منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد العلاج الهرموني لتأنيث الجسم وسيلة طبية فعالة تهدف إلى إحداث تغييرات جسدية تتوافق مع الهوية الجنسية للشخص، وذلك من خلال استخدام الهرمونات التي تحفز ظهور الخصائص الجنسية الثانوية الأنثوية.
تحميل المقالةيعتمد هذا العلاج على محورين أساسيين؛ الأول هو تناول أدوية تعمل على تثبيط هرمون التستوستيرون (الهرمون الذكري)، والثاني هو تناول هرمون الإستروجين. يعمل الإستروجين على تقليل كمية التستوستيرون التي ينتجها الجسم طبيعياً، مع تحفيز تطور السمات الجسدية الأنثوية، ويمكن استخدامه كعلاج منفرد أو بالتزامن مع الجراحات التأنيثية.
يُستخدم هذا التدخل الطبي لمساعدة الأفراد الذين يشعرون بعدم الارتياح نتيجة الاختلاف بين هويتهم الجنسية والجنس المحدد عند الولادة، وهي حالة تُعرف طبياً باضطراب الهوية الجنسية. يساهم العلاج في:
قد يوصي الأطباء بعدم البدء في العلاج الهرموني في حال وجود بعض الحالات الصحية، ومن أبرزها:
رغم أمان العلاج تحت إشراف المتخصصين، إلا أنه قد يرتبط ببعض المضاعفات الصحية التي يجب مراقبتها، وتشمل:
يمكن أن يؤدي العلاج طويل الأمد إلى العقم الدائم، حيث قد لا تتعافى الخصيتان بشكل كافٍ لإنتاج الحيوانات المنوية حتى بعد التوقف عن العلاج. لذا، يُنصح بمناقشة خيارات حفظ الحيوانات المنوية بالتبريد قبل البدء في البرنامج العلاجي.
يتطلب البدء بالعلاج تقييماً طبياً شاملاً للتأكد من جاهزية الجسم، ويشمل ذلك:
يبدأ البروتوكول عادةً بأدوية مثل (سبيرونولاكتون) لحجب مستقبلات الأندروجين، ثم يُضاف الإستروجين بعد عدة أسابيع. يتوفر الإستروجين في عدة أشكال تشمل:
تظهر التغيرات الجسدية بشكل تدريجي وتختلف مدتها من شخص لآخر:
يجب ملاحظة أن بعض التغييرات مثل نمو الثدي تعد دائمة، بينما يمكن عكس بعض التغييرات الأخرى في حال التوقف عن العلاج.
تستلزم فترة العلاج زيارات دورية للطبيب لمتابعة ما يلي: