منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ألم الكعب مشكلة شائعة تصيب الكثيرين، ويظهر عادةً تحت الكعب أو خلفه، حيث يتصل وتر العرقوب بعظم الكعب. قد يمتد الألم أحيانًا إلى جانب الكعب. يُعرف الألم الذي يظهر تحت الكعب باسم التهاب اللفافة الأخمصية، وهو السبب الأكثر شيوعًا لألم الكعب الذي يستدعي زيارة الطبيب.
في معظم الحالات، لا ينتج ألم الكعب عن إصابة مباشرة، ويبدأ عادةً بشكل خفيف، ولكنه قد يتفاقم تدريجيًا لدرجة تعيق الحركة. قد يزول الألم من تلقاء نفسه في بعض الحالات، بينما قد يستمر ويصبح مزمنًا في حالات أخرى، مما يستدعي استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.
تحميل المقالةيمكن تجربة عدة طرق لتخفيف ألم كعب القدم في المنزل، وتشمل:
إذا لم تتحسن الأعراض مع العلاجات المنزلية، يجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد السبب الدقيق للألم. قد يطلب الطبيب إجراء فحص بالأشعة السينية لاستبعاد أي أسباب أخرى للألم.
تستخدم الأدوية لتخفيف الألم والالتهاب في كعب القدم. تشمل الخيارات الدوائية ما يلي:
يلعب العلاج الطبيعي دورًا هامًا في علاج ألم كعب القدم، حيث يساعد على:
أمثلة على التمارين:
يمكن استخدام الأشرطة الرياضية المطاطية اللاصقة لتوفير دعم إضافي للجزء السفلي من القدم وتخفيف الألم. في حالة التهاب اللفافة الأخمصية، يمكن للطبيب استخدام تقنية خاصة لوضع الأشرطة حول القدم والكعب. يجب عدم لف الشريط بإحكام شديد، و يفضل تركه ملفوفًا لمدة أسبوع.
تعتبر الجراحة خيارًا أخيرًا في علاج ألم كعب القدم، وتستخدم فقط في الحالات التي لم تستجب للعلاجات الأخرى. تتضمن الخيارات الجراحية ما يلي:
عادةً ما يستغرق التعافي من الجراحة فترة تتراوح بين 6 و 12 شهرًا.
تشمل الخيارات العلاجية الأخرى ما يلي: