التسمم والجرعات الزائدة · دليل مصوّر

التسمم بأدوية القلب: كيف تتصرف عند تناول جرعة زائدة؟

قد تسبب جرعة زائدة من أدوية القلب هبوطا خطيرا في الضغط أو اضطرابا في النبض، وقد تتأخر الأعراض رغم أن الشخص يبدو بخير. اتصل بمركز السموم فورا، واطلب الإسعاف عند ظهور علامات الخطر، ولا تحاول إحداث القيء أو إعطاء علاج منزلي.

9 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-03
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: التسمم بأدوية القلب: كيف تتصرف عند تناول جرعة زائدة؟
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • اتصل بمركز السموم فورا عند الاشتباه بجرعة زائدة، ولا تنتظر الأعراض.
  • اطلب الإسعاف عند الإغماء أو صعوبة التنفس أو التشنج أو الدوخة الشديدة.
  • لا تسبب القيء، ولا تعط طعاما أو شرابا أو فحما أو دواء من نفسك.
  • راقب الوعي والتنفس، وجهز عبوة الدواء ووقت تناوله والكمية المحتملة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • وجود شريط أقراص ناقص، أو عبوة مفتوحة قرب طفل، أو تذكر الشخص أنه كرر جرعة القلب أو الضغط. عدم وجود أعراض لا يستبعد التسمم.
  • دوخة، ضعف شديد، تعرق أو شحوب، تشوش، نعاس غير معتاد أو إغماء؛ وقد تعكس هذه العلامات هبوط الضغط أو ضعف وصول الدم إلى الأعضاء.
  • نبض بطيء أو سريع أو غير منتظم، خفقان، ألم بالصدر أو ضيق في التنفس. لا تحاول تحديد نوع التسمم من سرعة النبض وحدها.
  • غثيان أو قيء أو ألم بالبطن، خاصة مع أدوية مثل الديجوكسين؛ وقد يصاحبه تشوش أو تغير في الرؤية والألوان.
  • تشنجات أو تدهور سريع في الوعي والتنفس في الحالات الشديدة. بعض أدوية القلب قد تؤثر أيضا في سكر الدم.
  • ظهور التعب أو الغثيان تدريجيا لدى مستخدم الدواء بانتظام، خصوصا بعد تدهور وظائف الكلى أو بدء دواء جديد؛ فالتسمم لا يحدث دائما بسبب ابتلاع عدد كبير من الأقراص.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أوقف التعرض واجعل المكان آمنا

    أبعد العبوة والأقراص المتناثرة عن الأطفال وعن المصاب، وتجنب لمس أي مسحوق مجهول بيد عارية. إذا كان الشخص يقظا وفي فمه بقايا أقراص، اطلب منه بصقها دون إدخال أصابعك إلى عمق فمه. لا تؤخر طلب المساعدة من أجل جمع كل الأقراص أو تنظيف المكان.

    احتفظ بالعبوة الأصلية حتى لو كانت فارغة.

  2. 2الخطوة 2

    اطلب المساعدة دون انتظار الأعراض

    اطلب الإسعاف عند وجود علامات الخطر أو عند التناول المتعمد، واتصل بمركز السموم فورا في أي اشتباه آخر بجرعة زائدة. أخبرهم باسم الدواء وتركيزه، وعمر المصاب ووزنه التقريبي، ووقت التناول والكمية المحتملة والأعراض الحالية. اذكر إن كانت الأقراص ممتدة المفعول، أو إذا تناول الشخص أدوية أخرى أو كحولا، ولا تنتظر اكتمال المعلومات قبل الاتصال.

    ضع الهاتف على مكبر الصوت لتبقى بجانب المصاب وتتبع التعليمات.

  3. 3الخطوة 3

    أرح المصاب وامنع السقوط

    إذا كان واعيا ويشعر بالدوخة، ساعده على الاستلقاء ولا تسمح له بالمشي أو القيادة. إذا كان التنفس أصعب عند الاستلقاء، دعه في الوضع الأكثر راحة، وغالبا يكون جالسا مع إسناد الظهر. ابق بجانبه وراقب استجابته وتنفسه؛ ولا تجعله يقف لاختبار ما إذا كانت الدوخة قد اختفت.

