الكوارث والأمان والتجهيز · دليل مصوّر

الطوارئ أثناء الصيام: علامات الخطر وخطة الوقاية والتجهيز

الدوخة والتعرق والصداع أثناء الصيام قد تكون إنذارا بهبوط السكر أو الجفاف أو مرض يحتاج تدخلا عاجلا. تعرف على علامات الخطر، ومتى يجب قطع الصيام، وكيف تساعد المصاب وتجهز بيتك وعملك للطوارئ.

10 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-03
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: الطوارئ أثناء الصيام: علامات الخطر وخطة الوقاية والتجهيز
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • أوقف المجهود وانقل المصاب إلى مكان آمن وبارد.
  • اتصل بالإسعاف عند اضطراب الوعي أو صعوبة التنفس أو ألم الصدر.
  • اقطع الصيام عند الخطر، ولا تعط شيئا بالفم لمن لا يستطيع البلع بأمان.
  • جهز الماء ومصدر السكر وأرقام الطوارئ، وراجع خطة الأدوية قبل الصيام.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • هبوط السكر قد يظهر كتعرق ورجفة وجوع مفاجئ وخفقان، ثم صعوبة تركيز أو تغير في السلوك أو فقد الوعي، خصوصا مع الإنسولين وبعض أدوية السكري.
  • الجفاف قد يسبب عطشا وجفاف الفم وبولا داكنا أو قليلا ودوخة عند الوقوف. استمرار الدوخة أو ظهور الخمول الشديد يستدعي التقييم.
  • الإجهاد الحراري قد يظهر بصداع وغثيان وضعف وتعرق غزير بعد العمل أو المشي في الحر.
  • ضربة الحرارة حالة طارئة: ارتباك أو انهيار أو تشنج مع سخونة الجسم بعد التعرض للحر، وقد يظل المصاب متعرقا.
  • ارتفاع السكر الشديد قد يصاحبه عطش وتبول متكرر وتشوش الرؤية. القيء وألم البطن والتنفس العميق أو السريع علامات خطورة، حتى إن لم تكن قراءة السكر مرتفعة جدا.
  • ألم الصدر، وتدلي جانب الوجه، وضعف الذراع، واضطراب الكلام ليست أعراضا عادية للصيام، وتحتاج إسعافا عاجلا.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أوقف المجهود وأمن المكان

    أبعد المصاب عن حركة المرور والآلات والشمس، من دون تعريض نفسك للخطر. اجعله يجلس أو يستلقي في مكان بارد حتى لا يسقط، ولا تسمح له بالقيادة أو متابعة العمل. اسأل عما يشعر به، وعن السكري والأدوية وآخر مرة تناول فيها طعاما أو شرابا.

    في موقع العمل، اطلب من زميل إيقاف الآلة وتأمين الطريق حول المصاب.

  2. 2الخطوة 2

    افحص الاستجابة والتنفس واطلب المساعدة

    ناد المصاب والمس كتفه برفق؛ إذا لم يستجب، افتح مجرى الهواء بإمالة الرأس ورفع الذقن وتحقق من التنفس لمدة لا تزيد على عشر ثوان. اتصل بالإسعاف وضع الهاتف على مكبر الصوت؛ وإذا لم يكن يتنفس طبيعيا أو كان يلهث فقط، ابدأ الإنعاش واتبع تعليمات المرسل. للبالغ، اضغط وسط الصدر بقوة وسرعة بمعدل 100–120 ضغطة في الدقيقة وعمق 5–6 سم، واستخدم جهاز مزيل الرجفان الآلي إن توفر. أعط 30 ضغطة ثم نفسين إذا كنت مدربا وقادرا، وإلا فاستمر بالضغطات؛ وللطفل أو الرضيع تختلف الطريقة وتكون أنفاس الإنقاذ مهمة، فاطلب توجيها فوريا.

    أرسل شخصا لاستقبال سيارة الإسعاف وإحضار مزيل الرجفان إن وجد.

    رسم تعليمي: افحص الاستجابة والتنفس واطلب المساعدة
  3. 3الخطوة 3

    احم مجرى الهواء إذا كان فاقد الوعي ويتنفس

    إذا كان المصاب لا يستجيب لكنه يتنفس طبيعيا، ضعه على جانبه في وضع الإفاقة ما لم تشتبه في إصابة بالعمود الفقري؛ عندها اتبع توجيه الإسعاف، مع إعطاء أولوية لبقاء مجرى الهواء مفتوحا. أمل الرأس برفق إلى الخلف واجعل الفم متجها إلى الأسفل لتصريف القيء. راقب تنفسه باستمرار، ولا تضع ماء أو سكرا أو دواء داخل فمه؛ وإذا أصبح التنفس غير طبيعي فابدأ الإنعاش.

