مضادات الفطريات

علاج الانتكاسات الفطرية المتكررة عند مرضى أمراض الحبيبات المزمنة

يعتمد علاج العدوى الفطرية المتكررة في الداء الحبيبي المزمن على تحديد الفطر وموضع الإصابة، ثم إعطاء علاج مناسب ومراقبة الاستجابة، مع وقاية مضادة للفطريات طويلة الأمد يحددها فريق المناعة والأمراض المعدية.

علاج التهاب الجيوب الأنفية الفطري الغازي عند ضعاف المناعة

التهاب الجيوب الأنفية الفطري الغازي طارئ قد يهدد الحياة، ويحتاج غالبًا إلى مضادات فطريات وريدية عاجلة مع جراحة لإزالة الأنسجة المصابة، بالتوازي مع معالجة ضعف المناعة وضبط السكري. العلاج الدوائي وحده ليس بديلًا مكافئًا للجراحة عندما تكون ضرورية.

علاج التهاب الرئة الفطري الغازي عند متلقي زراعة الأعضاء الصلبة

يتطلب علاج التهاب الرئة الفطري الغازي بعد زراعة الأعضاء مضادا للفطريات يختاره الفريق بحسب المسبب وشدة العدوى، مع مراقبة وظائف الأعضاء والتداخلات الدوائية. وقد يلزم تعديل كبت المناعة بحذر، دون أن يوقف المريض أدوية الزراعة أو يغير جرعاتها بنفسه.

علاج التهاب الرئة بالرشاشيات التحسسي القصبي الرئوي

يعتمد علاج داء الرشاشيات القصبي الرئوي التحسسي على تهدئة الاستجابة المناعية داخل الشعب الهوائية، غالبًا بالكورتيكوستيرويدات الجهازية، مع استخدام مضادات الفطريات أو العلاجات البيولوجية في حالات مختارة. والهدف هو السيطرة على الأعراض وتقليل النوبات وحماية الرئتين، وليس علاج عدوى فطرية غازية.

علاج التهاب السحايا الفطري بالكوكسيديا (Coccidioidomycosis)

يُعالج التهاب السحايا الناجم عن فطر الكوكسيديويدس بمضادات فطرية طويلة الأمد، غالبًا بالفلوكونازول، ويستلزم العلاج عادةً الاستمرار مدى الحياة لمنع الانتكاس. وقد تتطلب المضاعفات، مثل استسقاء الدماغ، تدخلًا إضافيًا إلى جانب الدواء.

علاج التهاب السحايا بالمستخفيات عند مرضى نقص المناعة

يعتمد علاج التهاب السحايا بالمستخفيات على مضادات فطرية تُعطى على مراحل، مع مراقبة وظائف الكلى والدم ومعالجة ارتفاع ضغط السائل المحيط بالدماغ. ويُخطط لتوقيت علاج فيروس نقص المناعة بعناية لتقليل خطر الالتهاب الارتكاسي المناعي.

علاج التهاب الصمامات الفطري القلبي (التهاب الشغاف الفطري)

يتطلب التهاب الشغاف الفطري علاجًا عاجلًا بمضادات فطرية موجهة، غالبًا داخل المستشفى، مع تقييم مبكر لجراحة الصمام. وقد يحتاج بعض المرضى إلى علاج فموي كابت طويل الأمد ومتابعة دقيقة لمنع الانتكاس.

علاج الداء الرئوي الكهفي الفطري (الرشاشيات)

يعتمد علاج الداء الرئوي الكهفي المزمن بالرشاشيات على مضادات فطريات تُختار بحسب تأكيد التشخيص، وشدة الأعراض، وتطور صور الصدر، وتحمل المريض. غالبًا يستمر العلاج أشهرًا، مع تحاليل منتظمة ومراجعة التداخلات الدوائية، وقد تحتاج بعض الحالات إلى تدخل للسيطرة على نزف الرئة.

علاج السعفة والعدوى الفطرية الجلدية

تُعالج السعفة بمضادات الفطريات الموضعية عندما تكون محدودة في الجلد، بينما تحتاج إصابات فروة الرأس وبعض إصابات الأظافر والحالات الواسعة إلى علاج فموي بوصفة طبيب. نجاح العلاج يعتمد على تأكيد التشخيص، وإكمال المدة المقررة، وتقليل مصادر إعادة العدوى.

علاج الطفح الجلدي الوليدي والقلاع الفموي

يعتمد علاج القلاع الفموي وطفح المبيضات عند حديثي الولادة على تأكيد التشخيص، واختيار مضاد فطري مناسب للعمر وموضع الإصابة، مع العناية بالجلد والرضاعة. ليست كل بقع الفم أو طفوح الحفاض فطرية، ويحتاج الخمول أو ضعف الرضاعة أو اضطراب الحرارة إلى تقييم عاجل.

علاج العدوى الانتهازية بعد زراعة نخاع العظم وزراعة الخلايا الجذعية

يعتمد علاج العدوى الانتهازية بعد زراعة الخلايا الجذعية على اكتشافها مبكرًا واختيار مضاد مناسب للبكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات، مع مراقبة وظائف الأعضاء والتداخلات الدوائية. وقد يبدأ العلاج قبل تأكيد المسبب عندما يكون التأخير خطرًا، تحت إشراف فريق الزراعة.

علاج العدوى الفطرية الجلدية المنتشرة

قد تحتاج العدوى الواسعة بالفطريات الجلدية إلى مضاد فطري يؤخذ بالفم عندما لا تكفي الكريمات أو تتأثر بصيلات الشعر. يبدأ العلاج بتأكيد التشخيص واختيار الدواء حسب موضع العدوى والحالة الصحية والتداخلات الدوائية، مع الالتزام بالمدة والمتابعة لتقليل الانتكاس والمضاعفات.