الأطفال والرضع · دليل مصوّر

التسمم عند الأطفال: علامات الخطر وما تفعله فورا

قد يتسمم الطفل بابتلاع دواء أو منظف، أو باستنشاق غاز، أو بوصول مادة ضارة إلى جلده وعينيه. لا تنتظر ظهور الأعراض؛ التصرف الصحيح يبدأ بتأمين المكان والاتصال بمركز السموم أو الإسعاف حسب حالة الطفل.

8 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-04
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: التسمم عند الأطفال: علامات الخطر وما تفعله فورا
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • أبعد الطفل عن مصدر السم دون تعريض نفسك للخطر.
  • اتصل بالإسعاف عند اضطراب الوعي أو التنفس أو التشنجات.
  • استشر مركز السموم فورا حتى إن بدا الطفل بخير.
  • لا تحفز القيء، ولا تعط طعاما أو شرابا أو علاجا منزليا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • عبوة دواء مفتوحة، أقراص مفقودة، أو طفل يحمل عبوة منظف: يكفي الاشتباه بالتعرض لطلب المشورة، حتى دون أعراض.
  • قيء أو غثيان أو ألم بالبطن، وقد يصاحبها سيلان لعاب أو ألم وصعوبة عند البلع.
  • احمرار أو حروق حول الفم، رائحة مادة كيميائية، أو بقايا مادة على الوجه والملابس.
  • نعاس غير معتاد، ارتباك، ترنح، هياج شديد أو تشنجات؛ وقد تختلف العلامات باختلاف المادة.
  • سعال مفاجئ، صفير، اختناق أو صعوبة في التنفس بعد استنشاق أبخرة أو ابتلاع مادة.
  • صداع ودوخة وغثيان لدى أكثر من شخص في المكان نفسه، خصوصا قرب مدفأة أو مولد، قد تشير إلى أول أكسيد الكربون.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أمن المكان وأوقف التعرض

    أبعد العبوة عن الطفل إذا أمكن بأمان، وأبعد الأطفال الآخرين عن المكان. عند وجود دخان أو غاز أو أبخرة قوية، اخرج مع الطفل إلى الهواء الطلق دون دخول منطقة ملوثة لإنقاذه بنفسك. لا تعد إلى المكان حتى تسمح الجهات المختصة، ولا تلمس المادة بيدين عاريتين.

    إذا اشتبهت بتسرب غاز، لا تشغل مفاتيح الكهرباء واتصل بالطوارئ من خارج المكان.

  2. 2الخطوة 2

    افحص الاستجابة والتنفس

    ناد الطفل والمس كتفه برفق؛ عند الرضيع المس القدم وتحقق من التنفس دون هزه. إذا لم يستجب ولم يكن يتنفس طبيعيا، أو كان يلهث فقط، اتصل بالإسعاف على مكبر الصوت وابدأ إنعاش الأطفال وفق تعليمات المجيب، مع النفخات إن كنت قادرا ومدربا. إذا كان فاقد الوعي لكنه يتنفس طبيعيا، ضعه على جانبه وراقب تنفسه باستمرار؛ وعند التشنج أبعد الأشياء المؤذية ولا تقيده أو تضع شيئا في فمه.

    لا تعط أي شيء بالفم لطفل نعسان أو فاقد الوعي أو يتشنج.

    رسم تعليمي: افحص الاستجابة والتنفس
  3. 3الخطوة 3

    اتصل بمركز السموم دون انتظار

    إذا كان الطفل مستقرا، اتصل بمركز السموم المحلي فورا واذكر عمره ووزنه التقريبي واسم المادة ووقت التعرض والكمية المحتملة والأعراض. جهز العبوة أو صورة واضحة لملصقها وتركيز الدواء، لكن لا تؤخر الاتصال بحثا عن التفاصيل. إذا لم تعرف المادة أو الكمية، قل ذلك بوضوح ولا تفترض أن الكمية صغيرة.

    اذكر أيضا أي إسعاف قمت به والأدوية التي يتناولها الطفل عادة.

  4. 4الخطوة 4

    تعامل بحذر مع المادة المبتلعة

    إذا بقيت قطعة أو مادة ظاهرة عند مقدمة الفم وكان الطفل واعيا ومتعاونا، اطلب منه بصقها أو أزلها برفق دون إدخال أصابعك عميقا. لا تجعله يتقيأ، ولا تعطه حليبا أو ماء أو عصيرا أو طعاما إلا بتوجيه خاص من مركز السموم أو الإسعاف. لا تعط الفحم المنشط أو أي دواء من نفسك، واتبع التعليمات الخاصة بالمادة.

    ابتلاع مادة سامة ليس حالة يمكن علاجها بوصفة منزلية.

  5. 5الخطوة 5

    اغسل الجلد أو العين عند التلوث

    ارتد قفازات إن توفرت، وانزع الملابس الملوثة؛ وإذا كانت المادة مسحوقا جافا فانفضها برفق أولا دون إثارة الغبار. اغسل الجلد بماء جار فاتر لمدة 15 إلى 20 دقيقة على الأقل، ما لم يوجهك المختص لخلاف ذلك لمادة محددة. إذا دخلت المادة العين، اغسلها فورا بتيار ماء لطيف لمدة 20 دقيقة مع إبقاء الجفنين مفتوحين برفق وإمالة الرأس ناحية العين المصابة، واترك شخصا آخر يتصل بالمساعدة أثناء الغسل.

    لا تفرك العين ولا تستخدم قطرات أو مواد لمعادلة السم.

    رسم تعليمي: اغسل الجلد أو العين عند التلوث
  6. 6الخطوة 6

    راقب الطفل وجهز النقل الآمن

    ابق مع الطفل وراقب يقظته وتنفسه حتى تتلقى توجيها واضحا، ولا تتركه لينام وحده. عند التوجه للطوارئ، خذ العبوة المغلقة أو صورتها وأي قائمة بأدويته، ولا تنقل عبوة متسربة داخل السيارة. لا تقد السيارة وحدك ومعك طفل قد تتدهور حالته؛ اطلب الإسعاف إذا ظهرت علامات الخطر.

    سجل وقت التعرض ووقت بداية الأعراض إن أمكن.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • إحداث القيء بالأصابع أو بالماء والملح قد يسبب الاختناق أو تسمما إضافيا. كما يعرض المريء للمادة الكاوية مرة أخرى.
  • الحليب والزيت والليمون ليست ترياقا عاما. إعطاؤها قد يضر أو يؤخر العلاج المناسب.
  • لا تحاول معادلة المنظف الحمضي بمادة قلوية أو العكس؛ التفاعل قد يولد حرارة ويزيد إصابة الأنسجة.
  • لا تعتمد على كون العبوة «طبيعية» أو «عشبية». الزيوت العطرية والمكملات وبعض النباتات قد تكون سامة للأطفال.
  • لا تنتظر القيء أو الحمى لتقرر الاتصال؛ بعض السموم تسبب أذى متأخرا بينما يبدو الطفل طبيعيا في البداية.
  • لا تقارن الطفل بشخص ابتلع المادة نفسها ولم يتأذ؛ الخطورة تتغير مع الوزن والتركيز والكمية ونوع المادة.
  • لا تشم العبوة عن قرب أو تتذوق المادة للتعرف عليها. استخدم الملصق أو الصورة، وأخبر المختص إذا كانت مجهولة.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • اتبع قرار مركز السموم بشأن المراقبة المنزلية أو الذهاب للمستشفى. بعض حالات التعرض البسيطة يمكن متابعتها بالمنزل، لكن القرار يحتاج معرفة المادة والكمية.
  • لا توجد مدة مراقبة واحدة تناسب كل السموم؛ بعض الأدوية، خصوصا ممتدة المفعول، قد تؤخر ظهور الأعراض.
  • اطلب الإسعاف إذا ظهر أثناء المراقبة نعاس غير معتاد أو صعوبة تنفس أو تشنج أو فقدان استجابة، حتى بعد فترة بدت مطمئنة.
  • القيء المتكرر أو الألم المستمر أو صعوبة البلع يستدعي إعادة الاتصال بالمختص والتقييم العاجل حسب توجيهه.
  • استمرار ألم العين أو تشوش الرؤية بعد الغسل يحتاج تقييما طبيا عاجلا. وكذلك الحروق الجلدية أو الألم الشديد بعد التعرض الكيميائي.
  • بعد خطأ في جرعة دواء، اسأل الطبيب أو مركز السموم متى تعطى الجرعة التالية. لا تضاعف الجرعات ولا تعدل الجدول عشوائيا.
  • إذا كان التعرض متعمدا أو غير مفسر، يحتاج الطفل أو المراهق إلى تقييم طبي ونفسي واجتماعي مناسب، دون لوم أو عقاب.

