مثبطات المناعة

زراعة الأمعاء الدقيقة

زراعة الأمعاء الدقيقة عملية لاستبدال أمعاء لا تستطيع تلبية احتياجات الجسم الغذائية بأمعاء من متبرع. تُبحث غالبًا عند وجود فشل معوي دائم مع مضاعفات خطيرة للتغذية الوريدية، وتتطلب تقييمًا متخصصًا وأدوية لمنع الرفض ومتابعة طويلة الأمد.

زراعة البنكرياس

زراعة البنكرياس عملية تهدف إلى استعادة إفراز الإنسولين بواسطة بنكرياس متبرع، وتُجرى غالبًا لمرضى السكري من النوع الأول المصابين بفشل كلوي متقدم. قد تسمح بالاستغناء عن الإنسولين، لكنها تتطلب متابعة مستمرة وأدوية لمنع رفض العضو.

زراعة الرئة

زراعة الرئة عملية لاستبدال رئة واحدة أو الرئتين برئة أو رئتين من متبرع لدى مرضى مختارين يعانون مرضًا رئويًا متقدمًا رغم العلاج. قد تحسن التنفس والقدرة على النشاط، لكنها تتطلب متابعة مستمرة وأدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة.

زراعة القلب

زراعة القلب عملية يُستبدل فيها القلب المصاب بفشل متقدم بقلب سليم من متبرع متوفى، عندما لا تكفي العلاجات الأخرى. قد تحسن البقاء وجودة الحياة لدى مرضى مختارين، لكنها تتطلب تقييما دقيقا وأدوية لمنع الرفض ومتابعة مدى الحياة.

زراعة الكبد

زراعة الكبد عملية لاستبدال كبد مريض بكبد سليم من متبرع متوفى أو بجزء من كبد متبرع حي. تُستخدم لحالات مختارة من الفشل الكبدي وبعض أورام الكبد، وتتطلب تقييمًا دقيقًا وأدوية لمنع الرفض ومتابعة طويلة الأمد.

زراعة الكلى

زراعة الكلى عملية تُنقل فيها كلية سليمة من متبرع حي أو متوفى إلى شخص مصاب بفشل كلوي متقدم. قد تقلل الحاجة إلى الغسيل وتحسن جودة الحياة لدى المرشحين المناسبين، لكنها تتطلب أدوية لمنع الرفض ومتابعة طويلة الأمد.

زراعة الوجه المركب

زراعة الوجه المركب عملية نادرة تُنقل فيها أنسجة متعددة من متبرع متوفى لإعادة بناء وجه متضرر بشدة. قد تساعد على استعادة وظائف مهمة مثل الأكل والكلام وإغلاق العينين، لكنها تتطلب أدوية مثبطة للمناعة ومتابعة وتأهيلًا طويل الأمد، ولا تُعد جراحة تجميلية اعتيادية.

زراعة قلب وأوعية دموية مشتركة (قلب-رئة)

زراعة القلب والرئتين معًا جراحة كبرى يُستبدل فيها القلب والرئتان المريضة بأعضاء من متبرع متوفى، وتُخصص لحالات مختارة من الفشل القلبي والرئوي المتقدم عندما لا تكفي البدائل. وتتطلب تقييمًا دقيقًا ومتابعة دائمة وأدوية لمنع رفض الأعضاء مدى الحياة.

علاج التفاعل الانتكاسي الفيروسي الكامن عند بدء العلاج البيولوجي المثبط للمناعة

تعتمد الوقاية من إعادة تنشيط الفيروسات عند بدء العلاج البيولوجي على فحص العدوى السابقة، خصوصًا التهاب الكبد B، ثم اختيار مضاد فيروسي وقائي أو مراقبة مخبرية منتظمة بحسب خطر المريض ونوع العلاج. وإذا حدث التنشيط، يلزم تقييم سريع وعلاج موجه دون إيقاف الأدوية أو تعديلها ذاتيًا.

علاج التهاب الأبهر وأعراضه الوعائية بالعلاج المثبط للمناعة (التهاب الشرايين تاكاياسو)

يهدف العلاج المثبط للمناعة في التهاب الشرايين تاكاياسو إلى تهدئة التهاب الأبهر وفروعه والحد من الضرر الوعائي الجديد. لكنه لا يزيل بالضرورة التضيق أو التندب القديم، لذلك يتطلب متابعة سريرية وتصويرًا وعائيًا دوريًا، وقد تُضاف علاجات لحماية القلب والأوعية أو تدخلات مختارة.

علاج التهاب الأوعية الدموية ANCA المصاحب

يعتمد علاج التهاب الأوعية الدموية المرتبط بأجسام ANCA المضادة على كبح المناعة لإيقاف الالتهاب وحماية الأعضاء، ثم الحفاظ على الهدأة ومنع الانتكاس. وتُختار الأدوية بحسب نوع المرض وشدته وإصابة الكلى أو الرئتين، مع مراقبة منتظمة للعدوى والآثار الجانبية.

علاج التهاب الأوعية الدموية المناعي (الفاسكوليت)

يهدف علاج التهاب الأوعية الدموية المناعي إلى إيقاف الالتهاب وحماية الأعضاء باستخدام الكورتيزون وأدوية تنظيم المناعة أو تثبيطها. تختلف الخطة حسب نوع الأوعية المصابة وشدة المرض، وتحتاج إلى متابعة منتظمة للعدوى ووظائف الأعضاء وآثار العلاج.