الإنعاش ووقف القلب والتنفس · دليل مصوّر

متى يتوقف الإنعاش القلبي الرئوي؟ دليل المسعف غير المتخصص

لا توقف الإنعاش لأن المصاب لم يتحرك أو لأن عدة دقائق مرت؛ غياب الاستجابة لا يعني أن فرصة النجاة انتهت. تعرف على الحالات التي تسمح بالتوقف، ومتى تستأنف الضغطات دون تأخير.

8 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-03
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: متى يتوقف الإنعاش القلبي الرئوي؟ دليل المسعف غير المتخصص
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • استمر ما دام المصاب غير مستجيب ولا يتنفس طبيعيا؛ لا توجد مدة منزلية محددة لإيقاف الإنعاش.
  • أوقف الضغطات إذا ظهرت علامات حياة واضحة، وافحص التنفس بسرعة.
  • سلم الإنعاش لفريق الإسعاف عندما يتولى العمل فعليا، لا بمجرد وصوله.
  • توقف إذا أصبح المكان خطرا أو عجزت جسديا عن الاستمرار، واتبع توجيهات مركز الإسعاف.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • المصاب لا يستجيب عند مناداته بصوت واضح والربت على كتفيه؛ لدى الرضيع يمكن الربت على باطن القدم دون هزه.
  • لا يوجد تنفس طبيعي، أو تظهر شهقات متباعدة وصوت شخير غير معتاد. هذه ليست دليلا على التعافي وقد ترافق توقف القلب.
  • عدم الحركة أو غياب التحسن الظاهر أثناء الإنعاش لا يبرران التوقف، حتى إن طال انتظار الإسعاف.
  • الحركة الهادفة، أو فتح العينين مع الاستجابة، أو بدء التنفس الطبيعي علامات تستدعي تقييما سريعا، وليست حكما نهائيا بأن الخطر انتهى.
  • إعلان جهاز الصدمات أن الصدمة غير مطلوبة لا يعني أن القلب عاد للعمل؛ قد يظل المصاب بحاجة إلى الإنعاش.
  • قرار الفريق الطبي بإنهاء محاولة الإنعاش يختلف عن قرار المسعف العادي بالتوقف المؤقت لفحص علامات الحياة أو تسليم المهمة.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    تأكد من الأمان واطلب المساعدة

    انظر حولك قبل الاقتراب: حركة المرور والكهرباء المكشوفة والدخان قد تعرضك أنت أيضا للخطر. إذا كان المصاب غير مستجيب ولا يتنفس طبيعيا، اتصل بالإسعاف على مكبر الصوت واطلب جهاز الصدمات. لا تستغرق محاولة التعرف على التنفس أكثر من عشر ثوان، ولا تفحص النبض إذا لم تكن مختصا.

    كلف شخصا بعينه بالاتصال وإحضار الجهاز، بدلا من طلب المساعدة من الجميع دون تحديد.

  2. 2الخطوة 2

    واصل الإنعاش ولا تضع لنفسك مهلة للتوقف

    للبالغ، اضغط في منتصف الصدر بمعدل 100 إلى 120 ضغطة في الدقيقة وعمق نحو 5 إلى 6 سم، مع السماح للصدر بالارتداد بالكامل. إذا كنت مدربا وقادرا، قدم 30 ضغطة ثم نفسين؛ وإلا فاستمر في الضغطات واتبع تعليمات مركز الإسعاف. لا توقف الإنعاش بعد عدد معين من الدقائق، ولا تتوقف لتفحص النبض أو لترى إن كان لون الوجه قد تغير.

    عند الأطفال والرضع تكون الأنفاس مهمة خصوصا؛ استخدم تقنية الإنعاش المناسبة للعمر بتوجيه مركز الإسعاف.

    رسم تعليمي: واصل الإنعاش ولا تضع لنفسك مهلة للتوقف
  3. 3الخطوة 3

    اتبع جهاز الصدمات وقلل فترات الانقطاع

    شغل جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي واتبع تعليماته الصوتية، مع استمرار الضغطات أثناء تجهيز اللصقات إن وجد مسعف آخر. ابتعد عن المصاب عندما يطلب الجهاز ذلك لتحليل النظم أو إعطاء الصدمة. استأنف الإنعاش مباشرة بعد الصدمة، أو إذا قال الجهاز إن الصدمة غير مطلوبة، بحسب توجيهاته ما لم تظهر علامات حياة واضحة.

    عبارة «لا ينصح بصدمة» ليست أمرا بإنهاء الإنعاش.

  4. 4الخطوة 4

    افحص التنفس عند ظهور علامات حياة واضحة

    إذا بدأ المصاب يتحرك حركة هادفة أو يستجيب، أوقف الضغطات لفترة وجيزة وافحص استجابته وتنفسه خلال مدة لا تتجاوز عشر ثوان. إذا لم يتنفس طبيعيا أو بقيت لديك شكوك، استأنف الإنعاش واتبع توجيهات مركز الإسعاف؛ الشهقات وحدها لا تكفي للتوقف. إذا أصبح غير مستجيب لكنه يتنفس طبيعيا، ضعه على جانبه في وضع الإفاقة ما لم تشتبه بإصابة تستدعي تجنب تحريكه، وراقب تنفسه باستمرار.