    أبعده عن السلالم والحمام وأي مكان قد يسقط فيه.

  4. 4الخطوة 4

    ضع فاقد الوعي الذي يتنفس على جانبه

    إذا لم يستجب لكنه يتنفس بشكل طبيعي، ضعه على جانبه في وضع الإفاقة، ما لم توجد إصابة تمنع تحريكه بأمان. اثن الركبة العليا لتثبيت الجسم، وأمل الرأس برفق للخلف واجعل الفم متجها إلى أسفل ليسمح بخروج القيء. راقب التنفس باستمرار؛ فاللهاث المتقطع ليس تنفسا طبيعيا، وعند توقف التنفس الطبيعي انتقل إلى الإنعاش.

    إذا اشتبهت بإصابة في الرقبة بعد سقوط، اتبع توجيهات مرسل الطوارئ مع إعطاء الأولوية لمجرى الهواء.

    رسم تعليمي: ضع فاقد الوعي الذي يتنفس على جانبه
  5. 5الخطوة 5

    ابدأ الإنعاش إذا غاب التنفس الطبيعي

    إذا كان المصاب لا يستجيب ولا يتنفس بشكل طبيعي، اطلب الإسعاف على مكبر الصوت وابدأ الإنعاش، واطلب من شخص آخر إحضار جهاز مزيل الرجفان الآلي إن توفر. للبالغ، اضغط في منتصف الصدر بمعدل 100–120 ضغطة في الدقيقة وبعمق 5–6 سم، مع السماح للصدر بالارتداد؛ وإذا كنت مدربا وقادرا فأعط 30 ضغطة ثم نفسين، وإلا استمر بالضغطات. للطفل والرضيع تختلف طريقة الضغط وعمقه، وتكتسب الأنفاس أهمية خاصة؛ اتبع تعليمات المرسل المناسبة للعمر ولا تستخدم عمق ضغطات البالغ.

    شغل مزيل الرجفان واتبع تعليماته الصوتية فور وصوله.

    رسم تعليمي: ابدأ الإنعاش إذا غاب التنفس الطبيعي
  6. 6الخطوة 6

    امنع العلاجات المنزلية وجهز التسليم

    لا تسبب القيء، ولا تعط حليبا أو قهوة أو ماء مالحا أو فحما منشطا أو دواء لرفع الضغط من نفسك. لا تعط شيئا بالفم لفاقد الوعي أو شديد النعاس، ولا تعط جرعة إضافية من الدواء المشتبه به؛ واسأل مركز السموم عن موعد الجرعة التالية بدلا من اتخاذ قرار طويل الأمد بإيقاف العلاج. جهز عبوات الأدوية وقائمة الأمراض والعلاجات، وسلمها للفريق الطبي مع أي تغير لاحظته أثناء الانتظار.

    قراءة ضغط أو نبض طبيعية في المنزل لا تعني أن الخطر انتهى.

