النساء والحمل والولادة · دليل مصوّر

العنف الأسري والاعتداء الجنسي: متى تحتاجين إلى الطوارئ؟

قد يسبب العنف الأسري والاعتداء الجنسي إصابات خطيرة حتى من دون كدمات أو جروح ظاهرة. الأولوية هي الوصول إلى الأمان، ثم علاج الإصابات والحصول على رعاية حساسة للوقت، من دون لوم أو ضغط لسرد التفاصيل.

9 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-04
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: العنف الأسري والاعتداء الجنسي: متى تحتاجين إلى الطوارئ؟
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • ابتعدي عن المعتدي إلى مكان آمن، ولا تواجهيه لجمع أدلة أو متعلقات.
  • اطلبي الإسعاف عند صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي، أو النزيف الشديد، أو الخطر المباشر.
  • اذهبي للرعاية الطبية مبكرا؛ بعض وسائل الوقاية من الحمل والعدوى مرتبطة بوقت محدد.
  • لا تؤخري العلاج بسبب الاستحمام أو تغيير الملابس أو عدم اتخاذ قرار بشأن الإبلاغ.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • العنف الأسري قد يكون ضربا أو تهديدا أو احتجازا أو تحكما في المال والدواء والهاتف والخروج، وليس مجرد خلاف عائلي.
  • الاعتداء الجنسي يشمل أي لمس أو فعل جنسي دون موافقة حرة، بما في ذلك داخل الزواج. الصمت أو التجمد من الخوف أو العجز عن المقاومة ليس موافقة.
  • الألم أو النزيف التناسلي، والكدمات، وإصابات الرأس، وألم الرقبة أو تغير الصوت بعد الاعتداء علامات تستدعي الاهتمام، لكن غيابها لا ينفي وقوعه.
  • فجوات الذاكرة، والنعاس غير المعتاد، والارتباك أو الاستيقاظ في ظروف غير مفهومة قد تثير الاشتباه في التخدير أو الاعتداء، وتحتاج إلى تقييم سريع.
  • الخوف الشديد أو الانسحاب أو البكاء أو الهدوء الظاهري كلها استجابات ممكنة. لا توجد طريقة واحدة يفترض أن تتصرف بها الناجية.
  • الطفلة أو فاقدة الوعي أو من لا تستطيع فهم الموقف واتخاذ قرار حر لا يمكنها إعطاء موافقة جنسية معتبرة.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    ابدئي بالأمان قبل أي إجراء

    إذا أمكن دون زيادة الخطر، انتقلي إلى جار موثوق أو مكان عام أو غرفة لها مخرج، وابتعدي عن المطبخ وأماكن وجود الأسلحة. اتصلي بالطوارئ المحلية إذا كان التهديد قائما، واستخدمي هاتفا آمنا إن كان هاتفك مراقبا. إذا كنت تساعدين امرأة أخرى، فلا تدخلي في مواجهة مع المعتدي ولا تعرضي نفسك للخطر.

    لا تعودي وحدك لاسترجاع حقيبة أو ملابس أو أوراق.

  2. 2الخطوة 2

    تحققي من الوعي والتنفس والإصابات الخطيرة

    إذا كانت المصابة لا تستجيب ولا تتنفس بشكل طبيعي، اتصلي بالإسعاف على مكبر الصوت وابدئي الإنعاش وفق تعليمات المجيب، واستخدمي جهاز الصدمات الآلي إن توفر. إذا كانت فاقدة الوعي لكنها تتنفس، راقبي تنفسها واتّبعي تعليمات الإسعاف بشأن وضعيتها، خصوصا عند احتمال إصابة الرقبة أو الظهر. أخبري الفريق بأي ضغط على الرقبة أو كتم للنفس أو فقدان للوعي، حتى لو تحسنت المصابة.

    اللهاث المتقطع ليس تنفسا طبيعيا.

  3. 3الخطوة 3

    سيطري على النزيف الظاهر دون فحص داخلي

    ارتدي قفازات إن توفرت واضغطي بثبات بقطعة قماش نظيفة على الجرح الخارجي النازف. لا تضغطي على جسم مغروس ولا تنزعيه، ولا تدخلي شيئا في المهبل أو الشرج لمحاولة إيقاف النزيف. عند النزيف المهبلي أو الشرجي، استخدمي فوطة خارجية لامتصاص الدم واطلبي التقييم العاجل، خاصة مع الدوخة أو الألم الشديد.

