الكوارث والأمان والتجهيز · دليل مصوّر
كيف تتصل بالإسعاف وتصف الحالة بوضوح دون إضاعة الوقت
حين يقع حادث، لا تحتاج إلى تشخيص الإصابة كي تطلب الإسعاف؛ تحتاج إلى مكان واضح ووصف بسيط لما تراه. جهز هذه المعلومات، واتبع تعليمات موظف الطوارئ حتى تصل المساعدة.

محتويات الدليل
خلاصة سريعة
- ابتعد عن الخطر، واتصل برقم الإسعاف المحلي عند وجود تهديد للحياة.
- اذكر الموقع الدقيق ورقم هاتفك مبكرا، ثم عدد المصابين والخطر الموجود.
- صف استجابة المصاب وتنفسه والنزيف بكلمات مباشرة، دون تخمين التشخيص.
- شغل مكبر الصوت إن كان آمنا، واتبع التعليمات ولا تنه المكالمة من نفسك.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
كيف تتعرف على الحالة؟
- الشخص لا يجيب عندما تناديه أو تلمس كتفه برفق، أو انهار فجأة ولا تعرف السبب.
- التنفس غائب أو غير طبيعي: شهقات متقطعة، اختناق، أو عجز واضح عن الكلام بسبب ضيق النفس؛ الشهقات ليست تنفسا طبيعيا.
- يوجد نزيف غزير أو إصابة شديدة بعد سقوط أو اصطدام أو دهس، حتى لو كان المصاب ما زال يتحدث.
- ظهر ألم أو ضغط شديد في الصدر، أو ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم، أو اعوجاج بالفم، أو اضطراب جديد في الكلام.
- توجد تشنجات مستمرة، أو تورم باللسان مع صعوبة التنفس، أو اشتباه بتسمم مصحوب بتدهور الوعي أو التنفس.
- المكان نفسه خطر: دخان كثيف، تسرب غاز، أسلاك كهربائية مكشوفة، مبنى غير مستقر، أو عدة مصابين في حادث واحد.
دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة
- 1الخطوة 1
تأكد من أمانك واطلب المساعدة
انظر حولك قبل الاقتراب: هل هناك حركة مرور، نار، كهرباء أو عنف؟ انتقل إلى مكان آمن واتصل برقم الإسعاف المعتمد في بلدك؛ وعند الاشتباه بتسرب غاز، اخرج من المنطقة قبل استخدام الهاتف. إذا كان معك آخرون، كلف شخصا محددا بالاتصال واطلب منه تأكيد أن البلاغ وصل.
قل: «أنت صاحب القميص الأزرق، اتصل بالإسعاف وأخبرني بعد الرد»، بدلا من النداء العام.
- 2الخطوة 2
ابدأ بالموقع ورقم الاتصال
قل إن لديك حالة طبية طارئة، ثم اذكر المدينة أو القرية، والحي، والشارع، ورقم المبنى أو أقرب معلم ثابت، والطابق والمدخل إن وجدا. أعط رقم الهاتف الذي تتصل منه مبكرا، خصوصا إذا كانت الشبكة ضعيفة. أجب عن أسئلة الموظف بالترتيب الذي يطلبه، ولا تفترض أن موقع هاتفك وصل إليه تلقائيا.
على الطريق، اذكر اسم الطريق واتجاه السير وأقرب مخرج أو علامة مسافة.
- 3الخطوة 3
صف ما حدث وما تراه الآن
اذكر الحدث في جملة قصيرة، مثل: «رجل انهار في المكتب قبل دقائق»، ثم العمر التقريبي وعدد المصابين. صف هل يستجيب المصاب، وهل يتنفس بصورة طبيعية، وهل لديه نزيف شديد، واذكر أي خطر أو شخص عالق. إذا لم تعرف معلومة فقل «لا أعرف»، ولا تضيع وقتا في البحث عن تشخيص أو أوراق طبية.
«لا يرد ويتنفس شهقات متباعدة» أدق من «حالته سيئة جدا».
- 4الخطوة 4
اتبع تعليمات موظف الطوارئ
شغل مكبر الصوت إذا كان ذلك آمنا، وابق قرب المصاب دون تعريض نفسك للخطر. أخبر الموظف فورا إذا كان المصاب لا يستجيب ولا يتنفس طبيعيا، واتبع توجيهاته لبدء الإنعاش واستخدام جهاز إزالة الرجفان إن توفر. إذا لم تفهم أمرا، اطلب تكراره ببساطة، ولا تنفذ حركة لا تستطيع أداءها بأمان.
قل بوضوح إن المصاب طفل أو رضيع؛ فقد تختلف تعليمات الإسعاف المناسبة.
- 5الخطوة 5
سهل وصول الفريق دون ترك المصاب بلا مساعدة
اطلب من شخص آخر فتح المدخل وإرشاد الفريق وإبعاد الحيوانات المنزلية، إذا كان ذلك آمنا. وضح وجود بوابة مغلقة أو درج ضيق أو مصعد معطل، وأبلغ عن أي عائق يمنع الوصول. لا تترك إجراء منقذا للحياة لتجمع الأغراض، ولا تحرك مصاب الحوادث إلا لضرورة السلامة أو إجراء منقذ للحياة وفق التعليمات.
في المجمعات الكبيرة، حدد اسم البوابة أو رقمها بدلا من قول «نحن عند المدخل».
- 6الخطوة 6
ابق متاحا وبلغ عن أي تغير
لا تنه المكالمة حتى يطلب الموظف ذلك، وأبق الهاتف متاحا للاتصال الراجع. إذا انقطع الخط قبل تأكيد البلاغ، عاود الاتصال واذكر أنك أبلغت سابقا؛ وأبلغ عن أي تدهور أو تغير في الموقع بحسب التعليمات. عند وصول الفريق، قدم ملخصا قصيرا لما حدث، ومتى بدأ، وما تغير، وما قدمته من إسعاف.
تحسن المصاب مؤقتا لا يعني إلغاء طلب الإسعاف من نفسك.
نموذج عملي لمكالمة واضحة
- ابدأ: «أحتاج إسعافا. أنا في مدينة كذا، حي كذا، شارع كذا، مبنى كذا، الطابق الثاني». توقف لتجيب إذا بدأ الموظف بطرح الأسئلة.
- ثبت وسيلة الرجوع إليك: «رقم هاتفي هو… والمدخل بجوار الصيدلية، من جهة الشارع الرئيسي». تكلم ببطء عند نطق الأرقام.
- صف الحدث: «لدينا رجل عمره نحو ستين سنة انهار منذ دقائق، ولا يجيب عندما نناديه». لا تقل إنه توفي أو أصيب بجلطة اعتمادا على التخمين.
- صف التنفس كما تراه: «صدره لا يتحرك»، أو «يتنفس شهقات متباعدة»، أو «مستيقظ لكنه لا يستطيع إكمال جملة بسبب ضيق النفس». دع الموظف يوجهك إذا لم تكن متأكدا.
- أضف الأخطار والعدد: «هناك مصاب واحد ولا يوجد خطر ظاهر»، أو «اصطدام بين سيارتين وهناك أشخاص عالقون». لا تدخل منطقة خطرة لتعد المصابين بدقة.
- اختم المعلومة العملية: «أنا بجواره والهاتف على مكبر الصوت؛ أخبرني ماذا أفعل». هذا نموذج مساعد وليس نصا يجب حفظه أو إكماله قبل الاستماع للتعليمات.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
- سرد القصة كاملة قبل تحديد المكان قد يؤخر معرفة وجهة المساعدة. قدم الموقع مبكرا، ثم أجب بإيجاز عن السؤال المطروح.
- افتراض أن رقم الطوارئ واحد في جميع البلدان قد يضيع الوقت. تحقق مسبقا من الرقم المحلي من جهة رسمية، خاصة عند السفر.
- الاعتماد على مشاركة الموقع وحدها لا يكفي. صف العنوان والمدخل، وأرسل الموقع فقط بالطريقة التي تدعمها الجهة وتطلبها منك.