لماذا تختلف الخطورة من دواء إلى آخر؟

  • حاصرات بيتا، مثل البروبرانولول والميتوبرولول، قد تسبب بطء القلب وهبوط الضغط. بعض أنواعها قد تسبب تشنجات أو اضطرابات خطيرة أخرى، وقد يحدث انخفاض في سكر الدم خصوصا لدى الأطفال.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، مثل الفيراباميل والديلتيازيم والأملوديبين، قد تسبب هبوطا شديدا في الضغط. تأثيرها في سرعة القلب يختلف باختلاف النوع وشدة التسمم.
  • الديجوكسين قد يسبب اضطرابات متعددة في النبض، مع غثيان أو قيء أو تشوش وتغيرات بصرية. وقد يتراكم في الجسم عند تراجع وظائف الكلى، حتى دون زيادة متعمدة في الجرعة.
  • أدوية تنظيم النبض، مثل الفليكاينيد، قد تعطل التوصيل الكهربائي في القلب وتسبب اضطرابا خطيرا في نظمه. لا تحاول علاج الخفقان بجرعة إضافية دون تعليمات طبية واضحة.
  • بعض أدوية الضغط الأخرى والنترات قد تسبب هبوط الضغط، بينما قد تؤثر مدرات البول في السوائل والأملاح. أما مميعات الدم فلها مخاطر مختلفة، أبرزها النزف، وتحتاج تقييما خاصا.
  • المستحضرات ممتدة المفعول قد تؤخر ظهور الأعراض وتطيل المراقبة المطلوبة. يحدد مركز السموم أو المستشفى مدة المراقبة بحسب الدواء والجرعة والحالة، وليس بحسب شعور المصاب وحده.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • لا تنتظر الإغماء لتطلب المساعدة. قد تكون هناك فترة يبدو فيها المصاب طبيعيا قبل أن يبدأ هبوط الضغط أو اضطراب القلب.
  • لا تفترض أن قرصا واحدا آمن لطفل؛ بعض أدوية القلب قد تسبب تسمما شديدا بكميات صغيرة. اتصل بمركز السموم فور الاشتباه بالابتلاع، حتى لو كان الطفل يلعب كعادته.
  • لا تدخل أصابعك في الحلق ولا تستخدم الملح لإحداث القيء. القيء قد يؤدي إلى الاختناق، ولا يزيل الدواء بطريقة يمكن الاعتماد عليها.
  • لا تستخدم القهوة أو مشروبات الطاقة لمقاومة بطء النبض، ولا تعط جرعة من دواء آخر لمعادلة التأثير. هذه المحاولات قد تزيد اضطراب النظم وتؤخر العلاج.
  • لا تعط الفحم المنشط المنزلي أو ترياقات متداولة على الإنترنت. استخدام الفحم أو العلاجات المتخصصة قرار طبي يرتبط بوقت التناول وحالة الوعي ومخاطر الاستنشاق.
  • لا تسمح للمصاب بالقيادة، ولا تترك الشخص الذي تناول الدواء بقصد إيذاء نفسه بمفرده. إذا كان وجودك يعرضك للخطر، ابتعد إلى مكان آمن وأبلغ الطوارئ.
  • لا تعتمد على الساعة الذكية أو جهاز الضغط لنفي التسمم. هذه الأجهزة لا تكشف كل اضطرابات التوصيل الكهربائي ولا تتنبأ بما سيحدث بعد ساعات.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • قد يحتاج المصاب إلى تخطيط للقلب ومراقبة مستمرة للنبض والضغط، إضافة إلى تحاليل السكر والأملاح ووظائف الكلى. تختلف الفحوص والعلاجات حسب المادة المبتلعة.
  • إذا أوصى مركز السموم بالمراقبة المنزلية، التزم بالتعليمات الخاصة بالحالة ومدة المتابعة. لا تعمم هذه التوصية على دواء آخر أو حادثة لاحقة.
  • ظهور إغماء أو ضيق تنفس أو ألم بالصدر أو تشوش أو دوخة شديدة بعد المكالمة يستدعي الإسعاف فورا. لا تنتظر موعد اتصال المتابعة عند تدهور الحالة.
  • قبل الخروج من المستشفى، اطلب تعليمات مكتوبة عن موعد استئناف أدوية القلب والضغط وما يجب مراقبته. لا تضاعف جرعة لاحقة لتعويض جرعة حجبها الطبيب.
  • إذا وقع التسمم أثناء استعمال الجرعة المعتادة، راجع الطبيب لتقييم وظائف الكلى والتداخلات الدوائية وتنظيم الجرعات. أخبره بأي دواء أو مكمل بدأته حديثا.
  • بعد التناول المتعمد، يلزم تقييم الصحة النفسية وخطة أمان إلى جانب علاج التسمم. تحدث بهدوء ودون لوم، واتفق مع الفريق المعالج على طريقة آمنة لحفظ الأدوية وصرفها.

