مهارات الإسعاف العملية · دليل مصوّر
قياس النبض يدويا: الطريقة الصحيحة ومتى لا تنتظر
يمكنك قياس النبض من الرسغ بإصبعين وساعة، لكن الرقم وحده لا يكفي للحكم على سلامة الشخص. تعلم الطريقة الصحيحة، ومتى تكون الأولوية لطلب الإسعاف والإنعاش بدلا من البحث عن النبض.

محتويات الدليل
خلاصة سريعة
- للشخص الواعي المستقر، تحسس النبض على جهة الإبهام من الرسغ بالسبابة والوسطى.
- عد النبض دقيقة كاملة، خاصة إذا كان غير منتظم أو يصعب عده.
- اتصل بالإسعاف عند ألم الصدر أو ضيق النفس الشديد أو الإغماء، مهما كان رقم النبض.
- إذا كان الشخص لا يستجيب ولا يتنفس طبيعيا، لا تفحص النبض؛ اطلب الإسعاف وابدأ الإنعاش.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
كيف تتعرف على الحالة؟
- النبض موجة تشعر بها تحت أصابعك مع ضخ القلب للدم في الشريان؛ يمكنك عادة تحسسها عند الرسغ من جهة الإبهام.
- يمكن قياسه عند شخص واع يشكو من خفقان أو دوخة، أو لمتابعة حالته أثناء انتظار المساعدة، بشرط ألا يؤخر ذلك طلب الإسعاف.
- لاحظ السرعة والانتظام والقوة: هل الضربات متقاربة أم متباعدة؟ هل الفواصل بينها متشابهة؟ وهل يسهل تحسسها أم تبدو ضعيفة؟
- النبض السريع قد يصاحب المجهود أو القلق أو الحمى، لكنه قد يظهر أيضا مع النزف أو مشكلات أخرى خطرة؛ الأعراض والسياق مهمان.
- النبض البطيء قد يكون معتادا عند بعض الرياضيين، لكنه يحتاج إلى تقييم عاجل إذا صاحبه دوار شديد أو إغماء أو ألم صدر.
- عدم إحساسك بنبض الرسغ لا يثبت توقف القلب؛ قد يكون السبب برودة الطرف أو ضعف الدورة الدموية أو موضع الأصابع غير الصحيح.
دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة
- 1الخطوة 1
تحقق من الأمان والاستجابة قبل القياس
ابتعد عن حركة السيارات أو مصادر الكهرباء وأي خطر محيط قبل الاقتراب. تحدث إلى الشخص وتحقق من استجابته وتنفسه؛ إذا كان لا يستجيب ولا يتنفس طبيعيا أو يلهث فقط، اطلب الإسعاف وابدأ الإنعاش دون البحث عن النبض. إذا كان واعيا لكنه يعاني أعراضا خطرة، اتصل بالإسعاف أولا ولا تنتظر نتيجة القياس.
وجود شهقات متقطعة لا يعني أن التنفس طبيعي.
- 2الخطوة 2
أرح الشخص واسند ذراعه
إذا كانت حالته مستقرة، اجعله يجلس أو يستلقي براحة، واسند ساعده بحيث تكون راحة اليد إلى أعلى. اترك الرسغ مرتخيا وغير مثني بشدة، وأبعد الساعة أو الملابس الضيقة عن موضع القياس. عند قياس نبض الراحة، انتظر نحو خمس دقائق بعد الجلوس بهدوء، ولا تطلب من شخص مصاب بدوار أن يقف.
إذا ظهرت علامات الخطر، لا تنتظر فترة الراحة لإتمام القياس.
- 3الخطوة 3
ضع إصبعيك على شريان الرسغ
ضع بطني السبابة والوسطى على السطح الداخلي للرسغ، أسفل قاعدة الإبهام مباشرة. اضغط برفق حتى تشعر بضربات متتابعة، وحرك الأصابع قليلا إذا لم تجدها. لا تستخدم إبهامك، ولا تضغط بقوة لأن ذلك قد يجعل النبض أصعب في التحسس.
ابحث بحركات صغيرة بدلا من الضغط المتزايد.

- 4الخطوة 4
عد الضربات باستخدام ساعة
بعد أن يصبح النبض واضحا، ابدأ العد مع مراقبة ساعة تعرض الثواني أو مؤقت الهاتف. عد كل ضربة تشعر بها لمدة ستين ثانية؛ الناتج هو عدد النبضات في الدقيقة. إذا كان النبض منتظما بوضوح، يمكنك العد ثلاثين ثانية وضرب الناتج في اثنين، لكن استخدم دقيقة كاملة إذا كان غير منتظم أو بطيئا أو صعب العد.
إذا فقدت تسلسل العد، ابدأ من جديد ما دامت حالة الشخص مستقرة.
- 5الخطوة 5
سجل الرقم والانتظام والأعراض
اكتب وقت القياس، وعدد النبضات في الدقيقة، وهل كانت الضربات منتظمة أم غير منتظمة. سجل أيضا ما كان الشخص يفعله قبل القياس، وأي دوخة أو ألم صدر أو ضيق نفس، والأدوية التي يتناولها إن كانت معروفة. لا تعتبر رقما ضمن المعتاد دليلا على زوال الخطر، ولا تشخص اضطرابا في القلب بمجرد تحسس النبض.
مثال مفيد: «بعد الجلوس بهدوء، ٨٤ نبضة في الدقيقة، منتظم، مع دوخة مستمرة».
- 6الخطوة 6
راقب الشخص وتصرف حسب حالته
إذا كانت القراءة غير متوقعة دون أعراض خطرة، أعد القياس بعد الراحة وتحقق من موضع أصابعك. إذا استمرت أعراض الخطر أو ظهرت، اطلب الإسعاف ولا تنشغل بقياسات متكررة. إذا فقد الشخص الاستجابة أثناء المتابعة، تحقق من التنفس؛ عند غياب التنفس الطبيعي ابدأ الإنعاش، وإذا كان يتنفس طبيعيا ضعه على جانبه عند عدم وجود اشتباه بإصابة تمنع تحريكه وراقب تنفسه.
ابق بجواره واتبع تعليمات مرسل الإسعاف حتى تصل المساعدة.
كيف تفهم قراءة النبض؟
- يتراوح نبض الراحة لدى معظم البالغين بين ٦٠ و١٠٠ نبضة في الدقيقة. هذا نطاق شائع وليس اختبارا يستبعد المرض أو يحدد وحده الحاجة إلى الإسعاف.
- قد يكون نبض الرياضي المعتاد على التدريب أقل من ٦٠ دون مشكلة. المهم معرفة المعتاد لديه، وهل ظهرت أعراض جديدة أو تغير واضح.
- يزداد النبض عادة مع المجهود والحمى والألم والقلق، وقد يتأثر بالكافيين والجفاف. لا تفترض أن القلق هو السبب إذا كان هناك ألم صدر أو ضيق نفس أو إغماء.
- بعض الأدوية، ومنها حاصرات بيتا، تبطئ النبض وقد تحد من ارتفاعه أثناء المرض أو المجهود. لا توقف دواء موصوفا ولا تغير جرعته بناء على قياس منزلي.
- عدم انتظام الفواصل بين الضربات يستحق التقييم إذا كان جديدا أو متكررا. قياس الرسغ لا يحدد نوع اضطراب النظم؛ قد يلزم تخطيط للقلب.
- قوة النبض التي تشعر بها لا تقيس ضغط الدم بدقة، ولا تكشف مستوى الأكسجين. النبض المحسوس لا يغني عن تقييم الوعي والتنفس وبقية علامات الخطر.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
- لا تبحث عن النبض عند شخص غير مستجيب ولا يتنفس طبيعيا إذا كنت غير مختص. توصيات الإنعاش العامة تعتمد على الاستجابة والتنفس لتجنب تأخير الضغطات الصدرية.
- لا تستخدم إبهامك في القياس؛ قد تشعر بنبض إصبعك وتخلطه بنبض الشخص. استخدم بطني السبابة والوسطى.
- لا تضغط بقوة على شريان الرسغ، ولا تمسك اليد بقبضة ضاغطة. ابدأ بلمسة خفيفة وعدل الموضع والضغط تدريجيا.
- لا تعد لبضع ثوان فقط ثم تضاعف الرقم كثيرا، خاصة عند وجود خفقان أو عدم انتظام. العد لمدة دقيقة يقلل خطأ الحساب ويتيح ملاحظة التفاوت.
- لا تضغط على جانبي الرقبة معا، ولا تدلك الرقبة بحثا عن النبض. الرسغ هو المكان الأنسب عادة للقياس المنزلي عند الشخص الواعي المستقر.
- لا تؤخر طلب الإسعاف حتى تصل إلى رقم دقيق، ولا تسمح للشخص ذي الأعراض الخطرة بقيادة السيارة. اطلب المساعدة وراقب حالته.
- لا تستخدم غياب نبض الرسغ وحده سببا لبدء الإنعاش لدى شخص واع ويتنفس طبيعيا. تحقق من التقنية، واطلب التقييم العاجل إذا صاحبه شحوب أو تعرق بارد أو دوخة شديدة.
الأطفال والرضع وفحص النبض أثناء الإنعاش
- يكون نبض الأطفال والرضع أسرع عادة من نبض البالغين، ويتغير مع العمر والبكاء والحمى والنشاط. لا تطبق نطاق البالغين عليهم.
- قد يمكن تحسس نبض الرسغ لدى الطفل الأكبر المتعاون بالطريقة نفسها، مع ضغط لطيف. صعوبة العثور عليه لا تعني وحدها توقف القلب.
- لا تحاول فحص نبض رضيع غير مستجيب لتقرر هل يحتاج إلى الإنعاش إذا كنت غير مختص. اطلب الإسعاف واتبع تعليمات إنعاش الرضع بناء على الاستجابة والتنفس.
- للممارس الصحي المدرب، يختلف موضع فحص النبض في تقييم توقف القلب: السباتي للبالغ، والسباتي أو الفخذي للطفل، والعضدي للرضيع. هذه ليست خطوة مطلوبة من القارئ غير المختص.