- الانتظار حتى يحضر قريب أو يتحسن المصاب قد يكون خطرا عند وجود علامات تهدد الحياة. اتصل أولا، ثم اطلب من شخص آخر إبلاغ الأسرة.
- إعطاء المصاب طعاما أو شرابا أو دواء عشوائيا قد يضره، خصوصا إذا كان وعيه مضطربا. اتبع تعليمات موظف الطوارئ ولا تجبره على المشي.
- تجمع عدة أشخاص للاتصال عن الحالة نفسها دون تنسيق قد يربك المعلومات. عين متصلا واحدا إن أمكن، لكن لا تفترض أن شخصا آخر أبلغ ما لم تتأكد.
- تصوير المصاب أو نشر تفاصيله لا يساعد في إنقاذه وقد ينتهك خصوصيته. استخدم الهاتف للبلاغ والتعليمات، ولا ترسل صورا إلا إذا طلبتها الجهة عبر وسيلة معتمدة.
ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب
- راقب استجابة المصاب وتنفسه أثناء الانتظار، وأبلغ فورا إذا توقف عن الرد أو أصبح تنفسه غير طبيعي. لا تنشغل بتجهيز حقيبته على حساب مراقبته.
- لا تطلب منه الوقوف لاختبار تحسنه بعد إغماء أو إصابة شديدة. أبقه في وضع آمن يناسب حالته بحسب توجيهات موظف الطوارئ.
- جهز، إن توفرت دون تأخير، أسماء الأدوية والحساسيات والأمراض المعروفة، وعبوة المادة المشتبه بها في التسمم دون لمس مادة خطرة. أخبر الفريق بما تعرفه فقط.
- سجل وقت بدء الأعراض أو آخر وقت كان فيه الشخص طبيعيا إذا أمكن، خاصة عند اضطراب الكلام أو ضعف الأطراف. لا تخمن توقيتا دقيقا إن كنت غير متأكد.
- ألم الصدر المشتبه بنوبة قلبية أو علامات السكتة يحتاجان تقييما طارئا حتى لو اختفت الأعراض. لا تحول البلاغ إلى موعد عيادة من نفسك بسبب تحسن مؤقت.
- إذا وجهتك الخدمة إلى رعاية غير إسعافية، اتبع خطة المراجعة وعلامات الخطر التي ذكرتها لك. اتصل مجددا عند التدهور، أو ظهور صعوبة تنفس أو فقد استجابة أو نزيف شديد.
- عند تسليم المصاب، اذكر ما فعلته وأي دواء أخذه قبل وصول الفريق إن كنت تعرفه. اترك مساحة للعمل وأجب عن الأسئلة دون تكرار القصة من عدة أشخاص.
الوقاية والتجهيز للحالات الخاصة
- احفظ رقم الإسعاف المحلي وضعه في مكان ظاهر بالمنزل والعمل، مع العنوان مكتوبا بوضوح. علم أفراد الأسرة كيف يفتحون شاشة الاتصال بالطوارئ في هواتفهم.
- جهز بطاقة معلومات مختصرة لمن لديه مرض مزمن، تشمل الأدوية والحساسيات وجهة اتصال قريبة. احفظها في مكان معروف مع مراعاة الخصوصية.
- درب الأطفال القادرين على الاتصال على ذكر الاسم والعنوان وما حدث، وعدم إنهاء المكالمة من أنفسهم. استخدم محاكاة دون الاتصال الفعلي برقم الطوارئ.
- إذا كنت لا تتحدث اللغة المحلية، اذكر اللغة التي تحتاجها والموقع بأبسط كلمات ممكنة. اطلب مساعدة شخص قريب في الترجمة دون تأخير البلاغ أو مغادرة المصاب إلى مكان خطر.
- لمن لديه صعوبة سمع أو نطق، تحقق مسبقا من خدمات الرسائل أو التطبيقات الرسمية للطوارئ في البلد، ومتطلبات التسجيل فيها. لا تفترض أن الرسائل النصية مدعومة في كل مكان.