الوقاية وحالات تحتاج انتباها خاصا

  • احفظ الأدوية والمنظفات في خزائن مقفلة، داخل عبواتها الأصلية، بعيدا عن الطعام. وضعها على رف مرتفع وحده لا يكفي لطفل يتسلق.
  • لا تنقل المنظفات أو الوقود إلى زجاجات الماء والعصير. العبوات المقاومة لفتح الأطفال تقلل الخطر لكنها ليست محكمة ضد كل طفل.
  • افحص حقائب الزوار وأدوية الأجداد وعلب الأقراص الأسبوعية؛ قد يصل الطفل إليها قبل أن ينتبه البالغون.
  • استخدم سرنجة فموية مدرجة لقياس الدواء، واتفق مع بقية مقدمي الرعاية على تسجيل الجرعات. تحقق من التركيز لتجنب إعطاء جرعة مكررة أو مستحضر مختلف.
  • أبعد سوائل السجائر الإلكترونية وكبسولات الغسيل ومبيدات الحشرات عن متناول الأطفال؛ قد يسبب التعرض لبعضها أذى شديدا بكميات صغيرة.
  • ابتلاع بطارية زرية طارئ حتى دون أعراض. انطلق لتقييم عاجل ولا تحفز القيء؛ توجد تعليمات خاصة بالعسل في حالات محددة، فاسأل مركز السموم فورا ولا تؤخر النقل، ولا تعط العسل لمن دون سنة.
  • ثبت أجهزة كشف أول أكسيد الكربون، ولا تستخدم مولدا أو شواية فحم داخل المنزل أو المرآب، حتى مع فتح الباب.
  • الرضع وصغار الأطفال أكثر عرضة لتأثير الجرعات الصغيرة نسبة إلى أوزانهم. لا تفترض أن قرصا واحدا من دواء البالغين غير مؤذ.

أسئلة شائعة

وجدت طفلي بجانب دواء مفتوح، لكنني لا أعرف هل ابتلع شيئا. ماذا أفعل؟

اتصل بمركز السموم فورا واذكر اسم الدواء وتركيزه والعدد المحتمل للأقراص المفقودة. لا تنتظر الأعراض، ولا تؤخر المكالمة لمحاولة حساب الكمية بدقة.

هل أعطي الطفل حليبا بعد ابتلاع منظف؟

لا تعطه الحليب أو أي شراب من نفسك؛ التعليمات تختلف بحسب المادة وحالة البلع والوعي. اتصل بمركز السموم، وإذا كان يسيل لعابه أو لا يستطيع البلع أو يتنفس بصعوبة فاطلب الإسعاف.

طفلي تقيأ بعد ابتلاع المادة، هل زال الخطر؟

لا، القيء لا يثبت خروج السم كله وقد يكون عرضا للتسمم نفسه. إذا كان واعيا ساعده على الميل إلى الأمام أو الجانب أثناء القيء، ولا تحاول إحداث قيء إضافي، واطلب التوجيه الطبي.

هل يمكن أن يتسمم الطفل دون ظهور أي علامة؟

نعم، قد تتأخر أعراض بعض الأدوية والمواد لساعات، بينما يبدأ الضرر قبل ملاحظتها. لذلك يعتمد التصرف على التعرض المحتمل وليس على مظهر الطفل وحده.

أعطيت جرعة زائدة من خافض الحرارة بالخطأ، هل أنتظر؟

اتصل بمركز السموم وقدم اسم المستحضر وتركيزه وكمية كل جرعة وتوقيتها ووزن الطفل. بعض الجرعات الزائدة، ومنها الباراسيتامول، قد لا تسبب أعراضا مبكرة واضحة لكنها تحتاج تقييما سريعا.

هل الفحم المنشط المنزلي أو فحم الشواء يفيد؟

لا تستخدم أيا منهما؛ فحم الشواء ليس علاجا، والفحم المنشط الطبي لا يناسب كل السموم وقد يدخل إلى الرئتين. يقرر المختص استخدامه في ظروف محددة مع احتياطات مناسبة.

طفلي سعل بعد ابتلاع قليل من الكيروسين، هل الكمية الصغيرة آمنة؟

حتى الكمية الصغيرة قد تدخل إلى الرئتين وتسبب إصابة خطيرة، والسعال بعد الابتلاع يستدعي تقييما عاجلا. لا تحفز القيء ولا تعط شرابا، واتصل بالإسعاف إذا ظهرت صعوبة تنفس أو خمول.

هل الحمى دليل على التسمم؟

الحمى وحدها لا تثبت التسمم ولا تنفيه، ولها أسباب كثيرة مثل العدوى. إذا كان هناك احتمال تعرض لمادة سامة، فاذكره عند طلب المشورة ولا تفترض أن كل الأعراض ناتجة عن الحمى.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.