    تجنبي لمس الدم مباشرة، ولا تؤخري طلب الإسعاف بحثا عن أدوات.

  4. 4الخطوة 4

    قدمي دعما هادئا واتركي لها الاختيار

    قولي: «أنا أصدقك، وما حدث ليس خطأك، وسأساعدك بالطريقة التي تختارينها». اسألي قبل لمسها أو احتضانها أو الاتصال بأحد، ووفري مكانا خاصا بعيدا عن المعتدي. لا تطلبي وصفا تفصيليا للاعتداء؛ اكتفي بالمعلومات اللازمة للأمان والعلاج، ولا تعدي بسرية مطلقة إذا كانت قواعد حماية الأطفال أو الخطر المباشر تفرض مشاركة محدودة للمعلومات.

    اسألي: «ما الذي تحتاجينه الآن؟» بدلا من «لماذا لم تغادري؟».

  5. 5الخطوة 5

    اطلبي رعاية طبية مبكرة حتى دون إصابة ظاهرة

    توجهي إلى الطوارئ أو مركز متخصص في رعاية الاعتداء الجنسي بأسرع ما يمكن، مع شخص تثقين به إن رغبت. قد يوصى بالوقاية الدوائية من فيروس نقص المناعة البشرية، ويجب بدؤها خلال 72 ساعة من التعرض، وكلما بدأت أبكر كان أفضل. تتوفر خيارات لمنع الحمل الطارئ حتى خمسة أيام بحسب الوسيلة والحالة، ويقيّم الطبيب أيضا الحاجة لفحوص العدوى وعلاجها واللقاحات المناسبة.

    حتى لو مضت هذه الفترات، لا تزال الرعاية الطبية والنفسية والمتابعة مهمة.

  6. 6الخطوة 6

    احفظي الأدلة إن رغبت دون تأخير العلاج

    إذا كان الاعتداء حديثا وترغبين في جمع الأدلة، حاولي تجنب الاستحمام والغسل الداخلي وتغيير الملابس إلى حين أخذ توجيه من الجهة الطبية، ما دام ذلك آمنا ومحتملًا لك. إن غيرت الملابس، احتفظي بكل قطعة منفصلة في كيس ورقي نظيف، لا بلاستيكي، ولا تنظفيها. إذا اشتبهت في التخدير، أخبري الفريق فورا لأن بعض المواد تختفي سريعا من العينات؛ ولا تؤخري الذهاب لأنك اغتسلت أو أكلت أو تبولت.

    حفظ الأدلة خيار يدعمك، وليس شرطا للحصول على العلاج.

  7. 7الخطوة 7

    رتبي خروجا آمنا ومتابعة قابلة للتنفيذ

    قبل مغادرة المنشأة الطبية، اطلبي خطة واضحة للمتابعة ومكانا آمنا للذهاب إليه، وحددي طريقة تواصل لا تعرضك للمعتدي. اسألي عن خدمات الحماية والمأوى والدعم النفسي والمساعدة القانونية المتاحة محليا. إذا وجدت أفكار لإيذاء النفس أو شعور بعدم القدرة على البقاء بأمان، أخبري الفريق فورا ولا تبقي وحدك.

