السكري والطوارئ الأيضية · دليل مصوّر

اضطراب السكر أثناء الصيام لمرضى الأنسولين: إسعاف فوري

الرجفة والتعرق والدوخة أثناء الصيام قد تكون علامات هبوط السكر، ولا يجوز تجاهلها حتى موعد الإفطار. تعرف على متى يجب قطع الصيام، وكيف تسعف المصاب الواعي، وماذا تفعل إذا فقد وعيه أو ارتفع السكر بشدة.

9 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-04
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: اضطراب السكر أثناء الصيام لمرضى الأنسولين: إسعاف فوري
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • اقطع الصيام إذا كان السكر أقل من 70 أو أعلى من 300 ملغ/دل، أو ظهرت أعراض خطرة.
  • للمصاب الواعي القادر على البلع: عالج الهبوط بـ15 غراما من السكر السريع، ثم أعد القياس بعد 15 دقيقة.
  • لا تعط فاقد الوعي شيئا بالفم؛ اتصل بالإسعاف واستخدم الغلوكاغون إن كان متاحا وتعرف طريقة إعطائه.
  • لا توقف الأنسولين القاعدي ولا تعدل جرعاتك عشوائيا؛ اتبع خطة مكتوبة من فريق السكري.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • هبوط السكر قد يظهر كتعرق مفاجئ، ورجفة، وخفقان، وجوع شديد، أو شحوب؛ خصوصا بعد مجهود أو تأخير الطعام مع استمرار تأثير الأنسولين.
  • الصداع والدوخة وضعف التركيز وتغير التصرفات قد تكون علامات هبوط أيضا. بعض المرضى، خاصة من لديهم هبوط متكرر، لا يشعرون بإنذار واضح.
  • قراءة أقل من 70 ملغ/دل، أي 3.9 مليمول/لتر، تعني هبوطا يحتاج إلى علاج فوري. وأقل من 54 ملغ/دل، أي 3.0 مليمول/لتر، هبوط مهم سريريا وأكثر خطورة.
  • ارتفاع السكر قد يسبب عطشا شديدا، وكثرة تبول، وجفاف الفم، وتشوش الرؤية، وإرهاقا؛ لكنه قد يحدث دون أعراض واضحة.
  • القيء وألم البطن والتنفس العميق السريع ورائحة النفس الفاكهية قد تشير إلى الحماض الكيتوني، خصوصا لدى مرضى السكري من النوع الأول.
  • فقدان الوعي أو التشنج أو الحاجة إلى مساعدة بسبب اضطراب التفكير تعني حالة خطرة، حتى إن لم تتوفر قراءة للسكر.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أوقف النشاط وضع المصاب في مكان آمن

    أبعد المصاب عن الطريق والحرارة والآلات، واجعله يجلس؛ ولا تسمح له بالقيادة أو المشي وحده. افحص استجابته وتنفسه، واطلب الإسعاف مباشرة إذا كان فاقد الوعي أو مشوشا بشدة أو يتشنج. إذا كان واعيا، ابق معه وأحضر جهاز القياس ومصدر سكر سريع.

    في العمل أو المواصلات، اطلب من شخص محدد البقاء معك ومساعدتك.

  2. 2الخطوة 2

    قس السكر ولا تؤخر قطع الصيام عند الخطر

    قس السكر فورا إن أمكن؛ ويجب قطع الصيام إذا كانت القراءة أقل من 70 ملغ/دل أو أعلى من 300 ملغ/دل، أي 16.7 مليمول/لتر، أو ظهرت أعراض هبوط أو جفاف أو مرض حاد. إذا كانت الأعراض توحي بالهبوط ولا يتوفر جهاز، عالج المصاب الواعي القادر على البلع على أنه مصاب بهبوط. وإذا خالفت قراءة الحساس الأعراض، أكدها بوخزة الإصبع إن أمكن، لكن لا تؤخر العلاج.

    قياس السكر بوخزة الإصبع أو الحساس لا يفسد الصيام بحسب الفتاوى الشائعة.

  3. 3الخطوة 3

    أعط السكر السريع للمصاب القادر على البلع

    للبالغ الواعي القادر على البلع، أعط 15 غراما من الكربوهيدرات السريعة، ويفضل الغلوكوز: أقراص غلوكوز بحسب الملصق، أو كمية من العصير أو المشروب العادي غير الخالي من السكر توفر المقدار نفسه. يمكن استخدام نحو 120 مل من العصير أو المشروب العادي إذا كان الملصق يؤكد أنها توفر قرابة 15 غراما. لا تعط شيئا بالفم عند النعاس الشديد أو اضطراب البلع، واتبع خطة الطفل الشخصية لأن احتياجه قد يكون أقل.

    المشروبات الخالية من السكر لا تعالج الهبوط، والشوكولاتة بطيئة الامتصاص بسبب الدهون.

