الأطفال والرضع · دليل مصوّر

دخول جسم في أنف أو أذن الطفل: متى يصبح طارئا؟

قد يضع الطفل خرزة أو قطعة طعام في أنفه أو أذنه دون أن يخبر أحدا، وقد تكون الإفرازات أو الرائحة أول علامة. تعرف على التصرف الآمن، ولماذا تستدعي البطاريات الزرية والمغناطيسات الذهاب إلى الطوارئ دون انتظار الألم.

8 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-04
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: دخول جسم في أنف أو أذن الطفل: متى يصبح طارئا؟
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • هدئ الطفل وامنعه من لمس الأنف أو إدخال أصابعه في الأذن.
  • لا تستخدم ملقطا أو أعواد قطن، ولا تصب ماء أو زيتا أو قطرات.
  • اذهب للطوارئ فورا عند احتمال وجود بطارية زرية أو مغناطيس أو جسم حاد.
  • اتصل بالإسعاف إذا ظهرت صعوبة تنفس أو اختناق أو فقدان للوعي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • قد ترى الطفل يدخل شيئا في أنفه أو أذنه، أو يخبرك بذلك بعد اللعب. احتفظ بأي قطعة مماثلة تساعد الطبيب على معرفة نوع الجسم.
  • في الأنف: انسداد في جهة واحدة، عطاس، ألم أو نزيف بسيط بعد إدخال الجسم.
  • إفرازات مستمرة أو ذات رائحة كريهة من فتحة أنف واحدة، خاصة إذا كانت ممزوجة بالدم؛ وقد تظهر بعد أيام من حادث لم يلاحظه أحد.
  • في الأذن: ألم أو إحساس بالامتلاء، ضعف سمع مفاجئ، طنين، أو انزعاج يدفع الطفل إلى لمس أذنه باستمرار.
  • وجود حشرة قد يسبب إحساسا بالحركة أو أزيزا داخل الأذن. أما الإفرازات أو النزف فقد يشيران إلى إصابة أو التهاب ويحتاجان إلى فحص.
  • السعال المفاجئ أو الاختناق أو التنفس الصاخب بعد اللعب بقطع صغيرة قد يعني أن الجسم دخل مجرى التنفس، وليس الأنف أو الأذن فقط.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أوقف اللعب وتحقق من التنفس

    أبعد القطع الصغيرة المتناثرة عن الطفل وعن إخوته، ثم تحقق من قدرته على التنفس والبكاء أو الكلام. إذا كان يسعل بقوة ويتنفس، شجعه على السعال وراقبه دون إدخال أصابعك في فمه. إذا عجز عن التنفس أو كان سعاله ضعيفا وغير فعال، اتصل بالإسعاف وابدأ إسعاف الاختناق المناسب لعمره باتباع تعليمات المجيب؛ فالرضيع دون سنة لا تجرى له ضغطات البطن.

    عند فقدان الوعي وعدم التنفس الطبيعي، ابدأ الإنعاش وفق تعليمات الإسعاف.

  2. 2الخطوة 2

    حدد احتمال وجود جسم خطر

    اسأل الطفل بهدوء عما أدخله، وافحص اللعبة أو الجهاز الذي كان بجانبه دون تأخير المغادرة. غطاء بطارية مفتوح أو مغناطيس مفقود يكفيان لرفع درجة الاستعجال، حتى لو لم تر الجسم داخل الأنف أو الأذن. عند الاشتباه ببطارية أو مغناطيس أو قطعة حادة، توجه إلى الطوارئ مباشرة ولا تحاول إخراجها.

    خذ الجهاز أو عبوة البطارية معك إن كان ذلك متاحا دون تأخير.

  3. 3الخطوة 3

    هدئ الطفل واترك الجسم في مكانه

    أجلس الطفل في وضع مريح تحت مراقبتك، ويمكن أن يبقى في حضنك إذا كان ذلك يهدئه. امنعه بلطف من دفع الجسم بإصبعه أو حك الأذن، ولا تثبته بالقوة بهدف تجربة الإزالة. لا تدخل أداة حتى لو بدا الجسم قريبا؛ فالحركة المفاجئة قد تدفعه أعمق أو تؤذي طبلة الأذن.

    قل له: سنتركه الآن ليخرجه الطبيب بأمان، بدلا من لومه أو تهديده.