    اطلبي ألا تترك رسائل أو أوراق تكشف الزيارة إذا كان ذلك يعرضك للخطر.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • لا تلومي الناجية بسبب ملابسها أو علاقتها بالمعتدي أو تأخرها في طلب المساعدة؛ المسؤولية تقع على المعتدي وحده.
  • لا تفترضي أن غياب النزيف أو الكدمات يعني عدم حدوث اعتداء. بعض الإصابات داخلية، وبعض الأفعال لا تترك أثرا مرئيا.
  • لا تواجهي المعتدي أو تخبريه بمكان الناجية وخطة خروجها؛ فقد يزيد ذلك خطر العنف.
  • لا تضغطي عليها لتقديم بلاغ أو إجراء فحص أو العودة إلى المنزل. اشرحي الخيارات مع مراعاة متطلبات الحماية والإبلاغ المحلية.
  • لا تجري فحصا تناسليا منزليا ولا ما يسمى اختبار العذرية؛ لا يوجد فحص يثبت الموافقة أو التاريخ الجنسي.
  • لا تستخدمي الغسول المهبلي أو المطهرات الداخلية لمنع الحمل أو العدوى؛ فهي لا تمنعهما وقد تسبب ضررا.
  • لا تعطي مهدئات أو كحولا لتهدئة المصابة، خصوصا عند الاشتباه في إصابة الرأس أو التخدير.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • اتبعي مواعيد مراجعة الجروح ونتائج التحاليل وتكرار فحوص العدوى التي يحددها الفريق؛ الفحص المبكر قد لا يكشف عدوى حديثة.
  • اختبار الحمل مباشرة بعد الاعتداء لا يستبعد حملا ناتجا عنه. غالبا يلزم تكراره بعد نحو ثلاثة أسابيع من التعرض، أو حسب توجيه الطبيب.
  • إذا وصفت أدوية وقائية، التزمي بالخطة ولا توقفيها بسبب الغثيان أو غيره دون استشارة؛ قد يمكن علاج الأعراض الجانبية أو تعديل الخطة.
  • عودي للطوارئ عند ظهور صعوبة تنفس أو بلع، أو بحة جديدة، أو صداع شديد، أو ضعف بأحد الأطراف، خاصة بعد الضغط على الرقبة.
  • راجعي الطبيب عند الحمى أو الإفرازات غير المعتادة أو ألم الحوض المتزايد أو ألم التبول، ولا تعالجي عدوى محتملة بأدوية متبقية في المنزل.
  • الكوابيس والقلق وصعوبة النوم قد تظهر بعد الصدمة. اطلبي دعما نفسيا مبكرا إذا كانت الأعراض شديدة أو تعطل حياتك، ولا تنتظري تفاقمها.
  • الأفكار الانتحارية أو الرغبة في إيذاء النفس تستدعي مساعدة عاجلة؛ ابقي مع شخص آمن واطلبي خدمات الطوارئ أو الأزمات المحلية.

حالات خاصة: الحمل والأطفال وكبيرات السن

  • أثناء الحمل، تستدعي ضربة البطن أو السقوط أو الاعتداء الجسدي تواصلا عاجلا مع الطوارئ أو قسم الولادة، حتى إن بدت الإصابة بسيطة.
  • النزيف المهبلي أو ألم البطن أو التقلصات أو نزول سائل أو نقص حركة الجنين المعتادة بعد الاعتداء علامات تستدعي التقييم الفوري.
  • أخبري الفريق بالحمل المحتمل أو المؤكد، لكن لا تفترضي أنه يمنع العلاج؛ يمكن اختيار الفحوص والأدوية المناسبة للحالة.
  • عند اعتداء على طفلة، اطلبي فريقا مختصا بحماية الأطفال، ولا تفحصي أعضاءها التناسلية ولا تكرري استجوابها.
  • استمعي لكلام الطفلة دون أسئلة موجهة، وسجلي كلماتها كما قالتها إذا احتجت لنقلها للجهة المختصة. لا تواجهوا الشخص المشتبه به أمامها.
  • قد تعتمد كبيرة السن أو المرأة ذات الإعاقة على المعتدي في الدواء والتنقل والرعاية. يجب أن تشمل خطة الأمان بديلا لهذه الاحتياجات، لا مجرد طلب المغادرة.
  • اطلبي مترجمة مستقلة أو وسيلة تواصل مناسبة عند الحاجة، لا المعتدي أو شخصا قد ينقل إليه المعلومات.