  4. 4الخطوة 4

    أعد القياس وتأكد من استقرار السكر

    أعد القياس بعد 15 دقيقة؛ وإذا بقي السكر أقل من 70 ملغ/دل، كرر 15 غراما من السكر السريع ثم أعد القياس بعد 15 دقيقة أخرى. إذا لم يتحسن رغم تكرار العلاج، أو تدهورت حالته في أي وقت، اطلب الإسعاف. بعد زوال الأعراض وارتفاع السكر إلى 70 ملغ/دل أو أكثر، تناول وجبة، أو وجبة خفيفة فيها كربوهيدرات وبروتين إذا كانت الوجبة التالية بعيدة، ولا تستأنف صيام اليوم نفسه.

    قد يتكرر الهبوط بسبب استمرار مفعول الأنسولين؛ لا تترك المصاب وحده بعد تحسنه مباشرة.

  5. 5الخطوة 5

    تعامل مع فقدان الوعي دون إعطاء شيء بالفم

    اتصل بالإسعاف، ولا تضع ماء أو عصيرا أو عسلا أو سكرا داخل فم المصاب؛ وإذا كان يتنفس طبيعيا فضعه على جانبه مع توجيه الفم لأسفل قليلا. أعط الغلوكاغون الأنفي أو المحقون إن كان موصوفا له ومتاحا وتعرف استخدامه، وفقا لتعليمات المستحضر، دون تأخير الاتصال. إذا لم يكن يتنفس طبيعيا أو كان يلهث فقط، ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي واستخدم مزيل الرجفان إن توفر، مستعينا بتعليمات موظف الإسعاف. أثناء التشنج أبعد الأشياء المؤذية، ولا تقيده ولا تضع شيئا بين أسنانه.

    بعد الغلوكاغون قد يحدث قيء؛ لا تقدم طعاما حتى يستعيد وعيه ويستطيع البلع بأمان.

    رسم تعليمي: تعامل مع فقدان الوعي دون إعطاء شيء بالفم
  6. 6الخطوة 6

    عالج الارتفاع بأمان وافحص الكيتونات عند الحاجة

    إذا تجاوز السكر 300 ملغ/دل، اقطع الصيام واشرب الماء إذا كنت واعيا وقادرا على البلع، مع مراعاة أي تقييد طبي للسوائل. افحص الكيتونات عند المرض أو أعراض الحماض الكيتوني، أو إذا بلغ السكر 250 ملغ/دل أو أكثر، خصوصا في النوع الأول أو مع مضخة الأنسولين. استخدم جرعة التصحيح فقط وفق خطتك المكتوبة، ولا توقف الأنسولين القاعدي، واطلب توجيها طبيا عاجلا إذا استمر الارتفاع أو ظهرت كيتونات. عند القيء أو ألم البطن أو اضطراب التنفس أو الوعي، اطلب الإسعاف ولا تحاول خفض السكر بالمشي أو الرياضة.

    الحماض الكيتوني قد يحدث دون ارتفاع شديد للسكر، خصوصا مع أدوية مثبطات SGLT2.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • انتظار الإفطار رغم الرجفة والتعرق أو قراءة منخفضة يعرضك لفقدان الوعي؛ قرب موعد الأذان لا يغير قرار العلاج.
  • إعطاء الأنسولين لمصاب يشتبه في هبوطه قد يزيد الخطر. قس السكر إن أمكن، ولا تخمن جرعة لعلاج أعراض غير واضحة.
  • وضع العسل تحت لسان فاقد الوعي أو سكب العصير في فمه قد يسبب الاختناق ودخول السوائل إلى الرئتين.
  • تناول كمية كبيرة جدا من الحلويات دفعة واحدة قد يسبب ارتفاعا لاحقا؛ استخدم مقدارا محسوبا وأعد القياس.
  • إيقاف الأنسولين القاعدي بالكامل لأنك لا تأكل قد يؤدي إلى الحماض الكيتوني، خاصة في السكري من النوع الأول.
  • تصحيح الارتفاع بجرعات متقاربة دون خطة قد يراكم مفعول الأنسولين ويسبب هبوطا متأخرا.
  • الاعتماد على غياب الأعراض وحده غير آمن؛ فقد يضعف الإحساس بالهبوط مع تكراره أو طول مدة الإصابة بالسكري.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • أي هبوط صاحبه فقدان وعي أو تشنج أو احتياج إلى الغلوكاغون يستدعي تقييما طبيا عاجلا، حتى بعد تحسن القراءة.
  • تواصل مع فريق السكري بعد الهبوط أثناء الصيام لمراجعة الجرعات ومواعيدها والطعام والنشاط، قبل محاولة الصيام مجددا.
  • سجل وقت النوبة وقراءة السكر ونوع الأنسولين وموعده وآخر وجبة وأي مجهود؛ هذه المعلومات تساعد على معرفة السبب.
  • راقب السكر بوتيرة أكبر بعد النوبة وفق توجيه الفريق، لأن أثر الأنسولين قد يستمر ويسبب هبوطا آخر.
  • اطلب تقييما عاجلا عند استمرار الارتفاع رغم اتباع خطة التصحيح، أو ظهور كيتونات، أو تعذر الاحتفاظ بالسوائل بسبب القيء.
  • لا تعد للقيادة بمجرد اختفاء الرجفة؛ انتظر استقرار السكر وتعافي التركيز، واتبع تعليمات فريقك والقواعد المحلية للقيادة مع السكري.
  • راجع صلاحية الغلوكاغون وشرائط القياس والكيتونات، وعوض المستلزمات المستخدمة حتى تكون جاهزة لنوبة محتملة.

الوقاية وحالات تحتاج خطة خاصة للصيام

  • رتب مراجعة قبل رمضان بعدة أسابيع لتقييم أمان الصيام ووضع خطة مكتوبة للأنسولين والقياس وقطع الصيام. لا توجد جرعة واحدة تناسب الجميع.
  • الهبوط الشديد أو المتكرر، وضعف الإحساس به، والحماض الكيتوني الحديث، وعدم استقرار السكر عوامل قد تجعل الصيام عالي الخطورة.
  • الأطفال والمراهقون المصابون بالنوع الأول والحوامل ومرضى الكلى يحتاجون تقييما خاصا؛ لا تطبق عليهم خطة بالغ آخر أو نصائح عامة لتعديل الجرعات.
  • قس السكر خلال النهار، خاصة بعد السحور وفي منتصف النهار وقبل الإفطار، وكذلك بعد الطعام وعند الأعراض أو النشاط، بحسب خطتك الشخصية.
  • إذا كانت القراءة بين 70 و90 ملغ/دل أثناء الصيام، أعد القياس خلال ساعة أو أسرع عند الأعراض أو اتجاه الحساس للانخفاض. لا تنتظر إعادة القياس إذا ظهرت أعراض هبوط.
  • وزع السوائل بين الإفطار والسحور، وتجنب المجهود الشديد قرب نهاية الصيام، ولا تفرط في السكريات عند الإفطار.
  • احمل مصدر غلوكوز وبطاقة تعريف بالسكري، واضبط إنذارات الحساس إن كنت تستخدمه، وعلم الأسرة والزملاء مكان الغلوكاغون وطريقة استعماله.
  • مع المضخة، قد يؤدي انقطاع توصيل الأنسولين إلى ارتفاع سريع وتكون الكيتونات؛ افحص الجهاز وموضعه واتبع خطة الأعطال دون تأخير طلب المساعدة.

أسئلة شائعة

هل أكمل الصيام إذا هبط السكر قبل المغرب بعشر دقائق؟

لا؛ عالج الهبوط فور اكتشافه، حتى لو بقيت دقائق قليلة. تأخير السكر السريع قد يحول نوبة بسيطة إلى اضطراب وعي أو تشنج.

أشعر برجفة لكن جهاز القياس غير موجود، ماذا أفعل؟

إذا كنت تستخدم الأنسولين وظهرت أعراض توحي بالهبوط، اقطع الصيام وتناول سكرا سريعا ما دمت واعيا وقادرا على البلع. اطلب المساعدة واحصل على قياس في أقرب وقت، ولا تقد السيارة للبحث عن جهاز.

هل التمر مناسب لعلاج هبوط السكر؟

قد يرفع السكر، لكن حجم التمرة ومحتواها من الكربوهيدرات يختلفان، لذلك يصعب ضبط المقدار. يفضل الغلوكوز أو مشروب معلوم المحتوى؛ وإذا لم يتوفر غيره فلا تؤخر العلاج، ثم أعد القياس.

هل أوقف الأنسولين في يوم الصيام لتجنب الهبوط؟

لا توقفه من نفسك، خاصة الأنسولين القاعدي لدى مريض النوع الأول. الصيام قد يتطلب تعديل النوع أو التوقيت أو الجرعة، لكن ذلك يحتاج خطة فردية من فريق السكري.

الحساس يقول إن السكر منخفض لكنني أشعر أنني بخير، هل أتجاهله؟

لا تتجاهل الإنذار؛ قد يحدث هبوط دون أعراض، وقد يتأخر الحساس عن تغير سكر الدم أو يعطي قراءة غير دقيقة. أكد بوخزة الإصبع إن أمكن، وعالج الهبوط المؤكد دون انتظار ظهور الأعراض.

ماذا أفعل إذا كان السكر مرتفعا ولا أشعر بتعب؟

إذا تجاوز 300 ملغ/دل فاقطع الصيام، واشرب الماء واتبع خطة التصحيح والمراقبة. افحص الكيتونات حسب خطتك، واطلب توجيها عاجلا إذا استمر الارتفاع أو ظهرت كيتونات، حتى دون تعب واضح.

هل الماء وحده يعالج هبوط السكر؟

لا، الماء لا يحتوي على الغلوكوز اللازم لعلاج الهبوط. وكذلك القهوة والشاي دون سكر والمشروبات الخالية من السكر ليست بديلا عن الكربوهيدرات السريعة.

هل نعطي الطفل المصاب بالهبوط 15 غراما مثل البالغ؟

ليس بالضرورة؛ الأطفال الأصغر قد يحتاجون كمية أقل تحددها خطة فريق سكري الأطفال بحسب الوزن والعلاج. إذا فقد الطفل الوعي أو تعذر عليه البلع، فلا تعط شيئا بالفم واطلب الإسعاف واستخدم الغلوكاغون الموصوف وفق تعليماته.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.