الوقاية وحالات تحتاج انتباها إضافيا

  • احفظ أدوية القلب في مكان مرتفع ومغلق، لا في درج يسهل فتحه أو حقيبة قرب الأريكة. العبوات المقاومة للأطفال ليست مانعة للفتح تماما.
  • عند زيارة الأجداد، انتبه إلى علب تنظيم الجرعات والحقائب الموضوعة على الأرض. قد يجد الطفل الأقراص قبل أن ينتبه البالغون إلى وجودها.
  • استخدم سجلا بسيطا للجرعات أو وسيلة تنظيم محفوظة بعيدا عن الأطفال. إذا تعدد مقدمو الرعاية، سجل من أعطى الجرعة ومتى لتجنب تكرارها.
  • لا تنقل الأقراص إلى عبوات طعام أو زجاجات بلا ملصق. احتفظ باسم الدواء وتركيزه وبيان كونه ممتد المفعول واضحا.
  • إذا نسيت هل تناولت الجرعة، لا تأخذ جرعة أخرى احتياطيا. راجع تعليمات الوصفة أو اسأل الصيدلي، وعند احتمال تناول جرعة زائدة اتصل بمركز السموم.
  • يحتاج كبار السن ومرضى الكلى ومن يتناولون عدة أدوية إلى مراجعة دورية للعلاج. أبلغ الطبيب عن قيء أو إسهال مستمر أو جفاف، لأن هذه الظروف قد تغير أمان بعض الأدوية.
  • احفظ رقم مركز السموم ورقم الطوارئ المحليين على الهاتف وفي مكان ظاهر. تختلف الأرقام حسب البلد، فلا تعتمد على رقم منشور لدولة أخرى.

أسئلة شائعة

تناولت جرعة دواء الضغط مرتين بالخطأ، هل أذهب للطوارئ؟

اتصل بمركز السموم الآن مع اسم الدواء وتركيزه ووقت الجرعتين، حتى لو كنت تشعر بأنك بخير. الحاجة للطوارئ تعتمد على النوع والكمية وحالتك الصحية، لكن الدوخة الشديدة أو الإغماء أو صعوبة التنفس تستدعي الإسعاف فورا.

طفلي ربما ابتلع قرص قلب، لكنني لست متأكدا؛ ماذا أفعل؟

تعامل مع الاحتمال بجدية واتصل بمركز السموم فورا، ولا تنتظر ظهور الأعراض. جهز العبوة وعدد الأقراص الذي قد يكون مفقودا، ولا تحاول جعله يتقيأ.

متى تظهر أعراض التسمم بأدوية القلب؟

قد تظهر مبكرا أو تتأخر، خصوصا مع الأقراص ممتدة المفعول. لا توجد مدة انتظار منزلية واحدة تثبت الأمان لكل الأدوية، لذلك يحدد المختص خطة المراقبة لكل حالة.

هل أشرب الحليب أو كمية كبيرة من الماء لتخفيف الدواء؟

لا؛ الحليب والماء لا يعادلان تأثير الدواء، وشرب كميات كبيرة ليس علاجا للتسمم. لا تتناول شيئا لهذا الغرض إلا إذا وجهك مركز السموم، ولا تعط أي شيء بالفم لمن لديه اضطراب في الوعي.

إذا تقيأ المصاب وظهرت أقراص، هل انتهى الخطر؟

لا، فقد يكون جزء من الدواء قد امتص بالفعل، ولا يمكن تقدير الكمية المتبقية من شكل القيء. استمر في طلب التقييم ولا تعط جرعة بديلة لتعويض ما تظن أنه خرج.

هل يمكن أن يحدث تسمم بالديجوكسين دون جرعة إضافية؟

نعم، قد يتراكم الديجوكسين عند تدهور وظائف الكلى أو بسبب تداخلات دوائية، وقد تزيد اضطرابات الأملاح خطر سميته. الغثيان الجديد أو التشوش أو تغير الرؤية أو النبض لدى مستخدمه يستلزم تقييما عاجلا، والإغماء يستلزم الإسعاف.

هل توجد حقنة أو ترياق يمكن إعطاؤه في البيت؟

لا يوجد ترياق منزلي عام لأدوية القلب. توجد علاجات متخصصة لبعض الأنواع، لكنها تحتاج تشخيصا ومراقبة دقيقة داخل المستشفى ولا تصلح للتجربة الذاتية.

هل أوقف كل أدوية القلب بعد الجرعة الزائدة؟

لا تتخذ قرارا بإيقاف العلاج كله أو استئنافه وحدك، ولا تأخذ جرعة إضافية من الدواء المشتبه به. اطلب من مركز السموم أو الطبيب تعليمات محددة بشأن كل دواء والجرعة التالية، لأن الإيقاف العشوائي قد يسبب مشكلة أخرى.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.