الرعاية الداعمة للأورام
علاج الإسهال الناتج عن العلاج الكيميائي أو العلاج المناعي الموجه
يعتمد علاج الإسهال أثناء علاج السرطان على شدته وسببه: تعويض السوائل ومضادات الإسهال قد يناسبان بعض حالات السمية الدوائية، بينما قد يستلزم التهاب القولون المناعي إيقاف العلاج مؤقتًا وأدوية مثبطة للمناعة تحت إشراف فريق الأورام، مع استبعاد العدوى.
علاج الاعتلال العصبي المحيطي الناتج عن العلاج الكيميائي
يعتمد علاج الاعتلال العصبي الناتج عن العلاج الكيميائي على اكتشاف الأعراض مبكرًا، ومراجعة خطة علاج السرطان، وتخفيف الألم، وتحسين الحركة والأمان. الخيارات محدودة الفعالية، ولا يوجد علاج يضمن إصلاح الأعصاب أو منع الضرر لدى جميع المرضى.
علاج التليف الرئوي الناتج عن العلاج الإشعاعي أو بعض العلاجات الكيميائية
يركز علاج التليف الرئوي المرتبط بعلاج السرطان على تخفيف ضيق النفس، وتصحيح نقص الأكسجين عند وجوده، وتحسين القدرة على النشاط. أما الالتهاب الرئوي الدوائي أو الإشعاعي المصاحب فقد يحتاج علاجًا مختلفًا؛ لأن الندبات المتشكلة غالبًا لا تزول بالكورتيزون.
علاج التهاب الجلد الناتج عن العلاج الإشعاعي (Radiation dermatitis)
يعتمد علاج التهاب الجلد الناتج عن الإشعاع على تنظيف البشرة بلطف، وتقليل الاحتكاك، واستخدام مرطبات أو أدوية موضعية وضمادات يختارها الفريق حسب شدة الإصابة. الهدف هو تخفيف الألم والحكة وحماية الجلد ودعم استمرار علاج السرطان بأمان، دون إيقاف الجلسات أو تغيير العلاج ذاتيًا.
علاج التهاب الفم المخاطي الناتج عن العلاج الكيميائي والإشعاعي
يعتمد علاج التهاب الفم المخاطي على العناية الفموية اللطيفة، وتخفيف الألم، ودعم السوائل والتغذية، وعلاج العدوى عند وجودها. وقد تساعد وسائل وقائية مختارة، مثل تبريد الفم أو التعديل الضوئي الحيوي، بحسب نوع علاج السرطان وحالة المريض.
علاج التهاب المستقيم والمثانة الإشعاعي المزمن (Chronic radiation cystitis/proctitis)
يعتمد علاج التهاب المستقيم والمثانة الإشعاعي المزمن على تحديد مصدر الأعراض وشدتها، واستبعاد العدوى أو عودة الورم، ثم اختيار الأدوية والعلاجات الموضعية أو إجراءات وقف النزف. وقد يفيد الأكسجين عالي الضغط في حالات مختارة مستمرة أو معندة، مع متابعة الاستجابة والمضاعفات.
علاج الخلل الإدراكي المرتبط بالعلاج الكيميائي (Chemo brain)
يركز علاج الخلل الإدراكي المرتبط بالعلاج الكيميائي على تقييم أسباب النسيان وضعف التركيز، ومعالجة العوامل القابلة للتحسن، وإعادة التأهيل الإدراكي. لا يوجد دواء معتمد خصيصًا لهذه الحالة، وتُصمَّم الخطة حسب تأثير الأعراض في حياة المريض وعلاجه.
علاج الخلل الوظيفي الجنسي الناتج عن علاجات السرطان الهرمونية والإشعاعية
يعتمد علاج الاضطرابات الجنسية المرتبطة بالعلاج الهرموني والإشعاعي للسرطان على تحديد سبب المشكلة، ثم الجمع بين تخفيف الجفاف والألم، وعلاج ضعف الانتصاب عند الحاجة، والتأهيل والدعم النفسي. تُختار الأدوية والخيارات الهرمونية بالتنسيق مع فريق الأورام لحماية سلامة علاج السرطان.
علاج العقم الناتج عن العلاج الكيميائي أو الإشعاعي بالحفاظ على الخصوبة قبل العلاج
يساعد الحفاظ على الخصوبة قبل علاج السرطان على إبقاء فرص الإنجاب مستقبلًا، عبر خيارات مثل تجميد الحيوانات المنوية أو البويضات أو الأجنة، وأحيانًا أنسجة المبيض. وهو إجراء استباقي لا يعالج العقم المؤكد ولا يضمن الحمل، ويحتاج تنسيقًا مبكرًا بين طبيب الأورام وفريق الخصوبة.
علاج القيء المتأخر والمقاوم للعلاج الكيميائي عالي الخطورة بمثبطات NK1
تساعد مثبطات NK1 على الوقاية من القيء المتأخر المرتبط بالعلاج الكيميائي عالي الخطورة، وتُستخدم ضمن توليفة مضادة للغثيان والقيء، لا بوصفها علاجا منفردا لكل حالة مقاومة. وعند استمرار الأعراض، يلزم تقييم السبب وتعديل خطة الوقاية والإنقاذ بواسطة فريق الأورام.
علاج الوقاية من العدلات الحموية بعوامل تحريض نمو المستعمرات G-CSF
تُستخدم عوامل تحفيز مستعمرات الخلايا المحببة G-CSF لتقليل خطر قلة العدلات الحموية المرتبطة بالعلاج الكيميائي، عبر دعم إنتاج العدلات في نخاع العظم. يقرر طبيب الأورام استخدامها بحسب خطورة البروتوكول وعوامل المريض، وهي لا تمنع جميع حالات العدوى ولا تغني عن التقييم العاجل عند الحمى.
علاج انثقاب الأمعاء والناسور الناتج عن مضادات تكوّن الأوعية
انثقاب الأمعاء أو تشكّل ناسور أثناء العلاج بمضادات تكوّن الأوعية مضاعفة خطيرة تحتاج إلى تقييم عاجل بالمستشفى. يشمل التدبير إيقاف الدواء المشتبه به، ودعم الدورة الدموية، وعلاج العدوى، والسيطرة على مصدر التسرب، وقد تكون الجراحة ضرورية رغم إمكان العلاج التحفظي في حالات منتقاة.
