حديثو الولادة
علاج ضيق التنفس عند الخدج بمادة الفاعل بالسطح الرئوي
يُعالج نقص الفاعل بالسطح الرئوي لدى بعض الخدج بإعطاء مادة بديلة مباشرة إلى الرئتين داخل وحدة حديثي الولادة، لتسهيل تمدد الحويصلات وتحسين التنفس. يُختار العلاج بحسب تشخيص متلازمة الضائقة التنفسية وحاجة الطفل للأكسجين والدعم التنفسي، وليس لكل أسباب ضيق التنفس.
علاج عدوى الفيروس المضخم للخلايا الخلقية عند حديثي الولادة
يعتمد علاج عدوى الفيروس المضخم للخلايا الخلقية على شدة المرض وتأثر السمع والجهاز العصبي والأعضاء الأخرى. قد يستفيد الرضع المصابون بأعراض مهمة من مضادات الفيروسات المبكرة، مع مراقبة الدم ووظائف الأعضاء ومتابعة السمع والنمو لسنوات.
علاج عدوى فيروس نقص المناعة عند الرضع المولودين لأمهات مصابات
يحتاج الرضيع المولود لأم مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى أدوية مضادة للفيروسات بأسرع وقت بعد الولادة، مع فحوص مبكرة ومتابعة منتظمة. تختلف الخطة بحسب خطر انتقال العدوى ونتائج الفحوص، فالتعرض للفيروس لا يعني أن الطفل مصاب.
علاج قصور الغدة الدرقية الخلقي عند حديثي الولادة
يُعالج قصور الغدة الدرقية الخلقي بتعويض الهرمون الناقص باستخدام ليفوثيروكسين يوميًا، مع بدء العلاج سريعًا ومتابعة التحاليل والنمو. الاكتشاف المبكر والالتزام بالعلاج يساعدان على حماية نمو الدماغ والجسم، ولا ينبغي انتظار ظهور الأعراض لبدء التقييم.
علاج متلازمة التهاب الجلد المتقشر الوليدي بالمكورات العنقودية (SSSS)
تُعالج متلازمة الجلد المسموط بالمكورات العنقودية لدى حديثي الولادة داخل المستشفى بمضادات حيوية مناسبة، مع تعويض السوائل والعناية اللطيفة بالجلد وتسكين الألم. العلاج المبكر ضروري لمنع الجفاف والمضاعفات، ولا تكفي الكريمات أو العناية المنزلية وحدها.
علاج متلازمة الضائقة التنفسية عند الخدج بالسيرفاكتانت
يُعطى السيرفاكتانت داخل القصبة الهوائية لتعويض نقص المادة التي تُبقي الحويصلات الرئوية مفتوحة لدى بعض الأطفال الخدج. يساعد على تحسين التنفس وتقليل الحاجة إلى الدعم التنفسي، ويُستخدم داخل وحدة حديثي الولادة مع مراقبة مستمرة.
عملية تبديل الشرايين الكبرى
عملية تبديل الشرايين الكبرى جراحة قلب مفتوح تصحح اتصال الشريان الأبهر والشريان الرئوي في النوع الشائع من تبدل الشرايين الكبرى، مع نقل منشأ الشرايين التاجية. تُجرى غالبًا خلال الأسابيع الأولى من الحياة لإعادة مسار الدم الطبيعي، ويحتاج الطفل بعدها إلى متابعة قلبية مدى الحياة.
