منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد حقنة الباريوم الشرجية (Barium Enema) إجراءً تشخيصياً مهماً يستخدم الأشعة السينية لفحص الأمعاء الغليظة (القولون) والكشف عن أي تغيرات هيكلية أو أمراض وظيفية قد تصيب الجهاز الهضمي السفلي.
تحميل المقالةحقنة الباريوم الشرجية هي فحص تصويري متخصص يهدف إلى إنتاج صور واضحة للقولون. خلال هذا الإجراء، يتم حقن سائل يحتوي على مادة الباريوم المعدنية عبر المستقيم. يعمل الباريوم كمادة تباين تقوم بتبطين جدار الأمعاء، مما يسمح للأشعة السينية بإظهار صورة ظلية دقيقة للقولون لا تظهر في التصوير العادي للأنسجة الرخوة.
في كثير من الحالات، يتم ضخ الهواء داخل القولون بعد حقن الباريوم. يساعد الهواء على تمديد جدران الأمعاء وتحسين جودة الصور الملتقطة، وهو ما يُعرف بحقنة الباريوم الشرجية بتباين الهواء أو التباين المزدوج.
على الرغم من أن التقنيات الحديثة مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) قد حلت محلها في بعض الحالات، إلا أن الأطباء قد يوصون بحقنة الباريوم الشرجية لتحديد أسباب مجموعة من الأعراض، منها:
يُعتبر هذا الفحص آمناً بشكل كبير، ولكن قد تظهر بعض المضاعفات النادرة في حالات محدودة، وتشمل:
ملاحظة هامة: لا يُجرى هذا الفحص عادةً أثناء فترة الحمل، حيث تشكل الأشعة السينية خطراً على نمو الجنين وتطوره.
للحصول على صور دقيقة، يجب أن يكون القولون فارغاً تماماً من أي بقايا صلبة. تشمل تعليمات التحضير عادة ما يلي:
يستغرق الإجراء عادةً ما بين 30 إلى 60 دقيقة، ويتم تحت إشراف أخصائي أشعة متخصص:
يبدأ المريض بالاستلقاء على جانبه، ويتم إدخال أنبوب شرجي مُزلق في المستقيم موصل بكيس يحتوي على محلول الباريوم. قد يشعر المريض بتقلصات في البطن أو حاجة قوية للتبرز عند امتلاء القولون بالسائل. يُطلب من المريض الالتفاف أو البقاء في وضعيات معينة لضمان توزيع الباريوم وتصوير القولون من زوايا مختلفة.
بعد إزالة الأنبوب، يمكن للمريض استخدام المرحاض للتخلص من الباريوم والهواء الزائد. من الطبيعي أن يكون البراز أبيض اللون لبضعة أيام. يُنصح بشرب كميات إضافية من السوائل لتجنب الإمساك الناتج عن الباريوم.
يقوم أخصائي الأشعة بتحليل الصور وإرسال تقرير للطبيب المعالج لمناقشته مع المريض: