الحروق · دليل مصوّر
حروق الدرجة الثانية: كيف تبرد الحرق وتحمي الجلد المصاب؟
تسبب حروق الدرجة الثانية عادة ألما وفقاعات وتغيرا في لون الجلد، وقد تكون أعمق مما تبدو في البداية. ابدأ بإبعاد مصدر الحرارة وتبريد الموضع بالماء الجاري، ثم غطه وحدد حاجته إلى رعاية عاجلة.

محتويات الدليل
خلاصة سريعة
- تأكد من أمان المكان وأوقف تعرض المصاب لمصدر الحرق.
- برد الحرق بماء جار بارد باعتدال لمدة 20 دقيقة، دون ثلج.
- انزع الحلي والملابس القريبة غير الملتصقة، ولا تفتح الفقاعات.
- غط الحرق بضماد غير لاصق، واطلب المساعدة بحسب موضعه وعمقه ومساحته.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
كيف تتعرف على الحالة؟
- حرق الدرجة الثانية، ويسمى أيضا الحرق جزئي السماكة، يصيب الطبقة الخارجية من الجلد وجزءا من الطبقة التي تحتها.
- تظهر فقاعات تحتوي على سائل، وقد تتكون بعد الإصابة بساعات بدلا من ظهورها فورا.
- قد يبدو الجلد ورديا أو أحمر، رطبا ولامعا، مع ألم واضح وحساسية شديدة للمس أو الهواء.
- يصاحب الحرق تورم، وقد ينكشف سطح رطب إذا تمزقت إحدى الفقاعات من تلقاء نفسها.
- الحرق الأعمق قد يبدو شاحبا أو مبقعا بالأبيض والأحمر، ويكون أقل إحساسا؛ قلة الألم ليست دليلا على بساطة الإصابة.
- يصعب تقدير العمق من الشكل وحده، خصوصا في البشرة الداكنة، وقد تتغير ملامح الحرق خلال الأيام الأولى.
دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة
- 1الخطوة 1
أمن المكان وأوقف التعرض للحرارة
أبعد المصاب عن الماء الساخن أو البخار أو الجسم الساخن دون تعريض نفسك للخطر، ولا تدخل مكانا مليئا بالدخان. إذا اشتعلت ملابسه، ساعده على التوقف والاستلقاء والتدحرج، أو أطفئ اللهب بالماء إن كان ذلك آمنا. افصل الكهرباء قبل لمس مصاب متصل بمصدر كهربائي، ولا تقترب من أسلاك الجهد العالي.
لا تحاول إنقاذ الأدوات أو الملابس على حساب سلامتك.
- 2الخطوة 2
افحص التنفس واطلب النجدة عند الخطورة
تحقق من استجابة المصاب وتنفسه، واتصل بالإسعاف فورا عند وجود أي علامة خطر. إذا كان غير مستجيب ولا يتنفس بصورة طبيعية، ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي واتبع تعليمات موظف الطوارئ، واستخدم جهاز إزالة الرجفان إن توفر. إذا كان يتنفس لكنه فاقد الوعي، حافظ على مجرى الهواء واتبع تعليمات الطوارئ بشأن وضعه وتحريكه.
ضع الهاتف على مكبر الصوت لتتمكن من متابعة الإسعاف بيديك.
- 3الخطوة 3
انزع ما قد يضغط على الجلد
انزع الخواتم والساعة والأساور مبكرا قبل ازدياد التورم. أزل الملابس المبللة بالسائل الساخن والحفاض إن لم تكن ملتصقة بالجلد، ويمكن فعل ذلك أثناء بدء التبريد. لا تسحب قماشا ملتصقا بالحرق ولا تحاول كشط الجلد؛ اترك الجزء العالق مكانه.
إذا تعذر نزع خاتم بسهولة، لا تؤخر التبريد أو طلب المساعدة.
- 4الخطوة 4
برد الموضع بماء جار بارد باعتدال
ضع الجلد المحروق تحت ماء جار بارد باعتدال، وليس مثلجا، لمدة 20 دقيقة، وابدأ بأسرع ما يمكن. وجه الماء بلطف إلى الموضع دون فركه، ولا تغمر جسم المصاب كله في ماء بارد. غط بقية الجسم بملابس أو بطانية جافة، وراقب الارتجاف خصوصا لدى الأطفال وكبار السن. في الحروق الواسعة، اتبع تعليمات الإسعاف ولا تؤخر النقل لإكمال التبريد.
برد الحرق، لا جسم المصاب كله؛ وتجنب الثلج حتى لو كان الألم شديدا.

- 5الخطوة 5
احم الفقاعات وغط الحرق
بعد التبريد، غط الموضع برفق بضماد معقم غير لاصق، دون ضغط أو لصق الشريط على الجلد المحروق. يمكن مؤقتا وضع غشاء تغليف غذائي نظيف فوق حرق حراري بطبقة رخوة، لا لفه حول الطرف ولا وضعه على الوجه. لا تثقب الفقاعات ولا تقص جلدها، وإذا تمزقت فاترك الجلد المتبقي دون نزعه.
إذا لم يتوفر ضماد، استخدم قماشا نظيفا غير وبرِي بصورة مؤقتة.

- 6الخطوة 6
رتب التقييم الطبي وراقب التغيرات
اطلب تقييما طبيا عاجلا للحرق ذي الفقاعات إذا كان أكبر من راحة يد المصاب، أو أصاب الوجه أو اليدين أو القدمين أو الأعضاء التناسلية أو مفصلا رئيسيا. كذلك يلزم التقييم عند الاشتباه بعمق الحرق، أو صعوبة السيطرة على الألم، أو إصابة طفل صغير أو شخص لديه سكري أو ضعف مناعة. يمكن رفع الطرف المصاب برفق إذا كان ذلك مريحا، مع مراقبة لون الأصابع وإحساسها وعدم تأخير الرعاية.
اذكر للطبيب وقت الإصابة ومصدر الحرق وما وضع على الجلد.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
- لا تضع الثلج مباشرة على الجلد ولا تستخدم ماء شديد البرودة؛ فقد يزيد ذلك أذية الأنسجة ويسبب انخفاض حرارة الجسم.
- لا تدهن الحرق بالزبدة أو الزيت أو معجون الأسنان أو الدقيق. هذه المواد لا تسعف الحرق وقد تلوثه وتعيق تنظيفه وفحصه.
- لا تفقع الفقاعات بإبرة، حتى إن بدت نظيفة. غطاء الفقاعة يحمي الأنسجة المكشوفة، ويقرر المختص كيفية التعامل معه.
- لا تسحب الملابس الملتصقة ولا تنزع الجلد المتقشر؛ فقد توسع الجرح وتزيد النزف والألم.
- لا تضع قطنا مباشرا على الحرق ولا ضمادا لاصقا فوقه؛ فقد تعلق الألياف أو المادة اللاصقة بسطح الجرح.
- لا تستخدم الكحول أو المطهرات القوية على الجلد المحروق، ولا تبدأ مرهما مضادا حيويا عشوائيا بدلا من التقييم.
- لا تعتبر الألم الخفيف علامة اطمئنان إذا كان الجلد أبيض أو ضعيف الإحساس؛ فقد تكون النهايات العصبية متضررة.
ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب
- تحتاج الحروق ذات الفقاعات إلى خطة تنظيف وتغطية تناسب عمقها ومكانها. قد يوصي المختص بضمادات خاصة بدلا من الغطاء المؤقت المستخدم أثناء الإسعاف.
- راجع الطبيب إذا ازداد الاحمرار حول الحرق أو انتشر، أو زاد الألم بعد تحسنه، أو ظهر صديد أو رائحة غير معتادة أو حمى.
- اطلب تقييما عاجلا إذا أصبحت الأصابع باردة أو مزرقة أو مخدرة، أو اشتد التورم تحت الضماد؛ فقد يكون الضغط مؤثرا في الدورة الدموية.
- أخبر الطبيب بموعد آخر تطعيم ضد الكزاز إن كنت تعرفه. الحاجة إلى جرعة داعمة أو إجراءات إضافية تعتمد على تاريخ التطعيم ونوع الجرح.
- التزم بتعليمات تغيير الضماد ولا تنزعه مرارا لمجرد الاطمئنان. إذا ابتل أو اتسخ أو انزلق، اتبع تعليمات الفريق المعالج لاستبداله.
- الحروق السطحية جزئية السماكة غالبا ما تلتئم خلال نحو أسبوعين، بينما قد تستغرق العميقة وقتا أطول وتحتاج تدخلا متخصصا. راجع الطبيب إذا لم يلتئم الحرق خلال أسبوعين أو بدا أنه لا يتحسن.
- بعد انغلاق الجلد بالكامل، احمه من الشمس بالملابس وواقي مناسب، وناقش الترطيب وعلاج الندبات مع المختص. لا تضع مستحضرات الندبات على جرح مفتوح.