    أثناء التشنج، أبعد الأشياء المؤذية ولا تقيد المصاب ولا تضع شيئا بين أسنانه.

    رسم تعليمي: احم مجرى الهواء إذا كان فاقد الوعي ويتنفس
  4. 4الخطوة 4

    عالج هبوط السكر لدى الواعي القادر على البلع

    إذا ظهرت أعراض هبوط السكر لدى شخص يستخدم الإنسولين أو دواء قد يسبب الهبوط، افحص السكر إن توفر الجهاز من دون تأخير العلاج؛ والقراءة الأقل من 70 ملغ/دل، أي 3.9 مليمول/لتر، تستلزم قطع الصيام والعلاج. أعط البالغ الواعي القادر على البلع 15 غراما من السكر سريع الامتصاص، مثل أقراص الغلوكوز أو كمية عصير عادي توفر هذا المقدار بحسب الملصق. أعد القياس بعد 15 دقيقة وكرر العلاج إن بقي منخفضا، ثم قدم وجبة أو وجبة خفيفة تحتوي كربوهيدرات بعد التحسن. اتصل بالإسعاف إذا لم يتحسن سريعا أو تدهور وعيه، ولا تعط الطفل كمية البالغ تلقائيا بل اتبع خطته العلاجية.

    الشوكولاتة ليست الخيار الأول؛ الدهون فيها تؤخر امتصاص السكر.

  5. 5الخطوة 5

    ابدأ التبريد وعوض السوائل بأمان

    عند الدوخة أو الضعف المرتبطين بالحر، أوقف الصيام وانقل المصاب إلى مكان مكيف أو ظليل، وخفف الملابس الزائدة وبلل الجلد بماء بارد مع التهوية. إذا كان واعيا تماما وقادرا على البلع، قدم رشفات ماء متكررة؛ ومع الإسهال أو القيء قد يفيد محلول الإماهة الفموي المحضر حسب تعليمات العبوة. إذا ظهر ارتباك أو انهيار مع سخونة الجسم، اطلب الإسعاف وواصل التبريد بالماء والتهوية والكمادات الباردة الملفوفة عند الرقبة والإبطين والأربية. لا تعط أي سوائل بالفم عند اضطراب الوعي أو صعوبة البلع، ولا تنتظر قياس الحرارة لبدء المساعدة.

    من لديه قصور قلب أو كلى أو تقييد للسوائل يحتاج توجيها طبيا، لا كميات كبيرة عشوائية.

  6. 6الخطوة 6

    لا تنسب كل الأعراض إلى الصيام

    عند ألم الصدر أو علامات السكتة الدماغية أو ضيق النفس الشديد، اطلب الإسعاف ولا تختبر أولا إن كان الماء أو السكر سيحل المشكلة. سجل وقت بدء الأعراض أو آخر وقت كان فيه المصاب طبيعيا، ولا تدعه يقود إلى المستشفى. لدى مريض السكري، يستلزم السكر الأعلى من 300 ملغ/دل، أي 16.7 مليمول/لتر، قطع الصيام والتواصل الطبي العاجل؛ ومع القيء أو ألم البطن أو التنفس العميق اطلب الإسعاف، ولا تضف جرعة إنسولين ارتجالية.

    ألم البطن والقيء مع بعض أدوية السكري قد يدلان على حموضة خطرة حتى دون ارتفاع شديد للسكر.

  7. 7الخطوة 7

    ابق مع المصاب وسلم المعلومات

    راقب الوعي والتنفس حتى وصول المساعدة، وسجل قراءات السكر وأوقات القياس وما تناوله المصاب من سوائل أو سكر. جهز قائمة الأدوية والحساسيات والأمراض، وأخبر المسعفين عن التعرض للحر أو السقوط أو التشنج. حتى إذا تحسنت الأعراض، لا تسمح بالعودة الفورية للعمل الشاق أو مواصلة الصيام بعد نوبة احتاجت علاجا.

    لا تترك المصاب وحده ليذهب إلى الحمام أو يصعد السلم ما دام يشعر بالدوخة.

التجهيز والوقاية في البيت والعمل وأثناء انقطاع الخدمات

  • راجع الطبيب قبل بدء الصيام إذا كنت مصابا بالسكري أو أمراض القلب أو الكلى، أو تتناول أدوية منتظمة. اتفق على مواعيد الأدوية وحدود قطع الصيام، ولا تغير الجرعات بنفسك.
  • جهز حقيبة يسهل الوصول إليها تحتوي ماء آمنا وأكياس محلول إماهة فموي ومصدر سكر سريع معلوم الكمية وقائمة الأدوية. أضف جهاز السكر ومستلزماته إذا كان أحد أفراد الأسرة يحتاجه.
  • احفظ رقم الإسعاف المحلي وعنوان المنزل والعمل بدقة، وحدد شخصا يستطيع الوصول إلى كبير السن الذي يعيش وحده. اجعل الهاتف مشحونا واحتفظ بوسيلة شحن احتياطية عند احتمال انقطاع الكهرباء.
  • وزع شرب الماء بين الإفطار والسحور بدلا من شرب كمية كبيرة دفعة واحدة، والتزم بالكمية الموصوفة لك إن كان لديك تقييد طبي للسوائل. تناول وجبات متوازنة وقلل الأطعمة شديدة الملوحة.
  • رتب العمل البدني والرياضة بعيدا عن ساعات الحر، ووفر الظل والتهوية وفترات الراحة. اعمل مع زميل عند التعرض للحر، واتفقا على إيقاف العمل فور ظهور الدوخة أو الارتباك.
  • خطط لمكان بارد بديل عند تعطل التكييف أو انقطاع الكهرباء، واحتفظ بالأدوية ضمن شروط التخزين المكتوبة. لا تستخدم مولدا كهربائيا أو فحما داخل المنزل أو المرآب؛ صداع عدة أشخاص معا قد يكون تسمما بأول أكسيد الكربون ويستدعي الخروج والاتصال بالطوارئ.
  • الأطفال والحوامل وكبار السن أكثر حاجة إلى خطة فردية ومراقبة الأعراض. لا تنتظر من الطفل أو من لديه اضطراب ذاكرة أن يصف العطش أو الهبوط بدقة.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • انتظار أذان المغرب رغم علامات الخطر قد يؤخر علاجا منقذا للحياة. من الناحية الطبية، يجب قطع الصيام عند الهبوط أو الجفاف المؤثر أو أي حالة تستلزم الشرب أو العلاج.
  • صب الماء أو العصير في فم شخص فاقد الوعي قد يسبب الاختناق. لا تفرك السكر أو العسل داخل فمه.
  • إعطاء السكر لكل شخص يشعر بالدوخة قد يصرف الانتباه عن نزيف أو اضطراب بالقلب أو سكتة. افحص السياق والأعراض، واستعمل جهاز السكر إن توفر دون تأخير الإسعاف.
  • إجبار المصاب على الوقوف أو المشي لاستعادة نشاطه يزيد احتمال السقوط. اجعله يجلس أو يستلقي وراقب استجابته.
  • تناول أقراص الملح أو تحضير محلول إماهة بكمية ماء غير صحيحة قد يضر. استخدم كمية الماء المحددة على العبوة ولا تضف سكرا أو ملحا إليها.
  • تغيير الإنسولين أو مدرات البول أو أدوية الضغط دون خطة طبية قد يسبب هبوطا أو ارتفاعا خطرا. لا تعوض الجرعة الفائتة بجرعة مضاعفة.
  • خافضات الحرارة لا تعالج ضربة الحرارة. الأولوية لطلب الإسعاف والتبريد السريع، حتى لو كان الجلد متعرقا.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • كل فقد وعي غير مفسر أو تشنج أو ارتباك يحتاج تقييما طبيا عاجلا، حتى لو استعاد المصاب وعيه. التحسن المؤقت لا يستبعد سبب خطير.
  • راجع الطبيب بعد نوبة هبوط سكر احتاجت مساعدة شخص آخر، أو إذا تكرر الهبوط. قد يلزم تعديل الخطة قبل أي محاولة جديدة للصيام.
  • اطلب تقييما عاجلا إذا استمرت الدوخة أو قلة البول رغم الراحة والسوائل، أو إذا تعذر الاحتفاظ بالسوائل بسبب القيء. لا تنتظر حتى اليوم التالي عند التدهور.
  • بعد الإجهاد الحراري، استرح في مكان بارد ولا تعد إلى النشاط الشاق في اليوم نفسه. عدم التحسن الواضح مع التبريد والشرب يستدعي المساعدة الطبية.
  • إذا سقط المصاب وارتطم رأسه، أخبر الطبيب، خصوصا إذا كان يتناول مميعات الدم. القيء أو الصداع المتزايد أو النعاس غير المعتاد بعد السقوط علامات تستدعي التقييم العاجل.
  • سجل الظروف التي سبقت النوبة: المجهود والحر والأدوية والنوم والوجبات وقراءات السكر. هذه المعلومات تساعد على منع التكرار أكثر من الاكتفاء بوصف الحالة بأنها تعب صيام.
  • راجع محتويات حقيبة الطوارئ بعد استخدامها وعوض النواقص. اتفق مع الأسرة أو مسؤول العمل على ما يجب تغييره قبل اليوم التالي.

أسئلة شائعة

هل كل صداع أثناء الصيام علامة على الجفاف؟

لا؛ قد يرتبط الصداع بقلة النوم أو الانقطاع عن الكافيين أو أسباب أخرى. الصداع المفاجئ الشديد جدا، أو المصحوب بضعف أو اضطراب كلام أو وعي، يستدعي الإسعاف ولا يعالج على أنه جفاف فقط.

أشعر بالدوخة قبل الإفطار بقليل، هل أنتظر؟

أوقف النشاط واجلس في مكان بارد، وافحص السكر إن كنت مصابا بالسكري. لا تنتظر الإفطار إذا كانت الدوخة شديدة أو مستمرة، أو صاحبتها رجفة وتعرق أو علامات جفاف؛ اقطع الصيام واطلب المساعدة بحسب شدة الأعراض.

هل جهاز قياس السكر ضروري قبل إعطاء السكر؟

القياس مفيد، لكنه لا ينبغي أن يؤخر العلاج عند الاشتباه بهبوط السكر لدى من يستخدم أدوية قد تسببه. أعط السكر فقط إذا كان المصاب واعيا وقادرا على البلع بأمان، واطلب الإسعاف إذا اضطرب وعيه.

هل التمر أفضل علاج لهبوط السكر؟

يختلف مقدار السكر في التمر باختلاف الحجم والنوع، لذلك يصعب ضبط الكمية بسرعة. أقراص الغلوكوز أو العصير العادي بكمية محسوبة من الملصق خيار أوضح، ولا تؤخر العلاج إذا لم يتوفر إلا مصدر سكر مناسب آخر.

ماذا أفعل إذا أغمي على مريض السكري؟

اتصل بالإسعاف وافحص التنفس، ولا تعط شيئا بالفم؛ ضعه على جانبه إذا كان يتنفس طبيعيا، أو ابدأ الإنعاش إذا لم يكن كذلك. إذا كان لديه غلوكاغون موصوف وتعرف طريقة استعماله، استخدمه وفق تعليمات الجهاز والخطة العلاجية دون تأخير الاتصال.

كيف أفرق بين الإجهاد الحراري وضربة الحرارة؟

الإجهاد الحراري يسبب غالبا ضعفا وصداعا وغثيانا مع بقاء الوعي طبيعيا. ظهور الارتباك أو التشنج أو الانهيار بعد التعرض للحر يرجح حالة طارئة تستدعي الإسعاف والتبريد الفوري، سواء كان الجلد جافا أم متعرقا.

هل يمكن للحامل أو الطفل مواصلة الصيام بعد الدوخة؟

لا ينبغي إجبارهما على الاستمرار مع أعراض مرضية، ويجب إيقاف النشاط وتعويض السوائل والطعام عند الحاجة. تحتاج الحامل إلى تقييم عاجل إذا صاحب الأعراض نزيف أو ألم شديد أو نقص واضح في حركة الجنين المعتادة، ويحتاج الطفل الخامل أو قليل البول إلى تقييم سريع.

ماذا أفعل إذا حدثت الأعراض أثناء القيادة؟

توقف في مكان آمن بأسرع ما تسمح به الطريق، وشغل أضواء التحذير ولا تواصل القيادة بحثا عن متجر أو مستشفى. اطلب مساعدة شخص آخر، واتصل بالإسعاف عند علامات الخطر؛ وبعد هبوط السكر لا تعد للقيادة حتى يتعافى التركيز تماما وتلتزم بتوجيهات فريقك الطبي.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.