  4. 4الخطوة 4

    تجنب دفع الجسم إلى الداخل

    إذا كان الجسم في الأنف، اطلب من الطفل القادر على اتباع التعليمات أن يتنفس من فمه وألا يشهق بقوة عبر أنفه. لا تطلب نفخا متكررا أو عنيفا، ولا تستخدم شفاط الأنف أو تضخ الهواء أو الماء. وإذا كان في الأذن، اترك القناة جافة ولا تضع زيتا أو قطرات، خاصة عندما لا تعرف نوع الجسم أو سلامة الطبلة.

    لا تستخدم الغراء أو المغناطيس المنزلي لمحاولة سحب الجسم.

  5. 5الخطوة 5

    رتب الفحص وراقب التغيرات

    اطلب تقييما طبيا في اليوم نفسه للجسم العالق حتى إن لم توجد أعراض، وتوجه مباشرة إلى الطوارئ عند وجود علامات الخطر. أخبر الطبيب بوقت الحادث التقريبي، ونوع الجسم المحتمل، وأي محاولات سابقة أو قطرات وضعت. أثناء الانتظار راقب التنفس والألم والنزيف، ولا تؤخر التقييم لتجربة وصفة منزلية.

    إذا خرج الجسم تلقائيا، احتفظ به واطلب الفحص عند استمرار الأعراض أو احتمال بقاء جزء منه.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • محاولة التقاط الجسم بملقط أو دبوس أو عود قطن قد تحوله من جسم قريب إلى جسم عميق. رؤية طرفه لا تعني أن إخراجه في المنزل آمن.
  • غسل الأنف أو الأذن بالماء ليس حلا عاما؛ فالحبوب والبذور وبعض المواد الماصة للماء قد تنتفخ ويصعب إخراجها.
  • وضع قطرات أذن أو زيت عند جهل نوع الجسم قد يكون ضارا، خصوصا مع احتمال وجود بطارية أو ثقب في طبلة الأذن.
  • تكرار محاولات الإزالة يزيد الخوف والتورم والنزف، ويجعل الإجراء الطبي أصعب. توقف بدلا من الانتقال من أداة إلى أخرى.
  • الانتظار لأن الطفل لا يبكي خطر عند احتمال وجود بطارية زرية أو مغناطيس. الضرر قد يبدأ قبل أن تظهر أعراض واضحة.
  • إمالة الرأس بعنف أو هزه أو ضربه لا تضمن خروج الجسم، وقد تسبب إصابة أو ذعرا يجعل الطفل يتحرك فجأة.
  • علاج إفرازات الأنف ذات الرائحة على أنها زكام فقط قد يؤخر التشخيص. الإفراز من جهة واحدة يستحق فحصا لاحتمال وجود جسم عالق.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • بعد الإزالة، قد يفحص الطبيب موضع الجسم بحثا عن جرح أو بقايا، وقد يفحص الأذن الأخرى وفتحتي الأنف إذا احتمل وجود أكثر من قطعة.
  • راجع الطبيب إذا استمر الألم أو ضعف السمع أو الانسداد أو الرائحة بعد خروج الجسم. لا تفترض أن الإزالة وحدها تنفي وجود إصابة.
  • النزيف المستمر، والدوار الشديد، وتدهور السمع المفاجئ، أو خروج إفرازات دموية أو صديدية من الأذن تستلزم تقييما عاجلا.
  • بعد إزالة بطارية، التزم بمتابعة الأنف والأذن التي يحددها الفريق المعالج؛ فقد تحتاج إصابة الأنسجة إلى مراجعات حتى لو تحسن الطفل.
  • لا تستخدم مضادا حيويا أو قطرات من وصفة قديمة. يقرر الطبيب الحاجة إلى العلاج حسب وجود التهاب أو جرح أو إصابة في الطبلة.
  • إذا أوصى الطبيب بإبقاء الأذن جافة، اتبع تعليماته بشأن الاستحمام والسباحة، ولا تدخل قطنا أو أدوات إلى القناة لتنظيفها.
  • الحمى لا تثبت أن الجسم العالق هو السبب. حرارة 38 درجة مئوية أو أكثر لدى رضيع دون ثلاثة أشهر تحتاج تقييما عاجلا، وكذلك حرارة 39 أو أكثر بعمر ثلاثة إلى ستة أشهر؛ والخمول الشديد أو صعوبة التنفس يستدعيان المساعدة الفورية في أي عمر.

حالات خاصة والوقاية في المنزل

  • قد توجد البطاريات الزرية في أجهزة التحكم والموازين والألعاب المضيئة. ثبت أغطية البطاريات واحفظ الجديدة والمستعملة بعيدا عن متناول الأطفال.
  • يمكن لمغناطيسين، أو مغناطيس وقطعة معدنية، أن يضغطا الأنسجة بينهما، خاصة عبر الحاجز الأنفي. لا تحاول فصلهما في المنزل.
  • الخرز المائي قد يتمدد مع الرطوبة ويصعب التعرف عليه. أخبر الطبيب تحديدا إذا كان الطفل يلعب به، ولا تضف ماء لمحاولة إخراجه.
  • إذا دخلت حشرة الأذن، هدئ الطفل ولا تحاول مطاردتها بعود أو ملقط. اطلب مساعدة طبية، ولا تصب سائلا عند وجود أنابيب تهوية أو احتمال ثقب بالطبلة.
  • احفظ الخرز والبذور وقطع الألعاب الصغيرة في علب مغلقة، وانتبه إلى ألعاب الإخوة الأكبر سنا المتروكة على الأرض أو الأريكة.
  • اختر ألعابا مناسبة للعمر وافحص الأجزاء القابلة للفك. علم الطفل أن فتحات الأنف والأذن ليست مكانا لإخفاء الأشياء دون تخويف أو عقاب.
  • قد لا يستطيع الرضيع أو الطفل غير القادر على الكلام وصف ما حدث. تغير السمع أو الإفرازات أحادية الجانب أو الانزعاج غير المعتاد يستحق الفحص، وليس التفتيش بأداة منزلية.

أسئلة شائعة

أرى الخرزة عند فتحة الأنف؛ هل أسحبها بملقط؟

لا تدخل الملقط، حتى لو بدت الخرزة سهلة الالتقاط؛ فقد تنزلق إلى الداخل مع حركة الطفل. اترك محاولة الإزالة لمختص يملك الإضاءة والأدوات المناسبة.

هل أستطيع الانتظار إلى الغد إذا كان طفلي مرتاحا؟

اطلب تقييما في اليوم نفسه بدلا من ترك الجسم دون خطة. البطارية أو المغناطيس أو الجسم الحاد لا ينتظر، وكذلك الألم الشديد أو النزف أو صعوبة التنفس.

هل قبلة الأم مفيدة لإخراج جسم من الأنف؟

هي تقنية ضغط إيجابي قد تستخدم لبعض الأجسام الأنفية بعد تقييم ملاءمتها. لا تجربها عشوائيا أو عند احتمال بطارية أو مغناطيس أو جسم حاد؛ اطلب توجيها مباشرا من مختص، ولا تجعلها تؤخر الطوارئ.

هل أضع زيت زيتون إذا دخلت حشرة في الأذن؟

لا تصب الزيت تلقائيا؛ فقد يكون سبب الانزعاج جسما آخر أو توجد إصابة في طبلة الأذن. يمكن للطبيب اختيار طريقة مناسبة بعد التأكد من نوع الجسم وسلامة الأذن.

كيف أفرق بين الزكام وجسم عالق في الأنف؟

الإفراز المستمر ذو الرائحة الكريهة من جهة واحدة، وخاصة مع الدم، يثير الشك بوجود جسم عالق. هذه العلامة لا تؤكد التشخيص وحدها، لكنها تستدعي فحص الأنف.

خرج الجسم وحده؛ هل نحتاج إلى الطبيب؟

اطلب الفحص إذا بقي ألم أو نزف أو إفراز أو ضعف سمع، أو لم تكن متأكدا من خروج الجسم كاملا. إذا كان الجسم بطارية أو مغناطيسا أو قطعة حادة، يلزم التقييم العاجل حتى بعد خروجه.

هل سيحتاج طفلي إلى تخدير لإزالة الجسم؟

يمكن إزالة كثير من الأجسام في العيادة أو الطوارئ بأدوات مناسبة، لكن الأمر يعتمد على موضع الجسم وتعاون الطفل. قد يحتاج الجسم العميق أو محاولات الإزالة الفاشلة إلى اختصاصي أو تهدئة أو تخدير يقرره الفريق الطبي.

اختفت القطعة من الأنف وبدأ الطفل يسعل؛ ماذا أفعل؟

قد تكون القطعة انتقلت إلى مجرى التنفس، لذلك اطلب تقييما طارئا ولا تفترض أنه ابتلعها بأمان. إذا عجز عن التنفس أو الكلام أو البكاء، اتصل بالإسعاف فورا واتبع إسعاف الاختناق المناسب لعمره.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.