التغذية العلاجية

علاج الحماض الميثيل مالوني الحاد بالحد من البروتين وفيتامين ب12

أزمة الحماض الميثيل مالوني حالة إسعافية تُعالج بإيقاف الهدم وتوفير الطاقة وتصحيح الاضطرابات، مع خفض البروتين مؤقتًا تحت المراقبة. يفيد فيتامين ب12 بعض الأنواع فقط، وتلزم متابعة التغذية والكلى على المدى الطويل.

علاج الحماض الميثيل مالوني بمكملات فيتامين B12 والحمية

يعتمد علاج الحماض الميثيل مالوني على حمية محسوبة وخطة لمنع الصيام والتدهور الاستقلابي، مع هيدروكسوكوبالامين في الأنواع المستجيبة لفيتامين B12. يحدد فريق الأمراض الاستقلابية الاستجابة والاحتياجات الغذائية، ويعدل العلاج وفق التحاليل والنمو ووظائف الأعضاء.

علاج الداء الزلاقي (حساسية القمح) بالحمية الخالية من الغلوتين

الحمية الصارمة الخالية من الغلوتين مدى الحياة هي أساس علاج الداء الزلاقي؛ فهي تتيح تعافي الأمعاء وتساعد على تصحيح سوء الامتصاص. ويجب تأكيد التشخيص قبل بدء الحمية، لأن الداء الزلاقي يختلف عن حساسية القمح التحسسية.

علاج الداء الزلاقي المقاوم للحمية

يعتمد علاج الداء الزلاقي المقاوم للحمية على تأكيد استمرار تلف الأمعاء رغم تجنب الغلوتين بدقة، واستبعاد الأسباب الأخرى، ثم تعويض النقص الغذائي واستخدام علاج دوائي متخصص بحسب نوع المرض، مع متابعة منتظمة للمضاعفات.

علاج الداء النشواني الوراثي الوبائي (Transthyretin) الداعم غير الدوائي الجيني

يهدف العلاج الداعم غير الدوائي للداء النشواني الوراثي بالترانسثيريتين إلى تخفيف آثار إصابة القلب والأعصاب، وتحسين الحركة والتغذية والأمان اليومي. وهو جزء من خطة متكاملة، ولا يزيل الترسبات النشوانية أو يغني عن العلاجات الموجّهة للمرض.

علاج الدنف (الهزال) المصاحب للأمراض المزمنة

علاج الدنف المصاحب للأمراض المزمنة خطة متعددة الجوانب تشمل ضبط المرض الأساسي، ومعالجة أسباب ضعف الأكل، ودعم التغذية والحركة الملائمة، وأحيانا الأدوية. الهدف هو الحفاظ على العضلات والقدرة الوظيفية وتخفيف الأعراض، وليس زيادة الوزن وحدها.

علاج الدنف السرطاني (Cancer Cachexia) الداعم بالتدخل الغذائي والدوائي

علاج الدنف السرطاني خطة داعمة تجمع التغذية المخصصة، وتخفيف الأعراض التي تعيق الأكل، والحركة المناسبة، وأدوية مختارة عند الحاجة. يهدف إلى الحد من فقد العضلات وتحسين الراحة والقدرة الوظيفية، لكن زيادة السعرات وحدها لا تعكس المتلازمة دائمًا.

علاج السمنة بالأدوية المخفضة للوزن

تساعد أدوية السمنة بعض المرضى على خفض الوزن وتحسين المشكلات المرتبطة به، عبر تقليل الشهية أو امتصاص الدهون. تُستخدم بوصفة طبية ضمن خطة غذائية وسلوكية مستمرة، ويعتمد اختيارها على الحالة الصحية والاستجابة والآثار الجانبية.

علاج الصرع المقاوم للأدوية بالحمية الكيتونية

الحمية الكيتونية علاج غذائي طبي قد يساعد على تقليل نوبات الصرع المقاوم للأدوية لدى بعض الأطفال والبالغين. تُصمَّم وتُراقَب بواسطة فريق متخصص، ولا تعني إيقاف أدوية الصرع أو اتباع حمية إنقاص وزن بصورة ذاتية.

علاج بيلة الفينيل كيتون بالحمية الغذائية الخاصة

تعتمد معالجة بيلة الفينيل كيتون على حمية محسوبة تقلل الفينيل ألانين مع توفير البروتين والعناصر الغذائية اللازمة عبر بدائل غذائية طبية. تُفصّل الخطة لكل مريض، وتحتاج إلى متابعة تحاليل الدم والنمو والتغذية مدى الحياة، ولا تعني إيقاف البروتين تماما.

علاج حساسية الطعام بتجنب المحسس وخطة الطوارئ

يعتمد علاج حساسية الطعام على تأكيد الطعام المسؤول، وتجنبه دون حرمان غذائي غير ضروري، والاستعداد للتعرض العرضي بخطة مكتوبة. وعند حدوث التأق، يكون الأدرينالين العلاج الأول، ولا تحل مضادات الحساسية محله.

علاج داء التيروزين الدم النوع الثاني والثالث بالحمية الغذائية الخاصة

يعتمد علاج داء التيروزين الدم من النوعين الثاني والثالث على تقليل التيروزين والفينيل ألانين في الغذاء، مع توفير تغذية كافية ومراقبة التحاليل والنمو. تُخصص الحمية بإشراف فريق أمراض الاستقلاب، وتكون فوائدها أوضح في أعراض العين والجلد بالنوع الثاني، بينما تظل الأدلة المتعلقة بالنوع الثالث محدودة.