منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد لطاخة عنق الرحم، أو ما يُعرف بمسحة عنق الرحم، إجراءً طبياً حيوياً يهدف إلى فحص الخلايا في منطقة عنق الرحم للكشف عن أي تغيرات غير طبيعية قد تشير إلى وجود سرطان أو خلايا قد تتحول إلى سرطان مستقبلاً.
تحميل المقالةلطاخة عنق الرحم هي إجراء يتم فيه جمع عينة من خلايا عنق الرحم (الجزء السفلي من الرحم الذي يفتح على المهبل). يُستخدم هذا الفحص بشكل أساسي للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، مما يزيد من فرص نجاح العلاج بشكل كبير.
خلال الفحص، يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية أداة تسمى المنظار لإبقاء جدران المهبل متباعدة، ثم تُجمع الخلايا باستخدام فرشاة ناعمة وأداة كشط مسطحة (المِلوَق). تُوضع هذه الخلايا في محلول خاص وتُفحص لاحقاً تحت المجهر للبحث عن أي علامات غير طبيعية.
يُجرى هذا الاختبار عادةً كجزء من فحص الحوض الدوري، وقد يتزامن مع اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو الفيروس المسؤول عن معظم حالات سرطان عنق الرحم.
قد يوصي الطبيب بإجراء الفحص بمعدل أكبر في حال وجود عوامل خطورة معينة، منها:
تعتبر مسحة عنق الرحم وسيلة آمنة جداً، ولكنها قد تعطي أحياناً "نتائج سلبية كاذبة"، وهذا لا يعني بالضرورة وجود خطأ طبي، بل قد يعود لأسباب تقنية مثل:
نظرًا لأن سرطان عنق الرحم يتطور ببطء شديد، فإن الفحوصات الدورية تضمن اكتشاف أي خلايا فاتها الاختبار السابق في الاختبارات اللاحقة.
لضمان الحصول على أدق النتائج، يُنصح باتباع الآتي قبل يومين من الموعد:
يستغرق الإجراء بضع دقائق فقط، حيث تستلقي المريضة على طاولة الفحص مع ثني الركبتين. قد يشعر البعض بضغط بسيط أو تقلصات عند إدخال المنظار وجمع العينة. قد يحدث نزيف مهبلي خفيف جداً بعد العملية.
يمكن العودة لممارسة الأنشطة اليومية الطبيعية فوراً دون أي قيود.
تظهر النتائج عادة خلال أسبوع إلى ثلاثة أسابيع وتُصنف كالتالي:
تعني أن الخلايا طبيعية تماماً ولا داعي لأي إجراء إضافي حتى موعد الفحص التالي.
النتيجة الإيجابية لا تعني بالضرورة وجود سرطان، بل تشير إلى وجود خلايا غير طبيعية تتطلب المتابعة: