السوائل مساعدة فقط، وإصلاح نقص الأنسولين يحتاج خطة طبية.
ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب
- بعد هبوط استدعى مساعدة شخص آخر أو استخدام الجلوكاجون، يلزم تقييم طبي ومراجعة الخطة حتى لو عاد السكر إلى الطبيعي. قد يعود الهبوط مع استمرار تأثير الأنسولين.
- راجع الفريق في اليوم نفسه عند استمرار الارتفاع أو تكرر انسداد مجموعة التسريب أو ظهور كيتونات لا تتحسن. لا تنتظر زيارة المتابعة المعتادة.
- اذهب للطوارئ عند القيء المتكرر أو ألم البطن مع تنفس غير معتاد أو النعاس والتشوش. هذه العلامات أخطر من رقم السكر وحده.
- راجع موضع الإدخال إذا ظهرت سخونة أو احمرار ممتد أو تورم أو صديد أو ألم متزايد. قد تكون عدوى تحتاج علاجا وتؤثر أيضا في ضبط السكر.
- دوّن قراءات السكر والكيتونات، والجرعات وأوقاتها، ووقت تبديل المجموعة، وأي أعراض أو وجبة فائتة. تساعد هذه المعلومات على تحديد السبب وتجنب تكراره.
- بعد استقرار الحالة، عوض ما استهلك من الحقيبة وراجع التنبيهات وإعدادات الجهاز مع الفريق. لا تغير إعدادات الجرعات أو حدود الأمان عشوائيا استجابة لحادث واحد.
الأطفال والحمل ومن يحتاجون مساعدة يومية
- يحتاج الطفل إلى خطة مدرسية تحدد من يقيس السكر ومن يعطي العلاج ومن يتصل بالأسرة والإسعاف. لا يكفي أن يعرف الطفل تشغيل المضخة وحده.
- للرضيع أو الطفل الصغير، يحدد فريق السكري كمية السكر المناسبة وطريقة إعطائها، ولا تستخدم كمية البالغ تلقائيا. الخمول أو رفض الرضاعة أو القيء يستدعي تقييما سريعا.
- في الحمل، قد يحدث الحماض الكيتوني عند قراءات سكر أقل من المعتاد. يستلزم المرض أو القيء أو وجود الكيتونات تواصلا عاجلا مع فريق السكري والحمل.
- إذا كان الشخص ضعيف البصر أو السمع أو لديه صعوبة إدراكية، اجعل التعليمات كبيرة وواضحة وحدد مساعدا مدربا. اختبر أن التنبيهات مسموعة أو محسوسة فعليا.
- مشاركة قراءات المستشعر عن بعد وسيلة مساعدة وليست مراقبة مضمونة. اتفق على ما يفعله المتابع إذا انقطعت البيانات أو لم يرد الشخص على الاتصال.
- الأنظمة الآلية تقلل بعض المخاطر لكنها لا تعالج انفصال القنية أو الأنسولين التالف. يحتاج مستخدمها أيضا إلى أدوات قياس وحقن وخطة طوارئ مستقلة.
أسئلة شائعة
المضخة تعمل ولا تصدر إنذارا، فهل يمكن أن يكون الأنسولين منقطعا؟
نعم، قد تنفصل القنية أو يحدث تسرب دون إنذار واضح. إذا ارتفع السكر دون تفسير، افحص موضع الإدخال والتوصيلات والكيتونات واتبع خطة فشل التوصيل.
هل أستطيع النوم إذا تعطلت المضخة وكان السكر طبيعيا؟
لا تعتمد على القراءة الحالية؛ فقد يرتفع السكر وتتكون الكيتونات لاحقا إذا انقطع الأنسولين القاعدي. ابدأ خطة البديل المكتوبة وتواصل مع الفريق لتحديد المراقبة اللازمة قبل النوم.
هل أحقن جرعة تصحيح بالقلم ثم أترك المضخة على الوضع الآلي؟
تختلف الطريقة بحسب الجهاز، وقد لا يحتسب النظام الجرعة المحقونة خارج المضخة. اتبع الخطة الخاصة بجهازك بشأن الوضع الآلي وتوقيت التصحيح، وسجل الجرعة لتجنب إعطاء أنسولين زائد.
ماذا أفعل إذا لم تتوفر شرائط كيتونات؟
لا تؤخر طلب المساعدة عند القيء أو ألم البطن أو التنفس العميق أو النعاس. إذا كنت مستقرا لكن السكر مرتفع باستمرار أو التوصيل متعطلا، اتبع خطة الأنسولين البديلة وتواصل عاجلا مع الفريق للحصول على تقييم وفحص الكيتونات.
هل أستخدم الأنسولين طويل المفعول فور تعطل المضخة؟
يعتمد ذلك على مدة التعطل وخطتك العلاجية، وليس على قاعدة واحدة للجميع. استخدم فقط النوع والجرعة والتوقيت المكتوبين لك، واطلب تعليمات عاجلة إذا لم تكن لديك خطة.
المستشعر يقول إن السكر منخفض لكنني أشعر أنني بخير، ماذا أفعل؟
أكد القراءة بوخز الإصبع، خاصة إذا كنت نائما فوق المستشعر أو كانت القراءة غير متوقعة. لا تتجاهل الانخفاض المؤكد بسبب غياب الأعراض، فبعض الأشخاص لا يشعرون بالهبوط.
هل أفصل المضخة عند هبوط السكر؟
علاج الهبوط بسكر سريع أو بالجلوكاجون عند الشدة هو الأولوية، لأن فصل المضخة لا يزيل الأنسولين الموجود في الجسم. قد تتضمن خطتك تعليق الضخ مؤقتا، لكن تجنب الفصل المطول واستأنف العلاج حسب تعليمات الفريق والجهاز.
هل يمكن أن يحدث الحماض الكيتوني دون ارتفاع شديد في السكر؟
نعم، يحدث ذلك أحيانا، خاصة في الحمل أو مع بعض الأدوية أو قلة تناول الطعام أثناء المرض. افحص الكيتونات واطلب التقييم عند الأعراض المقلقة، ولا تجعل رقم السكر وحده يطمئنك.
إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.