    عند الاشتباه بإصابة الرقبة أو الظهر، قلل الحركة واتبع توجيهات الإسعاف؛ إبقاء مجرى الهواء مفتوحا له الأولوية.

    رسم تعليمي: افحص التنفس عند ظهور علامات حياة واضحة
  5. 5الخطوة 5

    بدل المسعف قبل أن تنهك

    إذا وجد شخص آخر قادر على الضغطات، تبادلا المهمة نحو كل دقيقتين أو قبل ذلك إذا تعبت، مع جعل التبديل سريعا جدا. اطلب البديل مبكرا لأن التعب قد يجعل الضغطات ضعيفة قبل أن تشعر بالعجز الكامل. إذا كنت وحدك ووصلت إلى عجز جسدي حقيقي عن الاستمرار، يجوز لك التوقف؛ أخبر مركز الإسعاف وحاول استدعاء أي مساعدة قريبة.

    الإرهاق الذي يمنعك فعليا من أداء الضغطات سبب للتوقف، أما مجرد عدم رؤية تحسن فليس كذلك.

  6. 6الخطوة 6

    سلم المهمة أو توقف عند الخطر الحقيقي

    عند وصول الإسعاف، واصل الضغطات حتى يطلب الفريق منك الابتعاد ويتولى الإنعاش فعليا. إذا نشأ خطر مباشر، مثل حريق أو مرور سيارات بجانبك، توقف عن تعريض نفسك للخطر وتحرك إلى الأمان؛ لا تحاول نقلا خطرا للمصاب. لا تصدر حكما بالوفاة ولا تتخذ قرار إنهاء المحاولة بسبب مرور الوقت؛ هذا قرار طبي تحكمه الحالة والبروتوكولات المحلية.

    أخبر الفريق بوقت العثور على المصاب، وبداية الإنعاش، واستخدام الجهاز، وأي تغير لاحظته.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • التوقف بعد عشرين أو ثلاثين دقيقة من تلقاء نفسك. لا توجد مدة ثابتة يعتمد عليها الجمهور لإعلان فشل الإنعاش.
  • اعتبار الشهقات أو الشخير المتقطع تنفسا طبيعيا. إذا كان المصاب غير مستجيب ويتنفس بصورة غير طبيعية، فاستمر في الإنعاش بتوجيه الإسعاف.
  • التوقف المتكرر لفحص النبض أو الحدقتين. هذه الفحوص لا تساعد المسعف غير المختص على اتخاذ قرار آمن، وتقطع وصول الدم الذي توفره الضغطات.
  • الابتعاد عن المصاب بمجرد رؤية سيارة الإسعاف. تجهيز الفريق والوصول إلى المصاب قد يستغرقان وقتا؛ واصل حتى تسليم المهمة.
  • إنهاء الإنعاش لأن الجهاز لم يوص بصدمة. بعض حالات توقف القلب لا تعالج بالصدمة لكنها تحتاج إلى ضغطات مستمرة ورعاية متقدمة.
  • التوقف لأنك سمعت صوت فرقعة في الصدر. قد تحدث إصابة بالأضلاع أثناء الإنعاش؛ راجع موضع يديك وواصل الضغطات إذا بقيت الحاجة إليها.
  • الاعتماد على برودة الجلد أو شحوب الوجه لتقرير الوفاة. لا يكفي المظهر وحده لاتخاذ قرار إيقاف الإنعاش.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • عودة التنفس لا تلغي طلب الإسعاف. كل شخص احتاج إلى إنعاش أو اشتبه في توقف قلبه يحتاج إلى تقييم إسعافي في المستشفى.
  • راقب الاستجابة والتنفس باستمرار حتى وصول الفريق. إذا أصبح المصاب غير مستجيب وتوقف التنفس الطبيعي مجددا، استأنف الإنعاش فورا.
  • اترك لصقات جهاز الصدمات في مكانها والجهاز قيد التشغيل. قد يحتاج المصاب إلى تحليل آخر أو صدمة إذا تدهورت حالته.
  • لا تدع المصاب يقف أو يمشي حتى لو قال إنه يشعر بتحسن. أبقه مرتاحا وطمئنه واتبع تعليمات مركز الإسعاف بشأن وضعيته.
  • لا تعط طعاما أو شرابا أو دواء بالفم لمن لا يزال وعيه مضطربا. قد يدخل ما تعطيه إلى مجرى التنفس.
  • جهز معلومات عن الأمراض والأدوية والحساسية إن كانت متاحة دون ترك المصاب وحده. انقل أيضا أي معلومة عن غرق أو اختناق أو تناول مادة محتملة.
  • قد تشعر بعد المحاولة برجفة أو حزن أو لوم للنفس. تحدث إلى شخص موثوق، واطلب دعما مهنيا إذا استمر اضطراب النوم أو القلق؛ نتيجة الإنعاش ليست مقياسا لقيمة مساعدتك.

حالات خاصة وحدود قرار المسعف

  • عند الأطفال والرضع، تظل أسباب التوقف الأساسية نفسها: عودة علامات الحياة والتنفس الطبيعي، أو تولي المختصين، أو الخطر، أو العجز الجسدي. لا تعتبر صغر العمر سببا لوضع مهلة أقصر للمحاولة.
  • في الغرق، تكون الأنفاس مع الضغطات مهمة خصوصا إذا كنت مدربا وقادرا. لا تدخل الماء لإنقاذ شخص إذا كان ذلك يعرضك للغرق، ولا تؤخر الإنعاش لمحاولة إخراج الماء من الرئتين.
  • في انخفاض حرارة الجسم الشديد، قد يكون التنفس بطيئا جدا ويصعب تقييم الحالة. اتبع مركز الإسعاف ولا تستخدم برودة الجسم أو طول المدة سببا ذاتيا لإيقاف المحاولة.
  • عند الاشتباه بجرعة زائدة من المواد الأفيونية، لا تؤخر الإنعاش أو جهاز الصدمات لإعطاء النالوكسون. يمكن لشخص آخر إعطاؤه إن توفر وفقا لتعليمات المنتج ومركز الإسعاف.
  • إذا ظهرت وثيقة طبية بعدم محاولة الإنعاش، أخبر مركز الإسعاف فورا واتبع توجيهاته وفق النظام المحلي. لا توقف الإنعاش بناء على ورقة غير واضحة أو كلام عابر، ولا تضيع وقتا في البحث عن الوثيقة.
  • العمر المتقدم أو الإعاقة أو المرض المزمن لا يمنح المسعف العادي صلاحية تقرير عدم جدوى الإنعاش. قرارات حدود العلاج تحتاج إلى توثيق وسياق طبي وقانوني مناسب.
  • قد يستخدم المختصون قواعد معتمدة لإنهاء الإنعاش تجمع معلومات عن ظروف التوقف والاستجابة للعلاج. هذه القواعد ليست اختبارا منزليا، ولا تختزل في مدة واحدة أو قراءة واحدة على جهاز.

أسئلة شائعة

بعد كم دقيقة أتوقف إذا لم يستجب المصاب؟

لا توجد مدة محددة للمسعف غير المختص يتوقف بعدها تلقائيا. استمر حتى ظهور علامات تستدعي تقييم التنفس، أو تولي الإسعاف، أو حدوث خطر، أو عجزك الجسدي عن الاستمرار.

هل أتوقف إذا أخذ المصاب نفسا واحدا؟

النفس المنفرد أو الشهقات المتباعدة قد تكون تنفسا احتضاريا، وليست عودة للتنفس الطبيعي. لا توقف الإنعاش بسببها وحدها، واتبع تعليمات مركز الإسعاف.

ماذا أفعل إذا فتح عينيه أو دفع يدي أثناء الضغطات؟

توقف لفترة وجيزة لتقييم الاستجابة والتنفس، وأبلغ مركز الإسعاف فورا. إذا غابت الاستجابة ولم يوجد تنفس طبيعي، استأنف الإنعاش؛ فظهور حركة لا يثبت وحده استقرار الدورة الدموية.

الجهاز يقول إن الصدمة غير مطلوبة، هل انتهت الحاجة للإنعاش؟

لا؛ الجهاز يحدد الحاجة إلى الصدمة ولا يعلن أن المصاب تعافى. استأنف الضغطات بحسب تعليماته ما لم تظهر علامات حياة واضحة تستدعي التقييم.

هل يجوز أن أرتاح قليلا ثم أكمل؟

تجنب الاستراحات المخطط لها لأن انقطاع الضغطات يقلل تدفق الدم. اطلب بديلا مبكرا، لكن إذا أصبحت عاجزا جسديا عن الاستمرار فلا تعرض نفسك للانهيار، وأخبر مركز الإسعاف.

هل أفحص النبض كل دقيقتين؟

لا يطلب من المسعف غير المختص فحص النبض أثناء الإنعاش، لأن تقديره قد يكون صعبا ويؤخر الضغطات. اتبع الجهاز ومركز الإسعاف، وانتبه إلى الاستجابة والتنفس الطبيعي.

ماذا لو طلب أحد أفراد العائلة إيقاف الإنعاش؟

أبلغ مركز الإسعاف بالطلب وبأي وثيقة طبية موجودة، ولا تدخل في جدال يؤخر المساعدة. لا تعتبر الطلب الشفهي وحده قرارا طبيا بإنهاء الإنعاش؛ اتبع التوجيهات المحلية مع الحفاظ على سلامتك.

هل يمكن أن أؤذيه إذا واصلت الإنعاش وهو لا يحتاجه؟

قد تسبب الضغطات إصابات، لذلك توقف للتقييم عند ظهور استجابة واضحة أو تنفس طبيعي. لكن لدى شخص غير مستجيب ولا يتنفس طبيعيا، يكون تأخير الإنعاش أخطر من احتمال الإصابة الناتجة عنه.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.