- إذا أجرى الممارس الصحي فحص النبض أثناء تقييم توقف القلب، فلا يتجاوز الفحص عشر ثوان. إذا لم يتأكد من وجود نبض خلال ذلك، يبدأ الضغطات وفق خوارزمية الإنعاش المناسبة.
- لا توقف الضغطات الصدرية لتكرر تحسس النبض من تلقاء نفسك. اتبع تعليمات جهاز مزيل الرجفان ومرسل الإسعاف، ولا تعتبر حركة عابرة دليلا كافيا على التعافي.
ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب
- اطلب الإسعاف عند خفقان مصحوب بألم صدر أو ضيق نفس شديد أو إغماء أو علامات صدمة، حتى لو عاد النبض لاحقا إلى رقم يبدو معتادا.
- رتب مراجعة طبية إذا تكرر النبض السريع أو البطيء أثناء الراحة وكان غير معتاد لك، أو إذا ظهرت نوبات خفقان جديدة. لا تعتمد على قراءة منفردة للتشخيص.
- اطلب تقييما طبيا قريبا عند تكرر عدم انتظام النبض، حتى دون ألم. إذا صاحبه دوار شديد أو إغماء أو ضيق نفس، فالتقييم يصبح إسعافيا.
- احتفظ بسجل مختصر يوضح وقت النوبة ومدتها والنبض والأعراض وما سبقها من مجهود أو منبهات. خذ قائمة الأدوية والمكملات إلى موعدك.
- إذا تعذر تحسس نبض يد واحدة فجأة وكانت اليد مؤلمة أو باردة أو شاحبة أو مخدرة، فاطلب تقييما إسعافيا. لا تكتف بمحاولة القياس من اليد الأخرى.
- للمتابعة المنزلية، قس النبض في ظروف متشابهة وبعد الراحة، وفق خطة الطبيب إن وجدت. تجنب القياس المتكرر بلا داع إذا كان يزيد القلق، ولا تجعل الأرقام بديلا عن الانتباه للأعراض.
أسئلة شائعة
أين أضع أصابعي لقياس النبض من الرسغ؟
ضع السبابة والوسطى على باطن الرسغ من جهة الإبهام، أسفل قاعدته مباشرة. اسند الذراع واجعل راحة اليد إلى أعلى، ثم اضغط برفق حتى تشعر بالضربات.
هل أعد النبض نصف دقيقة أم دقيقة كاملة؟
الدقيقة الكاملة خيار مناسب، وهي مهمة إذا كان النبض غير منتظم أو صعب العد. إذا كان منتظما بوضوح، يمكنك العد ثلاثين ثانية ثم ضرب العدد في اثنين.
لماذا لا أستخدم الإبهام؟
قد تشعر بنبض داخل إبهامك وتظنه نبض الشخص الذي تفحصه. السبابة والوسطى تساعدان على تحسس الشريان بوضوح أكبر عند وضعهما بلطف.
لم أجد نبض الرسغ، هل هذا يعني توقف القلب؟
لا؛ قد يكون موضع الأصابع غير دقيق، أو الضغط شديدا، أو الطرف باردا، أو الدورة الدموية ضعيفة. إذا كان الشخص لا يستجيب ولا يتنفس طبيعيا، فاطلب الإسعاف وابدأ الإنعاش دون مواصلة البحث، أما إن كان واعيا فتصرف بحسب الأعراض.
هل نبض ١٠٠ بعد صعود السلم خطر؟
قد يرتفع النبض بعد صعود السلم، ولا يمكن الحكم على رقم منفرد دون معرفة العمر والجهد والأعراض. إذا كنت مستقرا، استرح ثم أعد القياس؛ أما ألم الصدر أو ضيق النفس الشديد أو الإغماء فيستدعي طلب الإسعاف.
هل النبض الطبيعي يعني أن القلب سليم؟
لا؛ قد تحدث مشكلة قلبية خطرة مع نبض ضمن النطاق المعتاد. لا تستخدم القراءة لاستبعاد حالة طارئة عند وجود ألم صدر أو تعرق بارد أو ضيق نفس.
هل أقيس النبض من الرقبة بدلا من الرسغ؟
للقياس المنزلي عند الشخص الواعي المستقر، ابدأ بالرسغ ولا تحتاج عادة إلى الرقبة. تجنب تدليك الرقبة أو الضغط على جانبيها معا، ولا تنتقل إليها لتؤخر الإنعاش عند شخص غير مستجيب ولا يتنفس طبيعيا.
الساعة الذكية تعطي رقما مختلفا، أي قراءة أصدق؟
قد تتأثر الساعة بالحركة أو ملامسة الجلد، وقد يتأثر القياس اليدوي بخطأ العد أو عدم انتظام النبض. أعد القياس بهدوء لدقيقة كاملة إذا كنت مستقرا، واطلب التقييم عند استمرار الاختلاف مع أعراض أو عدم انتظام؛ لا تؤخر الإسعاف للمقارنة.
إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.