خطة أمان تقلل الخطر دون تحميل الناجية المسؤولية

  • اختاري شخصا موثوقا وكلمة متفقا عليها تعني أنك تحتاجين إلى مساعدة، وحددا مسبقا ما الذي سيفعله عند سماعها.
  • إذا كان آمنا، جهزي نسخ الأوراق المهمة والمفاتيح والأدوية الأساسية ومبلغا متاحا في مكان لا يصل إليه المعتدي.
  • قد يزداد الخطر عند محاولة الانفصال؛ رتبي المغادرة مع جهة دعم متخصصة بدلا من إعلانها أثناء مواجهة.
  • استخدمي جهازا آمنا للبحث عن المساعدة إذا اشتبهت في مراقبة هاتفك. التصفح الخفي وحده لا يمنع كل أشكال التتبع.
  • لا تغيري إعدادات الموقع أو كلمات المرور فجأة إن كان ذلك قد ينبه المعتدي؛ اطلبي مساعدة لوضع خطة أمان رقمية مناسبة.
  • ضعي خطة للأطفال للوصول إلى مكان آمن وطلب المساعدة دون التدخل جسديا بين البالغين.
  • هذه الاحتياطات قد تقلل الخطر لكنها لا تضمن منعه، وعدم القدرة على تنفيذها لا يجعلك مسؤولة عما يحدث.

أسئلة شائعة

هل أذهب إلى المستشفى إذا لم توجد إصابات واضحة؟

نعم؛ قد تحتاجين إلى تقييم إصابات غير ظاهرة وإلى الوقاية من الحمل أو العدوى. الرعاية المبكرة مهمة، لكنها تظل مفيدة حتى بعد مرور أيام أو أسابيع.

ضغط على رقبتي لثوان ثم تركني، وأنا الآن بخير؛ هل أنتظر؟

لا تنتظري ظهور أثر على الجلد؛ اطلبي تقييما طبيا عاجلا لأن إصابات مجرى التنفس والأوعية قد لا تكون واضحة في البداية. اتصلي بالإسعاف فورا عند بحة أو صعوبة بلع أو تنفس أو دوخة شديدة أو أعراض عصبية.

هل الاستحمام أو تغيير الملابس يمنعان الفحص وجمع الأدلة؟

لا، ما زال بإمكانك الحصول على العلاج والفحص، وقد تبقى أدلة قابلة للجمع. أخبري الفريق بما حدث دون حرج، ولا تفترضي أن فرصة المساعدة ضاعت.

هل يجب أن أبلغ الشرطة قبل تلقي العلاج؟

لا تؤخري العلاج لاتخاذ قرار بشأن البلاغ؛ يمكن في كثير من الأماكن بدء الرعاية دون بلاغ مسبق. تختلف قواعد الإبلاغ والسرية محليا، خاصة مع الأطفال أو الخطر المباشر، فاطلبي شرحها قبل مشاركة التفاصيل متى أمكن.

هل العلاقة الجنسية بالإكراه داخل الزواج تعتبر اعتداء؟

نعم، الزواج لا يعني موافقة دائمة، وأي فعل جنسي يحتاج إلى موافقة حرة في كل مرة. التوصيف القانوني يختلف بين البلدان، لكن حاجتك إلى الأمان والرعاية لا تتغير.

ماذا لو تجمدت ولم أقاوم أو كانت ذاكرتي مشوشة؟

التجمد استجابة ممكنة للخوف، وعدم المقاومة لا يعني الموافقة. تشوش الذاكرة قد يرتبط بالصدمة أو إصابة أو مادة مخدرة، لذلك أخبري الفريق الطبي دون محاولة إجبار نفسك على تذكر كل التفاصيل.

هل أستطيع رفض جزء من الفحص أو طلب طبيبة؟

يمكن للبالغة القادرة على اتخاذ القرار الموافقة على أجزاء من الفحص ورفض أخرى أو طلب إيقافه، بعد شرح الخيارات وآثارها. اطلبي طبيبة أو مرافقة داعمة إن كان ذلك يريحك؛ يعتمد التوفر على المكان، ولا ينبغي أن يؤخر علاج خطر عاجل.

هل فات الأوان لمنع الحمل أو العدوى بعد عدة أيام؟

بعض خيارات منع الحمل الطارئ متاحة حتى خمسة أيام، بينما يجب بدء الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية خلال 72 ساعة إن كانت موصى بها. بعد هذه المدد تظل فحوص الحمل والعدوى وعلاج الإصابات والدعم النفسي ضرورية، فراجعي جهة طبية ولا تستبعدي المساعدة.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.