- في المناطق النائية، احتفظ بوصف لمسار الوصول وإحداثيات الموقع إن أمكن. أخبر الموظف بحالة الطريق وأقرب نقطة يمكن الوصول إليها، ولا تنتقل بالمصاب دون توجيه إلا للابتعاد عن خطر مباشر.
- أثناء الكوارث، اتبع تعليمات السلطات بشأن المخاطر ومسارات الوصول ونقاط التجمع. إذا تعذر الاتصال، استخدم القنوات الرسمية البديلة المعلنة أو اطلب من شخص آمن الوصول إلى جهة إنقاذ، دون دخول منطقة خطرة.
أسئلة شائعة
ما أول شيء أقوله عندما يرد موظف الإسعاف؟
قل إن لديك حالة طبية طارئة، واذكر موقعك الدقيق ورقم هاتفك مبكرا. إذا سألك الموظف سؤالا محددا فأجب عنه مباشرة؛ ترتيب أسئلته يساعده على تنظيم الاستجابة.
لا أعرف العنوان، كيف أصف مكاني؟
اذكر معالم ثابتة يمكن العثور عليها، مثل اسم محطة أو تقاطع أو متجر واضح، مع المدينة واتجاه السير إن كنت على طريق. استخدم خريطة الهاتف لإعطاء الموقع أو الإحداثيات إذا أمكن دون تعطيل الإسعاف، ووضح أنك غير متأكد من العنوان.
هل كثرة أسئلة الموظف تعني أنه لم يرسل الإسعاف؟
ليس بالضرورة؛ قد يجري تنظيم الاستجابة بينما يستمر جمع المعلومات، بحسب نظام الخدمة المحلي. أجب عن الأسئلة ولا تغلق الخط، لأنها تساعد في تحديد الأولوية وإرشادك لما تفعله أثناء الانتظار.
هل أتصل إذا لم أكن متأكدا أن الحالة خطيرة؟
إذا كان هناك احتمال تهديد للحياة، مثل اضطراب الوعي أو التنفس أو ألم صدر مقلق، فاتصل واشرح ما تراه. لا تحتاج إلى تشخيص طبي كي تبلغ، وسيساعدك الموظف في تحديد التصرف المناسب.
أنا وحدي مع المصاب، هل أتركه لأتصل؟
إذا كان الهاتف معك، اتصل وشغل مكبر الصوت لتتلقى التعليمات وأنت بجواره بأمان. إذا لم يكن في متناولك، ناد للمساعدة واتصل بأسرع طريقة ممكنة؛ تختلف بعض إجراءات الإنعاش بحسب العمر والظروف، لذلك اتبع توجيهات الطوارئ متى اتصلت.
هل أنقل المصاب بسيارتي لأن الإسعاف قد يتأخر؟
لا تفترض أن السيارة الخاصة أكثر أمانا، خصوصا عند فقد الوعي أو صعوبة التنفس أو الاشتباه بإصابة العمود الفقري. اشرح الوضع ووسائل النقل المتاحة لموظف الطوارئ واتبع توجيهه، ولا تجعل المصاب يقود بنفسه.
ماذا أفعل إذا انقطع الاتصال أو لم يجب أحد؟
عاود المحاولة، وإذا رد الموظف فاذكر أن المكالمة السابقة انقطعت وأعد الموقع ورقم الهاتف. عند تعذر الوصول، استخدم بديلا رسميا محليا معلنا أو اطلب من شخص آخر المساعدة في الاتصال، مع استمرار الرعاية الممكنة بأمان.
ماذا لو كنت مرتبكا ولا أستطيع الكلام بوضوح؟
قل أولا: «أنا مرتبك وأحتاج مساعدتك»، ثم اذكر المكان وأجب عن سؤال واحد في كل مرة. لا يلزم استخدام مصطلحات طبية؛ كلمات مثل «لا يرد» و«ينزف كثيرا» و«يتنفس بصعوبة» تنقل معلومات مهمة.
إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.