حالات خاصة ووقاية في المنزل والعمل
- جلد الرضع والأطفال الصغار أرق، وقد يسبب السائل نفسه حرقا أعمق لديهم. اطلب المشورة الطبية مبكرا، وحافظ على دفء بقية الجسم أثناء التبريد.
- الحروق الكيميائية ليست مجرد حروق حرارية؛ تجنب ملامسة المادة، وانزع الملابس الملوثة، وانفض المسحوق الجاف بحذر قبل الغسل. اطلب إرشادات الطوارئ أو مركز السموم لأن بعض المواد تحتاج احتياطات خاصة.
- الحرق الكهربائي الصغير ظاهريا قد يخفي أذية داخلية. يحتاج المصاب إلى تقييم طبي، ويستدعي فقدان الوعي أو ألم الصدر أو التعرض لجهد عال طلب الإسعاف فورا.
- بعد حريق في مكان مغلق، قد تظهر إصابة الاستنشاق حتى لو كانت حروق الجلد محدودة. البحة والسعال المصحوب بالسخام وصعوبة التنفس تستدعي الإسعاف.
- أبعد أكواب الشاي والقهوة والغلايات عن حواف الطاولات، ولا تحمل طفلا ومشروبا ساخنا معا. انتبه إلى أسلاك الأجهزة التي يمكن للطفل جذبها.
- وجه مقابض أواني الطهي إلى الداخل، واختبر ماء الاستحمام قبل دخول الطفل، ولا تتركه وحده قرب الماء الساخن.
- في العمل، استخدم وسائل الوقاية المناسبة للحرارة والمواد الكيميائية، واعرف موقع مصدر غسل الطوارئ وطريقة فصل الطاقة بأمان.
أسئلة شائعة
هل كل حرق فيه فقاعات هو حرق من الدرجة الثانية؟
الفقاعات بعد التعرض للحرارة ترجح وجود حرق جزئي السماكة، لكنها لا تحدد عمقه بدقة. وقد يجمع الموضع نفسه بين مناطق سطحية وأخرى عميقة، لذلك لا تعتمد على الفقاعات وحدها لتقدير الخطورة.
هل أفتح الفقاعة الكبيرة لتخفيف الألم؟
لا تفتحها في المنزل ولا تسحب جلدها. إذا كانت كبيرة أو مشدودة أو تعيق حركة مفصل، فليقيّمها مختص ويحدد التعامل المناسب معها.
ماذا أفعل إذا انفجرت الفقاعة وحدها؟
اغسل يديك، واشطف الموضع بلطف بماء نظيف دون فرك أو نزع الجلد المتبقي، ثم غطه بضماد معقم غير لاصق. اطلب تقييما إذا كان الحرق كبيرا أو في موضع حساس، وراقب علامات العدوى.
هل أضع كريم حروق أو عسل بعد الإصابة مباشرة؟
الأولوية للتبريد بالماء ثم التغطية، وليس للكريمات. لا تضع عسل المطبخ أو وصفات منزلية؛ أما الضمادات الطبية المحتوية على العسل أو المستحضرات الأخرى فيختارها المختص عندما تناسب الجرح.
مر بعض الوقت على الحرق؛ هل ما زال التبريد مفيدا؟
ابدأ التبريد بأسرع ما يمكن؛ وقد يظل مفيدا خلال الساعات الأولى، وخاصة خلال ثلاث ساعات من الإصابة. إذا مر وقت أطول أو ظهرت علامات خطر، لا تؤخر التقييم الطبي بحثا عن إكمال التبريد.
هل أترك الحرق مكشوفا حتى يجف؟
الحرق ذو الفقاعات أو الجلد المفتوح يحتاج عادة إلى حماية بضماد مناسب غير لاصق، لا إلى تعريضه للاحتكاك والأوساخ. يحدد المختص نوع الضماد وتوقيت تغييره بحسب حالة الجرح.
هل يمكن علاج حرق صغير من الدرجة الثانية في المنزل؟
قد يمكن رعاية حرق صغير سطحي بعيدا عن المواضع الحساسة منزليا بعد الحصول على توجيه طبي مناسب. أما الشك في العمق أو إصابة طفل صغير أو وجود سكري أو ضعف مناعة فيخفض عتبة طلب الفحص.
هل يترك حرق الدرجة الثانية ندبة دائمة؟
الحروق السطحية التي تلتئم بسرعة قد تترك تغيرا مؤقتا في اللون أكثر من ندبة واضحة. يزداد احتمال الندبات في الحروق الأعمق أو المتأخرة في الالتئام أو المصابة بعدوى، وقد تفيد المتابعة المتخصصة.
إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.
